آخر الأخبار
  إجلاء 10 أردنيين مصابين بحادث نويبع إلى الأردن .. ومصابة تبقى في مصر لتلقي العلاج   بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026   المجالي: تمديد خدمة العلم إلى سنة قد يحمي الشباب من آفة المخدرات   الطيران المدني تعتمد تعليمات جديدة لحماية حقوق المسافرين من ذوي الإعاقة   كيف تجني طهران المليارات عبر واشنطن؟   الأوقاف: تخصيص 8 آلاف حاج للأردن في 2027   الحكومة: إجراءات لتوفير 20% من فاتورة الطاقة في مبانينا   الحكومة: تزويد لبنان بالغاز الطبيعي من خلال الباخرة العائمة في ميناء العقبة   الحكومة: إنشاء 30 مدرسة نموذجية جديدة خلال عام 2027   إحالة مدير مكتب رئيس مجلس النواب وأمين عام المالية إلى التقاعد   توجيه 53 إخطارًا بمخالفة الجهات المعنية في ملف مركبات JAC   الملك يتقبل أوراق اعتماد عدد من السفراء بينهم الإماراتي والجزائري   هل أقال نادي الحسين مدربه هايل؟ مصادر تحسم الجدل   البنك المركزي الأردني يكشف عن الاحتياطيات الأجنبية لديه   تحذير صادر عن مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين   رئيس هيئة الأركان يبحث مع وفد عسكري فرنسي تعزيز التعاون الدفاعي   514 ألف دينار تحصيلات سوق مركزي إربد الشهر الماضي   تقرير أممي يشيد بتجربة الأردن في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني   ذوو الاطفال المتوفين بحريق الزرقاء يكشفون سببه وتفاصيل الحادث   الأردن يتسلم اوراق اعتماد الشامسي سفيرا للإمارات

طلبت وجبة سمك لعشيقها .. وعندما وصل 'الديليفري' كانت المفاجأة!

Monday
{clean_title}
نجحت مباحث مديرية أمن السويس في كشف لغز العثور على موظفة مقتولة داخل منزلها بحي فيصل، والتي استمرت التحقيقات فيها منذ شهر سبتمبر الماضي، حيث تبين أن نجل القتيلة وراء الجريمة بدافع الشرف، وأدلى باعترافات مثيرة أمام نيابة فيصل تحت إشراف المستشار أحمد عز الدين المحامي العام لنيابات السويس.

كان اللواء مصطفى شحاتة، مدير أمن السويس، قد تلقي إخطارا من مأمور قسم شرطة فيصل بورود بلاغ بعثور مواطنين على سيدة تدعى " ح . م " 40 عاما مقتولة داخل منزلها.

وتبين من التحريات أن نجل القتيلة " حاتم . م " هو القاتل وظل يضلل رجال المباحث منذ شهر سبتمبر الماضي وظلت مباحث مديرية الأمن تراقبة طوال الوقت.

وكشف مصدر من المباحث الجنائية، أن المتهم ادعى في البداية أنه هو من اكتشف مقتل والدته وأنه عثرعليها مقتولة داخل منزلها بحي فيصل، وبكى وشارك في دفن الأم بعد قيام الطب الشرعي بالكشف عليها، وظل يراوغ ويرفض الاعتراف بالرغم من عقد جلسات تحقيق معه، حتى اعترف في النهاية.

وأكدت تحقيقات النيابة العامة بالسويس، أن السيدة القتيلة تعمل بجهة حكومية في شمال سيناء وتزوجت 3 مرات من قبل، وأنها قبل الحادث بـ 10 أيام أبلغت الأسرة أنها ستظل في عملها في شمال سيناء لمدة 10 أيام.

وقال المتهم نجل القتيلة، في التحقيقات: قبل الحادث بيوم كنت متواجدا بمطعم أسماك أعمل به بسيارتي لتوصيل الأسماك الجاهزة للمنازل، وخلال تواجدي بالمطعم بمدينة الصباح طلب مني مالك المطعم توصيل وجبات أسماك إلي أحد المنازل بحي فيصل لأنني من أبناء حي فيصل وأعرف العناوين به جيدا، وعندما شاهدت العنوان اكتشفت أنه منزل والدتي التي تعيش بمفردها به والذي كنت أعلم في السابق أنها ليست موجودة به لسفرها.

وأكد المتهم، أنه عندما فتحت والدته باب شقتها لتسلم الوجبات فوجئت به، وفوجئ بتواجد شخص وهو ما صدمني في أمي، ودارت مشادات وذهبوا إلى المأذون ولكن تم اكتشاف انه لا يجوز زواج والدته لأنه لم يمر 90 يوما علي طلاقها من زوجها السابق.

وأكدت تحقيقات النيابة وتحريات المباحث الجنائية، أن القاتل ذهب إلي منزل أمه في اليوم التالي بعد فشله في تزويجها وقام بضربها على رأسها ثم خنقها ثم ادعى أنه عثر عليها مقتولة داخل منزلها.