آخر الأخبار
  الفرجات لحسان: معركتنا الحقيقية ماء وطاقة وتحديث .. استمروا بالإنجاز   نمو الصادرات يعكس قوة الاقتصاد وقدرته على التكيف والصمود   وزارة السياحة والآثار: غرفة طوارئ لمتابعة الأوضاع وتأثر الحجوزات السياحية   الجامعة الأردنية توجّه بمراعاة الطلبة الدوليين العالقين خارج المملكة   العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية   "المياه": ما زلنا بمرحلة التفاوض لاستكمال إجراءات الغلق المالي للناقل الوطني   "التدريب المهني" تفتح باب التسجيل الإلكتروني للعام التدريبي 2026–2027   وزير الزراعة يؤكد ضرورة العمل على تسهيل انسياب السلع مع سلطنة عمان   الصفدي يبحث التصعيد الإقليمي مع عدد من نظرائه   جراءة نيوز ترصد رسالة تحذيرية عبر مكبرات الصوت للقاطنين حول السفارة الأمريكية في الأردن باللغتين العربية والإنجليزية / فيديو   القوات المسلحة الأردنية تنفي نفياً قاطعاً مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي المملكة   تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار   الجغبير: إنتاج وطني يوفر مخزونا كافٍ والأسواق مستقرة   الصفدي: لن نتهاون بأمن الأردن .. وتضامن مطلق مع دول الخليج   ولي العهد يعزي الغرايبة بوفاة نجله   المركز الوطني للأمن السيبراني: إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات

طلبت وجبة سمك لعشيقها .. وعندما وصل 'الديليفري' كانت المفاجأة!

{clean_title}
نجحت مباحث مديرية أمن السويس في كشف لغز العثور على موظفة مقتولة داخل منزلها بحي فيصل، والتي استمرت التحقيقات فيها منذ شهر سبتمبر الماضي، حيث تبين أن نجل القتيلة وراء الجريمة بدافع الشرف، وأدلى باعترافات مثيرة أمام نيابة فيصل تحت إشراف المستشار أحمد عز الدين المحامي العام لنيابات السويس.

كان اللواء مصطفى شحاتة، مدير أمن السويس، قد تلقي إخطارا من مأمور قسم شرطة فيصل بورود بلاغ بعثور مواطنين على سيدة تدعى " ح . م " 40 عاما مقتولة داخل منزلها.

وتبين من التحريات أن نجل القتيلة " حاتم . م " هو القاتل وظل يضلل رجال المباحث منذ شهر سبتمبر الماضي وظلت مباحث مديرية الأمن تراقبة طوال الوقت.

وكشف مصدر من المباحث الجنائية، أن المتهم ادعى في البداية أنه هو من اكتشف مقتل والدته وأنه عثرعليها مقتولة داخل منزلها بحي فيصل، وبكى وشارك في دفن الأم بعد قيام الطب الشرعي بالكشف عليها، وظل يراوغ ويرفض الاعتراف بالرغم من عقد جلسات تحقيق معه، حتى اعترف في النهاية.

وأكدت تحقيقات النيابة العامة بالسويس، أن السيدة القتيلة تعمل بجهة حكومية في شمال سيناء وتزوجت 3 مرات من قبل، وأنها قبل الحادث بـ 10 أيام أبلغت الأسرة أنها ستظل في عملها في شمال سيناء لمدة 10 أيام.

وقال المتهم نجل القتيلة، في التحقيقات: قبل الحادث بيوم كنت متواجدا بمطعم أسماك أعمل به بسيارتي لتوصيل الأسماك الجاهزة للمنازل، وخلال تواجدي بالمطعم بمدينة الصباح طلب مني مالك المطعم توصيل وجبات أسماك إلي أحد المنازل بحي فيصل لأنني من أبناء حي فيصل وأعرف العناوين به جيدا، وعندما شاهدت العنوان اكتشفت أنه منزل والدتي التي تعيش بمفردها به والذي كنت أعلم في السابق أنها ليست موجودة به لسفرها.

وأكد المتهم، أنه عندما فتحت والدته باب شقتها لتسلم الوجبات فوجئت به، وفوجئ بتواجد شخص وهو ما صدمني في أمي، ودارت مشادات وذهبوا إلى المأذون ولكن تم اكتشاف انه لا يجوز زواج والدته لأنه لم يمر 90 يوما علي طلاقها من زوجها السابق.

وأكدت تحقيقات النيابة وتحريات المباحث الجنائية، أن القاتل ذهب إلي منزل أمه في اليوم التالي بعد فشله في تزويجها وقام بضربها على رأسها ثم خنقها ثم ادعى أنه عثر عليها مقتولة داخل منزلها.