
تجددت التفاصيل في حادثة مقتل السيدة السعودية من ذوي الإحتياجات الخاصة على يد خادمتها الفلبينية بعد ان تبين وجود آثار ضرب على جسدها، في حي الشرائع في مكة المكرمة.
و صرحت مصادر جديدة لموقع سعودي أن "القتيلة عُرفت بطيب القلب وحسن الخلق وقامت فور وصول الخادمتين من الفليبين بالذهاب بهما للحرم المكي لأداء العمرة، وقبل وقوع جريمة القتل بليلة واحدة كانت العائلة قد عادت من المدينة المنورة بعدما أصرت القتيلة على زيارة الخادمتين للمسجد النبوي الشريف".
وأشارت مصادر قريبة من المغدورة "أن الخادمة القاتلة منذ وصولها للعمل لدى القتيلة كانت تعاني من نوبات صرع، وكانت القتيلة تتلو عليها القرآن الكريم حتى تفيق من نوبتها، وقررت تسفيرها نظرًا لمعاناتها من الصرع، إلا أن الخادمة كانت تبكي وتتوسل لها بابقائها، فقررت بقاءها واحتساب الأجر عند الله قائلة أنها لا تود قطع رزقها".
وأضافت:" أن القتيلة كانت تستأجر بعض الخادمات المقيمات في مكة، لمساعدة الخادمتين في الولائم التي تقيمها العائلة، وقد حضر بعض الخادمات المقيمات لمجلس العزاء، وهن في صدمة شديدة على اعتبار أن القتيلة كانت حسنة التعامل مع الخادمتين، وقوبل أحسانها وعطفها بالغدر والخيانة".
بدأت تفاصيل الجريمة عندما كان زوج المغدورة وأبناءها في وقت تنفيذ الجريمة يؤدون صلاة الظهر في المسجد، وقد أبلغها أحد أبنائها أنه سيجلب الغذاء من أحد المطاعم بعدما لاحظ عليها التعب جراء العودة من السفر، وعند عودة زوجها وأبنائها وجدوها مقتولة وملطخة في دمائها بعد ان سددت لها المجرمة عدة طعنات في جسدها أكثرها في منطقة الوجه.
"سر المنام" .. تصريحات مؤثرة من ياسمين رئيس عن وفاة والديها
"زودوا كراسي القهاوي" .. محمد رمضان يسخر من مونديال كأس العالم بسبب "عشماوي"
تقرير: توقف صادرات النفط الإيراني في أكتوبر بسبب الحصار الأميركي
كولومبيا تفتتح سفارتها في القدس
ما يجب أن تعرفه عن شركات التداول الممول للمؤشرات الاصطناعية
12 مليون جنيه إسترليني سنويا .. تكلفة تأمين الحماية الخاصة للأمير هاري وزوجته
بسبب صورة محمد صلاح .. صخرة بتركيا تتحول مزاراً سياحياً
أحمد العوضي يفتح قلبه: أعيش قصة حب وأحلم بالأبوة