آخر الأخبار
  الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من سلطان عُمان   حسان: معركتنا مستمرة والدولة لن تتهاون   الملك يستقبل رئيس الوزراء العراقي في عمّان   الأردن يدعم ترشيح الإمارات لانا زكي نسيبة لمنصب أمين عام الأمم المتحدة   القبض على الارهابيين الثلاثة منفذي العملية الجبانة وإصابتهم بعد اشتباك مسلح   مدير الأمن العام يعلن اسماء منفذي العملية الإرهابية في الكرك   الفراية: عملية إلقاء القبض على الإرهابيين كانت نوعية وجرت في ظروف صعبة   المعايطة: لا تخطيط مسبقا لجريمة الكرك الإرهابية   ماهي المعلومات الجديدة في عملية ارهاب كنيسة حمود ؟   الملك يعزي بشهداء قرية حمود في الكرك   الفراية: هذه البداية وليست النهاية ونحن في معركة مع التطرف   الأردن يقتص لدماء شهدائه بأيدي ابنائه .. الأجهزة الأمنية لا تنام على ضيم   60 ساعة .. التسلسل الزمني لأحداث هجوم كنيسة حمود والقبض على الإرهابيين   شاهد عيان: لم نلحظ وجود الإرهابيين في مبنى الجديدة قبل المداهمة   تفاصيل جديدة حول مداهمة الحسم في الجديدة .. حاولوا الإيهام بأنهم بين الجبال   تفاصيل العملية الأمنية للقبض على منفذي هجوم الكرك   كيف تحلل أجهزة المخابرات والسفارات مشهد جريمة كنيسة حمود ؟   حسان من الكرك: سنصل إلى المجرمين وكل المتعاونين والمتعاطفين معهم   السعودية ترفع أسعار الكهرباء والمياه وتقر دعما شهريا بـ500 ريال للمواطنين   نقابة المحامين تنفذ توقف عن الترافع امام محاكم المملكة غدا تضامنا مع أهالي الشهداء والجرحى

الحرب في سورية.. أطراف عديدة ونتيجة واحدة

Monday
{clean_title}

 تطورت الحرب الأهلية في سورية، إلى سلسلة من التحالفات الميدانية مع قوى خارجية، تتورط في الصراع بشكل متزايد، وتدعم أطرافا متحاربة، لكنها أيضا تحالفات هشة، ينقلب فيها الحلفاء على بعضهم البعض، وتسبب الصراع الذي استمر لخمس سنوات ونصف، في مقتل مئات الآلاف من السوريين، وتشريد 11 مليونا آخرين، ما تسبب في أزمة اللاجئين.

النظام السوري

تدعم القوات الجوية الروسية والإيرانية، وميليشيات حزب الله، نظام بشار الأسد، كما يتلقى النظام السوري أيضا الدعم من الفصائل الكردية، وميليشيات القبائل العربية، المعادية للمعارضة.

وغادر مبعوث الأمم المتحدة، ستيفان دي ميستورا، الأسبوع الماضي دمشق، محذرا من "نفاذ” الوقت في خضم العمليات العسكرية المكثفة في حلب.

وقال: "بحلول عيد الميلاد.. وبسبب التصعيد العسكري، سنشهد الانهيار الفعلي لما تبقى في شرق حلب؛ وربما ينتقل مائتي ألف شخص باتجاه تركيا – وهذا قد يؤدي إلى كارثة إنسانية”.

واُتهم النظام بقتل عدد من المدنيين، يفوق من قتلوا على يد تنظيم الدولة، وتعرض لانتقادات حادة، بسبب استخدام البراميل المتفجرة بشكل عشوائي، على المناطق المأهولة بالسكان.

تنظيم داعش وجبهة النصرة

اتهمت دول خليجية، بدعم المسلحين الإسلاميين، مثل تنظيم داعش وجبهة النصرة، التي كانت حليفا سابقا لداعش.

انتهى دعم تنظيم داعش، لكن يقال إن النصرة لا تزال تتلقى تمويلا خاصا من داعمين أثرياء. وتقاتل جبهة النصرة النظام وفصائل المعارضة الأخرى.

وحذر التنظيم المسلح من أنه سينجو من هزيمته في سوريا والعراق، من خلال إعادة بناء قوته في دول أخرى وتنفيذ هجمات بها.

القوات التركية


يمتلك الأتراك الآن قوة كبيرة، تشمل مدرعات وقوات جوية، داخل سوريا. ويقدمون دعما عسكريا كبيرا لعناصر الجيش الحر، بينما يعملون على إنشاء "منطقة آمنة” داخل سورية، تخضع للسيطرة المباشرة لأنقرة.

لقد كان الأتراك والجيش الحر يقاتلان تنظيم داعش معا. وكان الجيش الحر يقاتل النظام، لكنهم نفذوا أيضا هجمات ضد الميليشيات الكردية، بدعم تركي.

وفي أغسطس، تدخلت القوات التركية بشكل مباشر في سورية، حيث بدأت عملية تهدف إلى إبعاد تنظيم داعش عن الحدود بين البلدين، ومنع تمدد الميليشيات الكردية.

الميليشيات الكردية

تدعم الولايات المتحدة قوات حماية الشعب الكردية، حيث رأت أنهم الحليف الأكثر فعالية في قتال تنظيم داعش.

وضربت تركيا الشهر الماضي أهدافًا للميليشيات الكردية السورية في شمال البلاد، ما أسفر عن مقتل مائتي جندي.

وتعتبر تركيا الحركة الكردية امتدادا لحزب العمال الكردستاني، الذي تتركز عملياته داخل تركيا، وتعتبره الحكومة التركية والعديد من الدول الغربية منظمة إرهابية.

المعارضة السورية


قوات الدفاع السورية، هي قوة كردية عربية تقاتل تنظيم داعش بدعم أميركي. ويقول معارضوهم، ومن بينهم الأتراك، إن وحدات الحماية الشعبية تسيطر على عليهم. وكانت قوات الدفاع السورية تقاتل الجيش السوري الحر والأتراك، وكذلك النظام السوري. وهم الآن يخشون من أن هجوم النظام قد يشق المنطقة، التي تسيطر عليها المعارضة في حلب، إلى نصفين.