آخر الأخبار
  الكهرباء الوطنية: ارتفاع الفواتير سببه زيادة الاستهلاك وليس التعرفة   الديات: مشروع قانون الإدارة المحلية لا يسحب صلاحيات رئيس البلدية   الاتحاد الأردني يسمح بتسجيل لاعب فلسطيني كلاعب محلي بشروط   الأردن يستضيف الأربعاء اجتماعا لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في القدس   منع استخدام البيض في صوص الشاورما .. واشتراطات جديدة للمطاعم   السفير العُماني يطلع على إنجازات "البوتاس العربية" ومشاريعها التوسعية   الخريسات: إعفاء غرامات وفوائد المؤسسة التعاونية يشمل 1600 مدين   الملك يفتتح مباني جديدة لقيادة لواء الملك الحسين بن طلال المدرع الملكي/40   الملك يلتقي مجموعة من رفاق السلاح   الملك يقدم واجب العزاء بوفاة الرائد المظلي المتقاعد سميح جنكات   القطامين يبحث فرص تطوير قطاع النقل وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص   الحكومة تقترح نظاما لإعفاء مشغلي السكك الخاصة من الرخصة بشروط   الأردن يسير قافلة مساعدات جديدة الى سوريا تحمل 32 كرفانا   التربية: 3 أمناء عامين للوزارة الجديدة وحقوق الموظفين محفوظة   المصري: تعديلات الملكية العقارية تحمي الأراضي الزراعية   العودات: لا أحكام جديدة لتملك غير الأردنيين في "الملكية العقارية"   ابوتايه: 80% من ابناء البادية لا يمتلكون أراضٍ   التربية تحدد موعد نتائج (الحادي عشر)   الدفاع المدني الأردني : 8 آلاف بلاغ وهمي في عامين   ضبط 138 تاجرا ومتعاطيا للكريستال خلال الاسبوع

شاهد اخر تقليعة لقص الشعر... بالساطور والمطرقة!

Tuesday
{clean_title}

تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لحلاق مغربي وهو يقوم بحلق رؤوس أحد زبائنه بشكل غريب. فلم يكن يستخدم آلة الحلاقة الكهربائية، كما لم يكن يستخدم المقص والمشط، بل كان يحلق رؤوسهم بساطور. وبدا كل من الحلاق والزبون وكأنهما معتادان على هذا النوع من الحلاقة ولم يبديا أية ردة فعل تنم عن خوف.

ويظهر في مقطع الفيديو الذي تناقلته المواقع الإلكترونية المغربية ومواقع التواصل الحلاق الذي كان يتحدث باللهجة المغربية وهو يقوم بحلق رأس أحد زواره، وكان يستخدم ساطوراً متوسط الحجم ومطرقة.

وكان الحلاق الكهل يضبط اتجاه الساطور ويضعه على رأس الشاب، ثم يضرب بالمطرقة فتتطاير الخصلات بمقياس محسوب. وكان يبدي مهارة بدت أنها أراحت الشاب ولم يبد أي ردة فعل متشنجة. كما لم يبدو أنه مشهد تمثيلي أمام الكاميرا التي تصوره فقد كان الشعر يسقط فعلاً وكانت النتيجة مرضية واحترافية.

وأوضح الرجل أن سر احترافيته تكمن في خبرته الطويلة، وقال عن ذلك: "إنها الحرفة، لا يمكن أن تأتي وتقول فجأة إني حلّاق، بل عليك أن تثبت ذلك. وأنا أستطيع أن أفعل ما هو أكثر من هذا".