آخر الأخبار
  إعلان الحداد العام وتنكيس الأعلام في الأردن 3 أيام   ‏السعودية: ندين بأشد العبارات العمل الإرهابي الجبان ضد كنيسة في الكرك   وقفة تضامنية في الصويفية رفضا للهجوم على كنيسة الكرك   وزير الداخلية: لا صحة لتكفيل أحد منفذي هجوم كنيسة حمود في الكرك سابقا   الأمير الحسن: رحم الله شهداء الكرك   رئيس الوزراء: توجيهات الملك بتسخير كل أجهزتنا ومواردنا لجلب المجرمين للعدالة   مجلس رؤساء الكنائس: جريمة الكرك لن ترهبنا ولن تنال من عزيمتنا ولن تزيدنا إلا تمسكا بوطننا   الامن العام : وحدة مكافحة الجرائم الالكترونية تتابع ايه منشورات او تعليقات تسيء لخصوصية وكرامة الشهداء والمصابين   وقفة تضامنية أمام مجمع الكنائس في الصويفية مساء اليوم تأكيدًا على وحدة الصف الأردني وإدانةً لجريمة الكرك   بيان استنكار صادر عن ديوان عشيرة السعايدة   ولي العهد: رصاص الإرهاب الجبان لن ينال من الكرك .. والأردنيون صف واحد في وجه من يمس أمن الوطن   الملك يصل إلى الكرك   المعايطة: سنبشر الأردنيين بالقريب العاجل بإلقاء القبض على منفذي هجوم حمود   نائب رئيس الوزراء يطمئن على الحالة الصحية لمصابي حادثة الكرك   وزير الداخلية الفراية : هذا العمل أصاب بيوت الأردنيين في مقتل   الميثاق الوطني: دماء الأردنيين وحرمة دور العبادة خط أحمر   حزب التغيير يدين حادثة إطلاق النار في الكرك ويؤكد رفضه المطلق لأي أعمال إجرامية أو إرهابية تمس أمن الوطن   الميثاق الوطني: دماء الأردنيين وحرمة دور العبادة خط أحمر   جريمة حمود تدمي قلوب الأردنيين.. ووحدتنا الوطنية وأمن أهلنا خط أحمر   بيان استنكار وغضب صادر عن ديوان أبناء الكرك في عمان

لافروف يتهم دي ميستورا بـ"تقويض" محادثات السلام

Saturday
{clean_title}
اتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف امس مبعوث الامم المتحدة الخاص الى سورية ستافان دي ميستورا ب"تقويض" محادثات السلام الهادفة الى انهاء النزاع الدامي في البلد.

وقال لافروف كما نقلت عنه وكالة الانباء الروسية "الامم المتحدة بشخص مبعوثها ستافان دي ميستورا تقوض منذ اكثر من ستة اشهر قرار مجلس الامن الدولي رقم 2254 الذي يطلب تنظيم محادثات سلام شاملة بين الاطراف السورية بدون شروط مسبقة".

واضاف خلال زيارة الى مينسك في بيلاروسيا ان "ليس على الارجح امام المعارضين الوطنيين والحكومة السورية من خيار سوى أخذ زمام المبادرة بانفسهم وتنظيم حوار سوري-سوري".

ويطلب القرار 2254 الذي أقره مجلس الامن الدولي في كانون الاول (ديسمبر) 2015 من الامين العام للامم المتجدة جمع ممثلي الحكومة السورية والمعارضة لاجراء مفاوضات رسمية حول عملية انتقالية سياسية في سورية على ان تبدأ في كانون الثاني(يناير )2016.

وبحسب القرار الدولي، فإن عملية سياسية يديرها السوريون بتسهيل من الامم المتحدة يفترض ان تؤدي "خلال ستة اشهرالى حكم ذي مصداقية يشمل الجميع ولا يقوم على الطائفية، وتحدد جدولا زمنيا وعملية لصياغة دستور جديد".
لكن الخلافات الحادة بين الطرفين حالت دون اقلاع مفاوضات السلام جديا في جنيف في نهاية كانون الثاني (يناير) ومطلع شباط(فبراير). وكان ستافان دي ميستورا دعا الى عقد هذه المفاوضات.

وفي 13 نيسان(ابريل)، استؤنفت المفاوضات غير المباشرة في جنيف لكن في 18 من الشهر نفسه اعلنت المعارضة تعليق مشاركتها، معتبرة انه من "غير المقبول" مواصلتها فيما يستمر النظام "بقصف المدنيين". وفي 27 نيسان (ابريل)، انتهت الجولة الثالثة من المفاوضات بدون احراز اي تقدم.

ومنذ ذلك الحين اعلن دي ميستورا مرارا انه يأمل في استئناف المحادثات لكن بدون ان يتمكن من تحقيق اي شيء ملموس في هذا الصدد.

وبدأت روسيا تدخلا عسكريا جويا في سورية في 30 ايلول (سبتمبر) 2015 لدعم حليفها الرئيس بشار الاسد.