آخر الأخبار
  لماذا ارتدى ولي العهد زي سلاح الجو الملكي؟   الطراونة رئيسا لمجلس النواب بـ 70 صوتا   الملك: المياه المياه المياه   الصقور والطراونة والزبن يتنافسون على موقع رئيس النواب   ما هي آخر العطل الرسمية في الأردن لعام 2026   النجداوي للاردنيين : اسعار زيت الزيتون ستنخفض تدريجيا   مهم من الخدمات الطبية لمراجعي العيادات الخارجية   جهزوا الملابس الدافئة.. كتلة باردة تقترب من الأردن نهاية الأسبوع   الصبيحي يحذر من ثغرات تأمينية في تعديلات الضمان   الاحصاءات لمن لم يصلهم التعداد السكاني: ابلغونا   الوحش يترأس جلسة النواب الاولى .. والصقور ينافس على الموقع   تحديثات مرتقبة على البطاقة الذكية في الأردن .. وهذه أبرز التوجهات   أ.د. غالب عريقات من عمان الاهلية ممتحنًا خارجيًا لرسالة دكتوراة بجامعة الإسكندرية   طب الأسنان في عمّان الأهلية تشارك بمؤتمر علمي في جدة   النسور نائبا أول لرئيس الأعيان والملقي ثانيا   رسائل ملكية في خطاب العرش: سلوك النواب وحصانة المسؤولين وحرية رأي المواطن   الملك: الإرهابيون ليسوا منا .. والشعوب لا تنسى ومن ظن أن الزمن يمحو الحقيقة واهم   البنك الأردني الكويتي يوقّع اتفاقية شراكة استراتيجية مع مؤسسة "تضامن"   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 79.90 دينارا للغرام   الحكومة تصدر بلاغ موازنة 2027 متضمنا زيادة 30 دينارا للموظفين والمتقاعدين

بالصور: هكذا فقدت نصف وزنها في وقت قياسي

Tuesday
{clean_title}

لطالما كانت الأمريكية لورا ميسيتيتش Laura Micetich تعاني من الوزن الزائد، فمع وزن 130 كلغ وطول 1.80 م، لا يمكن ملاحظة أحد سواها. كانت تشعر باستمرار أنها مركز اهتمام المارّين، وحش عملاق يعبر الطريق. ولكن منذ سنتين عندما حازت على ديبلوم في التعليم قرّرت لورا أن تعتني بنفسها.


تتذكر ابنة الخامسة والعشرين من العمر نقطة التحوّل في حياتها:”أتى الأمر فجأة فور خروجي من الجامعة. كنت خارجة من علاقة دامت 4 سنوات وشعرت أن عليّ تغيير شيء ما. سأصبح معلّمة وأردت أن أكون مثالًا جيّدًا لتلاميذي المستقبليّين.” كانت تخشى ألا يلاحظ الناس الجدد الذين ستلقاهم إلا وزنها.

كان هذا هو الدافع التي تحتاج إليه لتغيّر عاداتها بشكل جذري. بعد سنين من تناول السكاكر والوجبات السريعة بالسرّ أقسمت ألا تلمسها في ما بعد. وبدأت بالتقاط هذه الصورة "قبل”….

 

…ثم تسجّلت في نادٍ رياضي.
في بادئ الأمر كانت تريد أن تلجأ إلى الجراحة التجميلية. ثم فضّلت أن تختبر قدراتها الجسديّة والعقليّة. كانت مندفعة ومصمّمة لأن تُظهِر لمحيطها أنها قادرة على الاعتناء بنفسها وعلى التغيير.
بدأت بممارسة الرياضة بانتظام وتناول الأطعمة الصحيّة:” كنت أبحث في البرّاد من دون توقّف لآكل شيئًا أرغب فيه. لم يكن ذلك بسبب الضغط النفسي. كانت مجرّد عادة سيئة كما لو كان جسمي يعمل بطريقة آلية.” وضعت حدًّا لهذا النوع من التصرّفات. وعندما رأت السرعة التي كانت تخسر فيها الوزن علِمَت أنها تستطيع الوصول إلى أهدافها بوسائلها الخاصة.

 


عملت لورا جاهدة وبانتظام. بعد سنة خسرت حوالى نصف وزنها الأصلي وكان الناس في النادي الرياضي يسمّونها "بعملاقة الحديد” ونفهم السبب عندما نراها اليوم. صور لورا "قبل وبعد” مدهشة ويصعب علينا تصديق أنها الشخص نفسه.
كثر هم الذين يصعب عليهم تصديق هذا التغيّر:”بعض الناس يظنون أني خضعتُ لجراحة تجميلية ولكن هذا نتيجة الكثير من العمل. في البدء كان من الصعب عليّ أن أقنع نفسي بالذهاب إلى النادي الرياضي ثم انتهى الأمر بالوصول إلى هنا.


في ما بعد علِمتُ أن الناس في النادي الرياضي لم يأخذوني على محمَل الجدّ ثم سرعان ما أُعجِبوا باندفاعي الذي أظهرتُه.”
أكثر ما كان يحفّز لورا هو حسابها على الإنستاغرام:” طوال وقت طويل كنت أخاف من أن يقع نظر أحد من محيطي على صفحتي. ولكن روّاد الإنترنت أظهروا لي دعمًا كبيرًا وكنتُ مسرورة برؤية تحوّلي بهذا الوضوح والسهولة.”
على الرغم من أن لورا خسرت الكثير من الوزن فقد بقيت بشرتها مشدودة. هي تظنّ أن تمرين العضلات ورفع الأثقال باستمرار سمحا لها بتجنّب ترهّل بشرتها. إلى جانب بعض التشقّقات وصورة "قبل” لم يبقَ أي شيء من لورا القديمة. في الواقع هي فخورة حتى بتشقّقاتها لأنها تمثّل للشابة ذكرى العمل التي قامت به وكلّ المسار الذي سلكته وفقا لآي فراشة.

 

 


تحوّلها شديد جدًا لدرجة أن الكثير من الماركات التجارية أرادت استخدام صورها لبَيع الحبوب المنحّفة. وهي تجد ذلك إحباطًا وإطراءً في الوقت نفسه.

وأخيرًا تشعر لورا بالارتياح والسرور أمام تلاميذها. أحيانًا عندما يقع نظرها على ملابسها القديمة يصعب عليها تصديق أنها كانت تناسب مقاسها.
هي تقول:”هدفي الأساسي هو أن أكون سعيدة وبصحّة جيّدة. أعشق ممارسة الرياضة. أرفع الأثقال 6 مرّات في الأسبوع. إنها طريقة جديدة للعيش بالنسبة إليّ وليس فقط من أجل خسارة الوزن.”
إستمرّي هكذا يا لورا!
إن تصميم هذه الشابة مصدر إلهام حقًا. من الجميل رؤية أنها لم تسترجع الكيلوغرامات التي خسرتها ونأمل أن تستمرّ بهذه الخُطى. إنها مثال رائع لتلاميذها ودليل على أننا يمكننا الذهاب إلى أبعد الحدود مع إرادة فولاذيّة !