آخر الأخبار
  عمّان الأهلية أول جامعة أردنية تحصل على شهادة ISO 22000 لنظام إدارة سلامة الغذاء   الجيش يدعو مكلفي خدمة العلم الدفعة الثالثة لمراجعة المنصة   مجلس النواب يرفع تعويض استملاك الأراضي بزيادة 20% عن القيمة الإدارية   تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية (اسماء)   البنك الأردني الكويتي يدعم فعالية اليوم الأولمبي لعام 2026   البنك الآسيوي يوافق على تمويل الناقل الوطني للمياه بـ250 مليون دولار   الاردن يدين الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة   إشارات ضوئية جديدة تربط الظهير بميدان الثورة العربية الكبرى   ارتفاع أسعار الذهب محليا   تراجع تأثير الكتلة الحارة الأربعاء وانحسارها الخميس   الكهرباء الوطنية: ارتفاع الفواتير سببه زيادة الاستهلاك وليس التعرفة   الديات: مشروع قانون الإدارة المحلية لا يسحب صلاحيات رئيس البلدية   الاتحاد الأردني يسمح بتسجيل لاعب فلسطيني كلاعب محلي بشروط   الأردن يستضيف الأربعاء اجتماعا لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في القدس   منع استخدام البيض في صوص الشاورما .. واشتراطات جديدة للمطاعم   السفير العُماني يطلع على إنجازات "البوتاس العربية" ومشاريعها التوسعية   الخريسات: إعفاء غرامات وفوائد المؤسسة التعاونية يشمل 1600 مدين   الملك يفتتح مباني جديدة لقيادة لواء الملك الحسين بن طلال المدرع الملكي/40   الملك يلتقي مجموعة من رفاق السلاح   الملك يقدم واجب العزاء بوفاة الرائد المظلي المتقاعد سميح جنكات

كانت تلعب برفقة أخيها.. لكنه إرتبك عندما شاهد شيئاً غريبا بجسدها!

Tuesday
{clean_title}

كان الشقيقان آرون "11 عاماً" و إمي "7 أعوام" يلعبان في منزلهما، و عندما شعر الطفل بحدب على جسد شقيقته، ذهب و أخبر أمه فوراً.

لتطمئن الأم على صحة طفلتها لم تنتظر كثيراً و اخذتها للمشفى على الفور لإجراء الفحوصات اللازمة لها، فحسب ما ظهر في تحاليل الأطباء وجدوا العضلية المخططة بتلك المنطقة المحدبة، و هو عبارة عن سرطان يكبر و يتطور بسرعة فائقة عند الأطفال و خاصة الأطفال تحت سن العاشرة.

نصح الأطباء أم الطفلة بإبقائها في الشمفى لفترة من الوقت، لتلقي العلاجات اللزمة التي ستكون قاسية عليها بسبب صغر سنها، حيث ستدوم لمدة أطول من غيرها.

تم إجراء عملية للطفلة إمي تكللت بالنجاح، إلا انه بقي عليها 8 جلسات من العلاج الكيماوي قبل ان تسافر لأمريكا لتلقي العلاج بالأشعة.

و شعرت العائلة بالفخر لما فعله طفلهم آرون ، الذي كان سبباً رئيسياً في إنقاذ حياة شقيقته الصغرى، التي لولا ملاحظته الدقيقة لكانت اخته في عداد الموتى بسبب هذا النوع من السرطان الخطير.