
كان الشقيقان آرون "11 عاماً" و إمي "7 أعوام" يلعبان في منزلهما، و عندما شعر الطفل بحدب على جسد شقيقته، ذهب و أخبر أمه فوراً.

لتطمئن الأم على صحة طفلتها لم تنتظر كثيراً و اخذتها للمشفى على الفور لإجراء الفحوصات اللازمة لها، فحسب ما ظهر في تحاليل الأطباء وجدوا العضلية المخططة بتلك المنطقة المحدبة، و هو عبارة عن سرطان يكبر و يتطور بسرعة فائقة عند الأطفال و خاصة الأطفال تحت سن العاشرة.

نصح الأطباء أم الطفلة بإبقائها في الشمفى لفترة من الوقت، لتلقي العلاجات اللزمة التي ستكون قاسية عليها بسبب صغر سنها، حيث ستدوم لمدة أطول من غيرها.

تم إجراء عملية للطفلة إمي تكللت بالنجاح، إلا انه بقي عليها 8 جلسات من العلاج الكيماوي قبل ان تسافر لأمريكا لتلقي العلاج بالأشعة.

و شعرت العائلة بالفخر لما فعله طفلهم آرون ، الذي كان سبباً رئيسياً في إنقاذ حياة شقيقته الصغرى، التي لولا ملاحظته الدقيقة لكانت اخته في عداد الموتى بسبب هذا النوع من السرطان الخطير.


منتخب الشباب لكرة القدم في المجموعة الثانية ببطولة غرب آسيا
مصر .. تأجيل الإفراج عن سوزي الأردنية رغم انتهاء مدة حبسها
سر مدفون في أعماق المحيط وراء زلزال اليابان المدمر عام 2011
منال عجاج .. أول سورية تعرض تصاميمها في باريس
السعودية: 750 ألف حاج استكملوا بياناتهم
قد تكون ناجحاً دون أن تدري .. 11 دليلاً على ذلك
وحدة وعلاج طبيعي .. أسباب نقل محي إسماعيل لدار رعاية
بعد جنون الذهب .. شيخ الأزهر يوجه نداء للأسر وينتقد صمت العلماء