آخر الأخبار
  حالة قوية من عدم الاستقرار الجوي الأربعاء والخميس وتحذير من السيول   في التسعيرة الثانية .. ارتفاع أسعار الذهب و الليرات الإنجليزية والرشادية في الأردن الاثنين   الصبيحي: محفظة سندات الضمان ترتفع من 418 مليوناً إلى 10.3 مليار دينار   "السياحة والآثار" تؤكد عدم فرض رسوم إضافية على برنامج "أردننا جنة"   أسعار الذهب تتراجع بشكل حاد في الأردن   أجواء باردة وماطرة وتحذيرات من تدني الرؤية الأفقية   الأردن.. ليال باردة تمهد لوصول منخفض جوي نهاية الأسبوع   تحذيرات من ارتفاع تاريخي بأسعار المحروقات في الأردن   وزارة الشباب تفتتح مركزين جديدين للتسجيل ببرنامج “صوتك” في العاصمة وإربد   أمطار الربيع ترفع الموسم المطري بنسب تصل 23% .. وصمّا الأعلى هطولًا   5 بواخر ترسو على أرصفة ميناء العقبة .. و6 تصل الأسبوع المقبل   3170 ميجاواط أقصى حمل كهربائي مسجل الاحد   الخرابشة يؤكد ضرورة استمرارية التزويد الكهربائي بكفاءة وموثوقية   رئيس بلدية الطفيلة يدعو للإسراع في صيانة الطرق وإزالة الطمم ومخلفات السيول   الساكت يحذر من ركود تضخمي ويدعو لإجراءات تقشفية إذا استمرت الحرب   الإمارات: نبحث عن حلول تضمن أمنا مستداما في الخليج العربي   الأردن يعزي قطر وتركيا   أوقات دوام المدارس الحكومية بعد عطلة العيد   الأرصاد : أمطار الاعتدال الربيعي تعزز الموسم المطري وترفع المعدلات في مختلف مناطق المملكة   أربعينية تروج للمخدرات عبر "جلسات خاصة" في شقق مستأجرة في عمّان .. تفاصيل

نقل رماد كاسترو لدفنه في سانتياغو دي كوبا

{clean_title}
بعد حفل تأبيني استمر يومين، ينقل رماد فيدل كاسترو الاربعاء نهائيا من العاصمة الكوبية الى سانتياغو دي كوبا (شرق) مهد الثورة الكوبية، حيث سيدفن الاحد.
وسينقل الوعاء الخشبي الذي يحتوي على رماد "الكومندنتي" المعروض في قاعة تابعة لوزارة القوات المسلحة الكوبية منذ حرق جثمان كاسترو، عند قرابة الثامنة صباحا (13,00 تغ) في موكب مهيب يضم عدة سيارات سيقطع مسافة 950 كلم في الاتجاه المعاكس الذي سلكه فيدل كاسترو اثر انتصار الثورة التي قادها في 1959.
وبعد رحلة تستمر اربعة ايام سيدفن رماد كاسترو الاحد في مقبرة سانتا ايفيغينيا دي سانتياغو قرب ضريح خوسيه مارتي مهندس استقلال كوبا.
وستنهي هذه الجنازة فترة الحداد الوطني لتسعة ايام منذ اعلان الرئيس راوول كاسترو مساء الجمعة وفاة شقيقه فيدل.
ومن الثاني الى الثامن من كانون الثاني (يناير) 1959 تنقل فيدل كاسترو "المنتصر" في كافة مناطق البلاد في "قافلة الحرية" بعد فرار الدكتاتور باتيستا الى الخارج اثر محاصرته في هافانا في حين تولى كاسترو الحكم في سانتياغو دي كوبا.
وروج كاسترو لبرنامجه الثوري في سائر مناطق البلاد ومنها مسقط رأسه هولغين في جنوب شرق كوبا.
والمرحلة الاساسية في هذه المسيرة ستكون في سانتا كلارا حيث دفن رماد رفيقه في السلاح، الارجنتيني ارنيستو تشي غيفارا الذي قتل في 1967.
رغم انتقاده من الامم المتحدة ومعارضيه واتهامه بانتهاك حقوق الانسان يبقى فيدل كاسترو في نظر الكثير من الكوبيين شخصية عظيمة وشكل اعلان وفاته صدمة لهم رغم بلوغه التسعين.
واثر اعلان الحداد الوطني من الجمعة الى الاحد الغيت التجمعات والاستعراضات وعلقت المباريات الرياضية واغلقت الملاهي الليلية وحظر بيع الكحول.
وخصص الاعلام الوطني برامجه لوفاة كاسترو وبثت بشكل متواصل لقطات عن نضاله على انغام موسيقى الفها المغني الشعبي راوول توريس.
ومساء الثلاثاء كرم مئات الالاف من سكان هافانا كاسترو الى جانب قادة يساريين من اميركا اللاتينية وافريقيا دعوا الى استمرارية ارث الكومندانتي.
وقال الرئيس الفنزويلي نيكولا مادورو "لم يرحل. ما زال هنا بيننا وقد انصفه التاريخ" في اشارة الى العبارة الشهيرة التي اطلقها كاسترو لدى محاكمته بعد الهجوم على ثكنة مونكادا ان "التاريخ سينصفني".
ثم وجه راوول كاسترو رسالة الى شقيقه جاء فيها "عزيزي فيدل.. ونحن نحتفل هنا بانتصاراتنا، نقول لك مع شعبنا المخلص والمقاتل والبطل: دائما حتى النصر!".
وامسية التكريم التي طغى عليها الخطاب السياسي لم يشارك فيها العديد من الرؤساء الغربيين بينهم الرئيس الاميركي باراك اوباما مهندس التقارب التاريخي منذ نهاية العام 2014 بين الخصمين السابقين في الحرب الباردة.
كما ارسل رؤساء دول صديقة مثل الروسي فلاديمير بوتين والصيني شي جيانبيغ والايراني حسن روحاني، ممثلين عنهم الى كوبا.