آخر الأخبار
  الأوقاف: تخصيص 8 آلاف حاج للأردن في 2027   الحكومة: إجراءات لتوفير 20% من فاتورة الطاقة في مبانينا   الحكومة: تزويد لبنان بالغاز الطبيعي من خلال الباخرة العائمة في ميناء العقبة   الحكومة: إنشاء 30 مدرسة نموذجية جديدة خلال عام 2027   إحالة مدير مكتب رئيس مجلس النواب وأمين عام المالية إلى التقاعد   توجيه 53 إخطارًا بمخالفة الجهات المعنية في ملف مركبات JAC   الملك يتقبل أوراق اعتماد عدد من السفراء بينهم الإماراتي والجزائري   هل أقال نادي الحسين مدربه هايل؟ مصادر تحسم الجدل   البنك المركزي الأردني يكشف عن الاحتياطيات الأجنبية لديه   تحذير صادر عن مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين   رئيس هيئة الأركان يبحث مع وفد عسكري فرنسي تعزيز التعاون الدفاعي   514 ألف دينار تحصيلات سوق مركزي إربد الشهر الماضي   تقرير أممي يشيد بتجربة الأردن في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني   ذوو الاطفال المتوفين بحريق الزرقاء يكشفون سببه وتفاصيل الحادث   الأردن يتسلم اوراق اعتماد الشامسي سفيرا للإمارات   حريق محلات مفروشات في وسط البلد   القبض على اشخاص خلال سرقتهم اغطية مناهل في سحاب   حسان يترأس اجتماعا لبحث استدامة سلاسل التوريد في موانئ العقبة والمعابر   الامن العام : وفاة طفل غرقاً داخل قناة الملك عبدالله في محافظة إربد   الجمعية الفلكية الأردنية ترصد المستعر الأعظم “سوبرنوفا”من سماء المملكة

بالصور: هكذا فقدت نصف وزنها في وقت قياسي

Sunday
{clean_title}

لطالما كانت الأمريكية لورا ميسيتيتش Laura Micetich تعاني من الوزن الزائد، فمع وزن 130 كلغ وطول 1.80 م، لا يمكن ملاحظة أحد سواها. كانت تشعر باستمرار أنها مركز اهتمام المارّين، وحش عملاق يعبر الطريق. ولكن منذ سنتين عندما حازت على ديبلوم في التعليم قرّرت لورا أن تعتني بنفسها.


تتذكر ابنة الخامسة والعشرين من العمر نقطة التحوّل في حياتها:”أتى الأمر فجأة فور خروجي من الجامعة. كنت خارجة من علاقة دامت 4 سنوات وشعرت أن عليّ تغيير شيء ما. سأصبح معلّمة وأردت أن أكون مثالًا جيّدًا لتلاميذي المستقبليّين.” كانت تخشى ألا يلاحظ الناس الجدد الذين ستلقاهم إلا وزنها.

كان هذا هو الدافع التي تحتاج إليه لتغيّر عاداتها بشكل جذري. بعد سنين من تناول السكاكر والوجبات السريعة بالسرّ أقسمت ألا تلمسها في ما بعد. وبدأت بالتقاط هذه الصورة "قبل”….

 

…ثم تسجّلت في نادٍ رياضي.
في بادئ الأمر كانت تريد أن تلجأ إلى الجراحة التجميلية. ثم فضّلت أن تختبر قدراتها الجسديّة والعقليّة. كانت مندفعة ومصمّمة لأن تُظهِر لمحيطها أنها قادرة على الاعتناء بنفسها وعلى التغيير.
بدأت بممارسة الرياضة بانتظام وتناول الأطعمة الصحيّة:” كنت أبحث في البرّاد من دون توقّف لآكل شيئًا أرغب فيه. لم يكن ذلك بسبب الضغط النفسي. كانت مجرّد عادة سيئة كما لو كان جسمي يعمل بطريقة آلية.” وضعت حدًّا لهذا النوع من التصرّفات. وعندما رأت السرعة التي كانت تخسر فيها الوزن علِمَت أنها تستطيع الوصول إلى أهدافها بوسائلها الخاصة.

 


عملت لورا جاهدة وبانتظام. بعد سنة خسرت حوالى نصف وزنها الأصلي وكان الناس في النادي الرياضي يسمّونها "بعملاقة الحديد” ونفهم السبب عندما نراها اليوم. صور لورا "قبل وبعد” مدهشة ويصعب علينا تصديق أنها الشخص نفسه.
كثر هم الذين يصعب عليهم تصديق هذا التغيّر:”بعض الناس يظنون أني خضعتُ لجراحة تجميلية ولكن هذا نتيجة الكثير من العمل. في البدء كان من الصعب عليّ أن أقنع نفسي بالذهاب إلى النادي الرياضي ثم انتهى الأمر بالوصول إلى هنا.


في ما بعد علِمتُ أن الناس في النادي الرياضي لم يأخذوني على محمَل الجدّ ثم سرعان ما أُعجِبوا باندفاعي الذي أظهرتُه.”
أكثر ما كان يحفّز لورا هو حسابها على الإنستاغرام:” طوال وقت طويل كنت أخاف من أن يقع نظر أحد من محيطي على صفحتي. ولكن روّاد الإنترنت أظهروا لي دعمًا كبيرًا وكنتُ مسرورة برؤية تحوّلي بهذا الوضوح والسهولة.”
على الرغم من أن لورا خسرت الكثير من الوزن فقد بقيت بشرتها مشدودة. هي تظنّ أن تمرين العضلات ورفع الأثقال باستمرار سمحا لها بتجنّب ترهّل بشرتها. إلى جانب بعض التشقّقات وصورة "قبل” لم يبقَ أي شيء من لورا القديمة. في الواقع هي فخورة حتى بتشقّقاتها لأنها تمثّل للشابة ذكرى العمل التي قامت به وكلّ المسار الذي سلكته وفقا لآي فراشة.

 

 


تحوّلها شديد جدًا لدرجة أن الكثير من الماركات التجارية أرادت استخدام صورها لبَيع الحبوب المنحّفة. وهي تجد ذلك إحباطًا وإطراءً في الوقت نفسه.

وأخيرًا تشعر لورا بالارتياح والسرور أمام تلاميذها. أحيانًا عندما يقع نظرها على ملابسها القديمة يصعب عليها تصديق أنها كانت تناسب مقاسها.
هي تقول:”هدفي الأساسي هو أن أكون سعيدة وبصحّة جيّدة. أعشق ممارسة الرياضة. أرفع الأثقال 6 مرّات في الأسبوع. إنها طريقة جديدة للعيش بالنسبة إليّ وليس فقط من أجل خسارة الوزن.”
إستمرّي هكذا يا لورا!
إن تصميم هذه الشابة مصدر إلهام حقًا. من الجميل رؤية أنها لم تسترجع الكيلوغرامات التي خسرتها ونأمل أن تستمرّ بهذه الخُطى. إنها مثال رائع لتلاميذها ودليل على أننا يمكننا الذهاب إلى أبعد الحدود مع إرادة فولاذيّة !