آخر الأخبار
  الصبيحي : 22 ألف متقاعد جديد في الأردن خلال 7 أشهر   بني مصطفى والمفوّض السامي لحقوق الإنسان يبحثان التعاون في المجالات الاجتماعية   25 عاماً للترشح .. الإدارية النيابية تحدد شروط عضوية ورئاسة المجالس البلدية   انتصار للمواطنين .. النواب يرفع تعويضات الاستملاك إلى 20%   الأمير علي: المنتخب لم يتسلم أمواله من كأس العرب وفرضت علينا ضرائب في المونديال   مخاطبة 35 ألف مؤسسة فردية لشمولها في مظلة الضمان الاجتماعي   الفراية: حريصون على تبسيط الإجراءات والتوازن بين المتطلبات الأمنية وسرعة إنجاز الشحن   بقيمة 354.6 مليون دولار .. إتفاقية جديدة بين الأردن وأمريكا   الملك يترأس اجتماعا لمتابعة إجراءات الحكومة لتعزيز أمن الطاقة والغذاء   فصل مبرمج للتيار الكهربائي يوم بعد غد الخميس - أسماء المناطق   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الجمعة   اتفاقية تعاون ثنائي بين الحكومتين الأردنية والأمريكية بقيمة 354.6 مليون دولار   وزيرة التنمية الاجتماعية تقوم بزيارة مفاجئة وتصدر توجيهات   البنك المركزي: تراجع كبير في حالات تزوير الدينار الأردني .. والأوراق المزيفة المضبوطة بدائية   رئيس هيئة الأركان: حماية الحدود مسؤولية وطنية تتطلب أعلى درجات الجاهزية   النائب صالح العرموطي: "المثل يقول احكي والحكي شو يفيد"   وزير العدل: حقوق الإنسان تحظى بأعلى مستويات الاهتمام في الأردن   المومني: الحكومة تؤيد الاقتراحات النيابية بدعم الصحافة الورقية في "الملكية العقارية"   تخصيص مسرب للسرفيس في جسر الملك حسين   العودات: معدّل "الملكية العقارية" يضمن القيمة الأعلى لتعويض الاستملاك

طلبت وجبة سمك لعشيقها .. وعندما وصل 'الديليفري' كانت المفاجأة!

Wednesday
{clean_title}
نجحت مباحث مديرية أمن السويس في كشف لغز العثور على موظفة مقتولة داخل منزلها بحي فيصل، والتي استمرت التحقيقات فيها منذ شهر سبتمبر الماضي، حيث تبين أن نجل القتيلة وراء الجريمة بدافع الشرف، وأدلى باعترافات مثيرة أمام نيابة فيصل تحت إشراف المستشار أحمد عز الدين المحامي العام لنيابات السويس.

كان اللواء مصطفى شحاتة، مدير أمن السويس، قد تلقي إخطارا من مأمور قسم شرطة فيصل بورود بلاغ بعثور مواطنين على سيدة تدعى " ح . م " 40 عاما مقتولة داخل منزلها.

وتبين من التحريات أن نجل القتيلة " حاتم . م " هو القاتل وظل يضلل رجال المباحث منذ شهر سبتمبر الماضي وظلت مباحث مديرية الأمن تراقبة طوال الوقت.

وكشف مصدر من المباحث الجنائية، أن المتهم ادعى في البداية أنه هو من اكتشف مقتل والدته وأنه عثرعليها مقتولة داخل منزلها بحي فيصل، وبكى وشارك في دفن الأم بعد قيام الطب الشرعي بالكشف عليها، وظل يراوغ ويرفض الاعتراف بالرغم من عقد جلسات تحقيق معه، حتى اعترف في النهاية.

وأكدت تحقيقات النيابة العامة بالسويس، أن السيدة القتيلة تعمل بجهة حكومية في شمال سيناء وتزوجت 3 مرات من قبل، وأنها قبل الحادث بـ 10 أيام أبلغت الأسرة أنها ستظل في عملها في شمال سيناء لمدة 10 أيام.

وقال المتهم نجل القتيلة، في التحقيقات: قبل الحادث بيوم كنت متواجدا بمطعم أسماك أعمل به بسيارتي لتوصيل الأسماك الجاهزة للمنازل، وخلال تواجدي بالمطعم بمدينة الصباح طلب مني مالك المطعم توصيل وجبات أسماك إلي أحد المنازل بحي فيصل لأنني من أبناء حي فيصل وأعرف العناوين به جيدا، وعندما شاهدت العنوان اكتشفت أنه منزل والدتي التي تعيش بمفردها به والذي كنت أعلم في السابق أنها ليست موجودة به لسفرها.

وأكد المتهم، أنه عندما فتحت والدته باب شقتها لتسلم الوجبات فوجئت به، وفوجئ بتواجد شخص وهو ما صدمني في أمي، ودارت مشادات وذهبوا إلى المأذون ولكن تم اكتشاف انه لا يجوز زواج والدته لأنه لم يمر 90 يوما علي طلاقها من زوجها السابق.

وأكدت تحقيقات النيابة وتحريات المباحث الجنائية، أن القاتل ذهب إلي منزل أمه في اليوم التالي بعد فشله في تزويجها وقام بضربها على رأسها ثم خنقها ثم ادعى أنه عثر عليها مقتولة داخل منزلها.