آخر الأخبار
  وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر بسبب حرب إيران   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير   تفاصيل وكواليس اغتيال خامنئي ..   القضاة: مخزون السلع الغذائية في الأردن آمن ويكفي لمدة مريحة   الأردن.. الفرق بين النغمة الأولى والثانية في صافرات التحذير   نصيحة جديدة من الأمن الأردني بخصوص الشظايا

نقل رماد كاسترو لدفنه في سانتياغو دي كوبا

{clean_title}
بعد حفل تأبيني استمر يومين، ينقل رماد فيدل كاسترو الاربعاء نهائيا من العاصمة الكوبية الى سانتياغو دي كوبا (شرق) مهد الثورة الكوبية، حيث سيدفن الاحد.
وسينقل الوعاء الخشبي الذي يحتوي على رماد "الكومندنتي" المعروض في قاعة تابعة لوزارة القوات المسلحة الكوبية منذ حرق جثمان كاسترو، عند قرابة الثامنة صباحا (13,00 تغ) في موكب مهيب يضم عدة سيارات سيقطع مسافة 950 كلم في الاتجاه المعاكس الذي سلكه فيدل كاسترو اثر انتصار الثورة التي قادها في 1959.
وبعد رحلة تستمر اربعة ايام سيدفن رماد كاسترو الاحد في مقبرة سانتا ايفيغينيا دي سانتياغو قرب ضريح خوسيه مارتي مهندس استقلال كوبا.
وستنهي هذه الجنازة فترة الحداد الوطني لتسعة ايام منذ اعلان الرئيس راوول كاسترو مساء الجمعة وفاة شقيقه فيدل.
ومن الثاني الى الثامن من كانون الثاني (يناير) 1959 تنقل فيدل كاسترو "المنتصر" في كافة مناطق البلاد في "قافلة الحرية" بعد فرار الدكتاتور باتيستا الى الخارج اثر محاصرته في هافانا في حين تولى كاسترو الحكم في سانتياغو دي كوبا.
وروج كاسترو لبرنامجه الثوري في سائر مناطق البلاد ومنها مسقط رأسه هولغين في جنوب شرق كوبا.
والمرحلة الاساسية في هذه المسيرة ستكون في سانتا كلارا حيث دفن رماد رفيقه في السلاح، الارجنتيني ارنيستو تشي غيفارا الذي قتل في 1967.
رغم انتقاده من الامم المتحدة ومعارضيه واتهامه بانتهاك حقوق الانسان يبقى فيدل كاسترو في نظر الكثير من الكوبيين شخصية عظيمة وشكل اعلان وفاته صدمة لهم رغم بلوغه التسعين.
واثر اعلان الحداد الوطني من الجمعة الى الاحد الغيت التجمعات والاستعراضات وعلقت المباريات الرياضية واغلقت الملاهي الليلية وحظر بيع الكحول.
وخصص الاعلام الوطني برامجه لوفاة كاسترو وبثت بشكل متواصل لقطات عن نضاله على انغام موسيقى الفها المغني الشعبي راوول توريس.
ومساء الثلاثاء كرم مئات الالاف من سكان هافانا كاسترو الى جانب قادة يساريين من اميركا اللاتينية وافريقيا دعوا الى استمرارية ارث الكومندانتي.
وقال الرئيس الفنزويلي نيكولا مادورو "لم يرحل. ما زال هنا بيننا وقد انصفه التاريخ" في اشارة الى العبارة الشهيرة التي اطلقها كاسترو لدى محاكمته بعد الهجوم على ثكنة مونكادا ان "التاريخ سينصفني".
ثم وجه راوول كاسترو رسالة الى شقيقه جاء فيها "عزيزي فيدل.. ونحن نحتفل هنا بانتصاراتنا، نقول لك مع شعبنا المخلص والمقاتل والبطل: دائما حتى النصر!".
وامسية التكريم التي طغى عليها الخطاب السياسي لم يشارك فيها العديد من الرؤساء الغربيين بينهم الرئيس الاميركي باراك اوباما مهندس التقارب التاريخي منذ نهاية العام 2014 بين الخصمين السابقين في الحرب الباردة.
كما ارسل رؤساء دول صديقة مثل الروسي فلاديمير بوتين والصيني شي جيانبيغ والايراني حسن روحاني، ممثلين عنهم الى كوبا.