آخر الأخبار
  الأردن يسيّر قافلة عاشرة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان   الأمانة: تحويلات مرورية في شارع الاميرة ثروت الجمعة   عودة 203 آلاف لاجئ سوري من الأردن خلال 18 شهراً   القوات المسلحة: إسقاط 8 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة   بيان صادر عن وزارتي الداخلية والعدل حول الاشتباه بمواطن أردني بقتل مواطنة أمريكية في إيرلندا   دعوة ملكية لرئيس الوزراء العراقي لزيارة الأردن   تقديرات أمريكية: تكلفة شن الحرب على إيران تقترب من 100 مليار دولار   الغذاء والدواء تضبط 5 أطنان من مستحضرات تجميل مقلدة وتغلق 3 منشآت   اللواء الرحامنة رئيسا لمجلس إدارة شركة توزيع الكهرباء   العيسوي يقدم واجب العزاء بوفاة الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني   وزير الداخلية يبحث مع السفيرة الهولندية تعزيز التعاون الأمني وتطوير العلاقات الثنائية   77.15 مليار دينار إجمالي الموجودات في البنوك الأردنية حتى نهاية آيار   إرادات ملكية بترفيع متصرفين إلى رتبة محافظ وإحالتهم للتقاعد (أسماء)   الملك يقدم واجب العزاء لأمير قطر بوفاة والده   الصحة الرقمية: خدمات طبابة عن بعد لـ 97 ألف حالة   إعلان لمطعم “وايليز” يحقق أكثر من 4.2 مليون مشاهدة.. والحكم فرانسوا لوتيكسييه “ممنوع من الدخول”   بتمويل كامل من "البوتاس العربية" .. إحالة عطاء إنشاء مركز صحي بذان وبردى في الكرك بكلفة (1.5) مليون دينار   (الأراضي والمساحة) توضح حول مشروع قانون الملكية العقارية   لزيادة عدد الرحلات الجوية بين البلدين .. لقاء يجمع بين وزير النقل العراقي وهب الحسني والسفير الأردني في بغداد ماهر الطراونة   روبيو يثمن دور المملكة في جهود تكريس الأمن والاستقرار في المنطقة .. والصفدي يشكر نظيره الأميركي على دعم الولايات المتحدة للأردن

لبنان يشيد جدارا حول مخيم عين الحلوة الفلسطيني

Thursday
{clean_title}

بدأت السلطات اللبنانية تشييد جدار اسمنتي في الجهة الغربية لمخيم عين الحلوة في صيدا جنوبي لبنان، وذلك بالتنسيق مع الفصائل الفلسطينية في المخيم.

وانتشرت على بعض مواقع التواصل الاجتماعي صور لأعمال البناء التي بدأت الجمعة على تخوم المخيم، وسط معلومات أن ارتفاع الجدار يبلغ 4 أمتار.

وقال قائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني في المخيم، اللواء صبحي أبو عرب، لـ"سكاي نيوزعربية" إن أعمال البناء بدأت بالفعل في منطقة البساتين بعد قرار اتخذته القوى الأمنية اللبنانية.

وأضاف أبو عرب أن "عملية تشييد الجدار حصلت بعلم وتنسيق بين القوى والفصائل الفلسطينية من جهة، وبين الجيش اللبناني من جهة أخرى، حيث تم الاتفاق على استحداث هذا الجدار خارج أراضي المخيم".

وتابع "تم تعديل مسار الجدار بإبعاد أحد أبراج المراقبة عن المناطق السكنية، وإلغاء آخر بطلب من الفاعليات داخل المخيم".

خارج حدود المخيم

ومن جانبه، قال مسؤول القوى الأمنية المشتركة الفلسطينية، اللواء منير المقدح، لـ"سكاي نيوز عربية" إن عملية تشييد الجدار بدأت بالفعل خارج حدود المخيم، وبعيدا عن الأماكن السكنية".

وأشار المقدح إلى أن "القوى الفلسطينية اجتمعت بقيادة الجيش ومخابراتها واتفقت على مسار المشروع".

ويصف بعض الناشطين الجدار بأنه "جدار العار الذي يهدف إلى محاصرة الفلسطينيين ومعاقبتهم أمنيا"، وسط حديث عن بداية اعتراض شعبي على المشروع الجديد.

وأكدت مصادر أمنية البدء بتشييد الجدار من الجهة الساحلية للمخيم والمطلة على الطريق المؤدية إلى مدينة صور.

ونفت المصادر نيتها تشييد جدار على كامل حدود المخيم، وقالت إن المشروع تم الاتفاق عليه بالتنسيق مع القوى والفصائل الفلسطينية.

وتقول قوى فلسطينية متعددة إنه لا اعتراض على بناء الجدار من قبل سكان المخيم، طالما أن الطريق الأساسي لعين الحلوة غير مشمول بهذا المشروع، وأن عملية البناء تقتصر على جزء من المخيم، وطالما أن الأمور لا تؤثر على حياة السكان اليومية.

لكن المقدح أشار إلى أن "التبعات النفسية للجدار سلبية وغير سهلة، لكن للجيش اللبناني مبرراته الأمنية التي أطلعنا عليها ونحن قبلنا بذلك".

وأضاف: "من مصلحة الفريقين ضبط الأمن في صيدا والمخيم، ففي النهاية هي أرض لبنانية ولا مصلحة لنا على الاعتراض، وما يهمنا كقوى فلسطينية هو ضبط الأمن وعودة الاستقرار إلى منطقة صيدا".

أسباب أمنية

بدورها، قالت مصادر أمنية فلسطينية إن السبب الأساسي لتشييد الجدار حسب مخابرات الجيش اللبناني، يتعلق بمعلومات أمنية عن نية جماعات متطرفة تنفيذ عمليات إرهابية على طريق الجنوب تنطلق من منطقة البساتين المتاخمة للمخيم.

وكانت مخابرات الجيش ألقت القبض على "أمير تنظيم داعش في عين الحلوة"، عماد ياسين، في سبتمبر الماضي في عملية نوعية داخل المخيم.

وسلم عشرات المطلوبين أنسفهم إلى الأجهزة الأمنية اللبنانية بشكل طوعي خلال الأشهر الماضية.

وجاءت هذه الخطوة، بعد تنسيق بين الفصائل الفلسطينية واستخبارات الجيش اللبناني، حيث جرى اتفاق أواخر شهر يوليو الماضي، يقضي بتسليم المطلوبين أنفسهم للأجهزة الأمنية طوعا، مقابل وعود بمحاكمات عادلة وسريعة