آخر الأخبار
  الكهرباء الوطنية: ارتفاع الفواتير سببه زيادة الاستهلاك وليس التعرفة   الديات: مشروع قانون الإدارة المحلية لا يسحب صلاحيات رئيس البلدية   الاتحاد الأردني يسمح بتسجيل لاعب فلسطيني كلاعب محلي بشروط   الأردن يستضيف الأربعاء اجتماعا لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في القدس   منع استخدام البيض في صوص الشاورما .. واشتراطات جديدة للمطاعم   السفير العُماني يطلع على إنجازات "البوتاس العربية" ومشاريعها التوسعية   الخريسات: إعفاء غرامات وفوائد المؤسسة التعاونية يشمل 1600 مدين   الملك يفتتح مباني جديدة لقيادة لواء الملك الحسين بن طلال المدرع الملكي/40   الملك يلتقي مجموعة من رفاق السلاح   الملك يقدم واجب العزاء بوفاة الرائد المظلي المتقاعد سميح جنكات   القطامين يبحث فرص تطوير قطاع النقل وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص   الحكومة تقترح نظاما لإعفاء مشغلي السكك الخاصة من الرخصة بشروط   الأردن يسير قافلة مساعدات جديدة الى سوريا تحمل 32 كرفانا   التربية: 3 أمناء عامين للوزارة الجديدة وحقوق الموظفين محفوظة   المصري: تعديلات الملكية العقارية تحمي الأراضي الزراعية   العودات: لا أحكام جديدة لتملك غير الأردنيين في "الملكية العقارية"   ابوتايه: 80% من ابناء البادية لا يمتلكون أراضٍ   التربية تحدد موعد نتائج (الحادي عشر)   الدفاع المدني الأردني : 8 آلاف بلاغ وهمي في عامين   ضبط 138 تاجرا ومتعاطيا للكريستال خلال الاسبوع

لماذا كان يعتبر استخدام شوكة الطعام في أوروبا قديماً وصمة عار؟

Monday
{clean_title}
عند الجلوس حول المائدة لتناول الطعام، فإننا نرى أمامنا الأواني المختلفة، وربما يتساءل البعض كيف ابتكر الانسان الأداة الأكثر أهمية لتناول الطعام وهي الشوكة، وذلك نظراً لأن الملاعق كانت موجودة منذ الأيام الأولى للحضارة الإنسانية، وأيضاً السكين كانت موجودة منذ عصور ما قبل التاريخ. لكن لمن يعود سر ابتكار الشوكة؟ وهل تعلم بأن الشوكة لم يكن طريقها نحو المائدة مفروشاً بالورود! إذ إن استخدامها في أوروبا قديماً كان يعتبر وصمة عار! لكن لماذا وهي الأداة الأكثر تميزاً على مائدة الطعام؟

لماذا كان يعتبر استخدام شوكة الطعام في أوروبا قديماً وصمة عار؟

ربما كانت الشوكة متواجدة قديماً في اليونان، لكن الشوكة التي تم استخدمها آنذاك تختلف عما نعرفه اليوم، حيث كانت أداة أساسية لطهي اللحوم وتقديم الطعام.

تناول الطعام عند البشر بدأ يتغير ببطء من الأكل باليدين إلى الشوكة. وقد وجد علماء الآثار شوكة الطعام مستخدمة في كل من مصر القديمة والصين.

لكن الشوكة لم تصبح مشهورة على المائدة بصورة سهلة، إذ إن مستخدميها القدماء في أوروبا كان يُنظر لهم نظرة خالية من الاحترام. بدأت القصة قديماً، عندما وجدت الشوكة طريقها إلى أوروبا عبر البندقية في إيطاليا في القرن الـ 11، وذلك عندما تزوج زعيم البندقية من أميرة بيزنطية، حيث كانت تشترط بأن يشتمل مهر الزواج على أشواك طعام ذهبية.

كان عامة الناس في البندقية قديماً، وخصوصاً الزعماء الدينيين، لا يقدرون تلك الأميرة، وكانوا يفكرون بأنها متعجرفة، لاعتقادهم بأن تناول الطعام بالشوكة يعتبر معصية لله، الذي منحنا أصابع جيدة لتناول الطعام بها.

بقيت الشوكة وصمة عار عالقة بمستخدميها حتى القرن ال16 عندما ساعدت كاترين دي ميديش زوجة الملك هنري الثاني، في تعميم الشوكة في فرنسا خلال عصر النهضة.

لكن الشوكة لم تحظى باهتمام كبير مثل الملاعق والسكاكين على المائدة حتى منتصف إلى أواخر القرن الـ 19، بعد الثورة الصناعة.