آخر الأخبار
  البنك الأهلي الأردني يوسّع حلوله التمويلية المرنة بإطلاق "خدمتك الآن وادفع لاحقًا"   "إدارة السير" تحذر الاردنيين   الكشف عن عدد المشاركين في برنامج "أردننا جنة" منذ انطلاقه   وزير التربية والتعليم يتفقد عددا من المدارس في محافظة العقبة   أبو السمن: تسريع إنجاز مشاريع رؤية التحديث الاقتصادي والالتزام بالبرامج الزمنية   غالبية النواب والأحزاب يؤيدون التعديل على حكومة حسان   الاحصاءات: التعداد يشمل جميع الموجودين على الأراضي الأردنية   الأردن في المرتبة 60 عالميًا والـ 5 عربيًا على مؤشر الابتكار العالمي   الزعبي يسأل الحكومة: ليس ماذا تريد ان تفعل بل ماذا انجزت؟   رئيس هيئة الأركان يستقبل القائد الإقليمي للقوات الخاصة الفرنسية   الصفدي يتسلّم رسالة للملك من رئيس مجلس القيادة اليمني   بلدية إربد: السرعة بشارع عارف البطاينة 40 كم بالساعة   وزارة الداخلية تفرج عن 442 موقوفا إداريا   فريحات يدعو الأردنيين وغير الأردنيين للتعاون مع فرق التعداد السكاني   السير تحذر من مشتتات القيادة وتغيير المسارب المفاجئ   تطبيق الضمان يتجاوز 619 ألف مستخدم.. وخدمة جديدة للمغتربين قريبا   تحذير مهم من وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية للأردنيين   المواصفات تحذر: مدافئ الغاز المحمولة ممنوعة.. ضبط وإتلاف آلاف وسائل التدفئة المخالفة   مدير الأمن العام يكرّم غطّاسي الدفاع المدني الذين تمكنوا من العثور على قدم مواطن عربي   الملك يهنئ بالعيد الوطني للعراق

بالصور: هكذا فقدت نصف وزنها في وقت قياسي

Sunday
{clean_title}

لطالما كانت الأمريكية لورا ميسيتيتش Laura Micetich تعاني من الوزن الزائد، فمع وزن 130 كلغ وطول 1.80 م، لا يمكن ملاحظة أحد سواها. كانت تشعر باستمرار أنها مركز اهتمام المارّين، وحش عملاق يعبر الطريق. ولكن منذ سنتين عندما حازت على ديبلوم في التعليم قرّرت لورا أن تعتني بنفسها.


تتذكر ابنة الخامسة والعشرين من العمر نقطة التحوّل في حياتها:”أتى الأمر فجأة فور خروجي من الجامعة. كنت خارجة من علاقة دامت 4 سنوات وشعرت أن عليّ تغيير شيء ما. سأصبح معلّمة وأردت أن أكون مثالًا جيّدًا لتلاميذي المستقبليّين.” كانت تخشى ألا يلاحظ الناس الجدد الذين ستلقاهم إلا وزنها.

كان هذا هو الدافع التي تحتاج إليه لتغيّر عاداتها بشكل جذري. بعد سنين من تناول السكاكر والوجبات السريعة بالسرّ أقسمت ألا تلمسها في ما بعد. وبدأت بالتقاط هذه الصورة "قبل”….

 

…ثم تسجّلت في نادٍ رياضي.
في بادئ الأمر كانت تريد أن تلجأ إلى الجراحة التجميلية. ثم فضّلت أن تختبر قدراتها الجسديّة والعقليّة. كانت مندفعة ومصمّمة لأن تُظهِر لمحيطها أنها قادرة على الاعتناء بنفسها وعلى التغيير.
بدأت بممارسة الرياضة بانتظام وتناول الأطعمة الصحيّة:” كنت أبحث في البرّاد من دون توقّف لآكل شيئًا أرغب فيه. لم يكن ذلك بسبب الضغط النفسي. كانت مجرّد عادة سيئة كما لو كان جسمي يعمل بطريقة آلية.” وضعت حدًّا لهذا النوع من التصرّفات. وعندما رأت السرعة التي كانت تخسر فيها الوزن علِمَت أنها تستطيع الوصول إلى أهدافها بوسائلها الخاصة.

 


عملت لورا جاهدة وبانتظام. بعد سنة خسرت حوالى نصف وزنها الأصلي وكان الناس في النادي الرياضي يسمّونها "بعملاقة الحديد” ونفهم السبب عندما نراها اليوم. صور لورا "قبل وبعد” مدهشة ويصعب علينا تصديق أنها الشخص نفسه.
كثر هم الذين يصعب عليهم تصديق هذا التغيّر:”بعض الناس يظنون أني خضعتُ لجراحة تجميلية ولكن هذا نتيجة الكثير من العمل. في البدء كان من الصعب عليّ أن أقنع نفسي بالذهاب إلى النادي الرياضي ثم انتهى الأمر بالوصول إلى هنا.


في ما بعد علِمتُ أن الناس في النادي الرياضي لم يأخذوني على محمَل الجدّ ثم سرعان ما أُعجِبوا باندفاعي الذي أظهرتُه.”
أكثر ما كان يحفّز لورا هو حسابها على الإنستاغرام:” طوال وقت طويل كنت أخاف من أن يقع نظر أحد من محيطي على صفحتي. ولكن روّاد الإنترنت أظهروا لي دعمًا كبيرًا وكنتُ مسرورة برؤية تحوّلي بهذا الوضوح والسهولة.”
على الرغم من أن لورا خسرت الكثير من الوزن فقد بقيت بشرتها مشدودة. هي تظنّ أن تمرين العضلات ورفع الأثقال باستمرار سمحا لها بتجنّب ترهّل بشرتها. إلى جانب بعض التشقّقات وصورة "قبل” لم يبقَ أي شيء من لورا القديمة. في الواقع هي فخورة حتى بتشقّقاتها لأنها تمثّل للشابة ذكرى العمل التي قامت به وكلّ المسار الذي سلكته وفقا لآي فراشة.

 

 


تحوّلها شديد جدًا لدرجة أن الكثير من الماركات التجارية أرادت استخدام صورها لبَيع الحبوب المنحّفة. وهي تجد ذلك إحباطًا وإطراءً في الوقت نفسه.

وأخيرًا تشعر لورا بالارتياح والسرور أمام تلاميذها. أحيانًا عندما يقع نظرها على ملابسها القديمة يصعب عليها تصديق أنها كانت تناسب مقاسها.
هي تقول:”هدفي الأساسي هو أن أكون سعيدة وبصحّة جيّدة. أعشق ممارسة الرياضة. أرفع الأثقال 6 مرّات في الأسبوع. إنها طريقة جديدة للعيش بالنسبة إليّ وليس فقط من أجل خسارة الوزن.”
إستمرّي هكذا يا لورا!
إن تصميم هذه الشابة مصدر إلهام حقًا. من الجميل رؤية أنها لم تسترجع الكيلوغرامات التي خسرتها ونأمل أن تستمرّ بهذه الخُطى. إنها مثال رائع لتلاميذها ودليل على أننا يمكننا الذهاب إلى أبعد الحدود مع إرادة فولاذيّة !