آخر الأخبار
  بتمويل كامل من "البوتاس العربية" .. إحالة عطاء إنشاء مركز صحي بذان وبردى في الكرك بكلفة (1.5) مليون دينار   (الأراضي والمساحة) توضح حول مشروع قانون الملكية العقارية   لزيادة عدد الرحلات الجوية بين البلدين .. لقاء يجمع بين وزير النقل العراقي وهب الحسني والسفير الأردني في بغداد ماهر الطراونة   روبيو يثمن دور المملكة في جهود تكريس الأمن والاستقرار في المنطقة .. والصفدي يشكر نظيره الأميركي على دعم الولايات المتحدة للأردن   هل سيتم تسريح موظفين بعد دمج المؤسستين الاستهلاكية والعسكرية؟ النائب خالد أبو حسان يجيب ..   محمد حداد ينضم إلى الفيصلي   العبداللات محافظا في الداخلية   الرحاحلة: الضمان منفتح لدراسة دعم القطاعات المتضررة ويوسع مظلة الحماية الاجتماعية   نظام معدل لجائزة الحسين للعمل التطوعي   العيسوي يلتقي وفدا من عشائر قبيا   الحكومة تعدل أسس منح الإقامة والجنسيَّة للمستثمرين (تفاصيل)   أول مشروع نظام لاستحداث وزارة التربية وتنمية الموارد البشرية   ولي العهد يرعى ملتقى الأساتذة الفخريين في الجامعة الأردنية   التربية تعلن صرف رواتب مكرمة ابناء المعلمين   انخفاض التسهيلات البنكية الممنوحة للشركات الصغيرة في 3 أشهر   ضربات أميركية جديدة على إيران   الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى الدوحة لتقديم العزاء بوفاة الشيخ حمد   وزارتا التنمية والتربية تقرران إغلاق مركز الهدبان للتوحد   انطلاق الموسم الخامس من تحدي أورنج الصيفي تحت عنوان "الذكاء الاصطناعي لتسريع نمو الأعمال"   رئيس هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن يطلق "شهر التميز"... رؤية قيادية تستثمر في الإنسان وتصنع الإنجاز

الحرب في سورية.. أطراف عديدة ونتيجة واحدة

Wednesday
{clean_title}

 تطورت الحرب الأهلية في سورية، إلى سلسلة من التحالفات الميدانية مع قوى خارجية، تتورط في الصراع بشكل متزايد، وتدعم أطرافا متحاربة، لكنها أيضا تحالفات هشة، ينقلب فيها الحلفاء على بعضهم البعض، وتسبب الصراع الذي استمر لخمس سنوات ونصف، في مقتل مئات الآلاف من السوريين، وتشريد 11 مليونا آخرين، ما تسبب في أزمة اللاجئين.

النظام السوري

تدعم القوات الجوية الروسية والإيرانية، وميليشيات حزب الله، نظام بشار الأسد، كما يتلقى النظام السوري أيضا الدعم من الفصائل الكردية، وميليشيات القبائل العربية، المعادية للمعارضة.

وغادر مبعوث الأمم المتحدة، ستيفان دي ميستورا، الأسبوع الماضي دمشق، محذرا من "نفاذ” الوقت في خضم العمليات العسكرية المكثفة في حلب.

وقال: "بحلول عيد الميلاد.. وبسبب التصعيد العسكري، سنشهد الانهيار الفعلي لما تبقى في شرق حلب؛ وربما ينتقل مائتي ألف شخص باتجاه تركيا – وهذا قد يؤدي إلى كارثة إنسانية”.

واُتهم النظام بقتل عدد من المدنيين، يفوق من قتلوا على يد تنظيم الدولة، وتعرض لانتقادات حادة، بسبب استخدام البراميل المتفجرة بشكل عشوائي، على المناطق المأهولة بالسكان.

تنظيم داعش وجبهة النصرة

اتهمت دول خليجية، بدعم المسلحين الإسلاميين، مثل تنظيم داعش وجبهة النصرة، التي كانت حليفا سابقا لداعش.

انتهى دعم تنظيم داعش، لكن يقال إن النصرة لا تزال تتلقى تمويلا خاصا من داعمين أثرياء. وتقاتل جبهة النصرة النظام وفصائل المعارضة الأخرى.

وحذر التنظيم المسلح من أنه سينجو من هزيمته في سوريا والعراق، من خلال إعادة بناء قوته في دول أخرى وتنفيذ هجمات بها.

القوات التركية


يمتلك الأتراك الآن قوة كبيرة، تشمل مدرعات وقوات جوية، داخل سوريا. ويقدمون دعما عسكريا كبيرا لعناصر الجيش الحر، بينما يعملون على إنشاء "منطقة آمنة” داخل سورية، تخضع للسيطرة المباشرة لأنقرة.

لقد كان الأتراك والجيش الحر يقاتلان تنظيم داعش معا. وكان الجيش الحر يقاتل النظام، لكنهم نفذوا أيضا هجمات ضد الميليشيات الكردية، بدعم تركي.

وفي أغسطس، تدخلت القوات التركية بشكل مباشر في سورية، حيث بدأت عملية تهدف إلى إبعاد تنظيم داعش عن الحدود بين البلدين، ومنع تمدد الميليشيات الكردية.

الميليشيات الكردية

تدعم الولايات المتحدة قوات حماية الشعب الكردية، حيث رأت أنهم الحليف الأكثر فعالية في قتال تنظيم داعش.

وضربت تركيا الشهر الماضي أهدافًا للميليشيات الكردية السورية في شمال البلاد، ما أسفر عن مقتل مائتي جندي.

وتعتبر تركيا الحركة الكردية امتدادا لحزب العمال الكردستاني، الذي تتركز عملياته داخل تركيا، وتعتبره الحكومة التركية والعديد من الدول الغربية منظمة إرهابية.

المعارضة السورية


قوات الدفاع السورية، هي قوة كردية عربية تقاتل تنظيم داعش بدعم أميركي. ويقول معارضوهم، ومن بينهم الأتراك، إن وحدات الحماية الشعبية تسيطر على عليهم. وكانت قوات الدفاع السورية تقاتل الجيش السوري الحر والأتراك، وكذلك النظام السوري. وهم الآن يخشون من أن هجوم النظام قد يشق المنطقة، التي تسيطر عليها المعارضة في حلب، إلى نصفين.