آخر الأخبار
  الفرجات لحسان: معركتنا الحقيقية ماء وطاقة وتحديث .. استمروا بالإنجاز   نمو الصادرات يعكس قوة الاقتصاد وقدرته على التكيف والصمود   وزارة السياحة والآثار: غرفة طوارئ لمتابعة الأوضاع وتأثر الحجوزات السياحية   الجامعة الأردنية توجّه بمراعاة الطلبة الدوليين العالقين خارج المملكة   العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية   "المياه": ما زلنا بمرحلة التفاوض لاستكمال إجراءات الغلق المالي للناقل الوطني   "التدريب المهني" تفتح باب التسجيل الإلكتروني للعام التدريبي 2026–2027   وزير الزراعة يؤكد ضرورة العمل على تسهيل انسياب السلع مع سلطنة عمان   الصفدي يبحث التصعيد الإقليمي مع عدد من نظرائه   جراءة نيوز ترصد رسالة تحذيرية عبر مكبرات الصوت للقاطنين حول السفارة الأمريكية في الأردن باللغتين العربية والإنجليزية / فيديو   القوات المسلحة الأردنية تنفي نفياً قاطعاً مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي المملكة   تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار   الجغبير: إنتاج وطني يوفر مخزونا كافٍ والأسواق مستقرة   الصفدي: لن نتهاون بأمن الأردن .. وتضامن مطلق مع دول الخليج   ولي العهد يعزي الغرايبة بوفاة نجله   المركز الوطني للأمن السيبراني: إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات

المأساة اكتملت فصولاً ….. الام اسراء التحقت ليلاً برضيعها جمال والوالد مذهول !

{clean_title}

من قبل أن تشعر بنبضاته الصغيرة تخفق داخلها، تعيش الأم حالة العشق الأسمى… فتنصهر أحلامها مع روح ساحرة تعزف في داخلها آيات المحبة الإلهية…. وعلى وقع نغمات الأمل، تتخطى الأم لهيب الألم والمشقة حتى تحمل جنينها طفلاً بين ذراعيها… تتناغم نبضات قلبه مع نبضات قلبها… ثم تهديه للكون قطعة من روحها…تتعلق به…تفرح لسعادته… تشعر بأنينه… وتبكي لحزنه…. وقلب اسراء تعلق برضيعها "جمال” حتى نبضاته الأخيرة…

 

مساء أول من أمس، دفعت إسراء كحيل (21 عاماً) عربة ابنها امامها وتوجهت نحو المبنى الذي تسكن فيه في ياموسوكرو (ساحل العاج). وفي لحظة عبورها الشارع إذ بسائق متهور يقود سيارته بسرعة جنونية يجتاحها مع طفلها بشكل مباشر، فيتسبب بوفاة الطفل الرضيع على الفور فيما تصاب الوالدة اسراء بشكل بالغ في الرأس والجسم وتنقل في حال الخطر الى ابيدجان للمعالجة ….

 

 

وكأن بقلب الأم إسراء قد استشعر توقف نبضات وليده، فأبت أن ينبض حباً للحياة. وعلى الرغم من المحاولات الحثيثة التي بذلها الأطباء، إلا أن محاولاتهم باءت بالفشل، وأسلمت إسراء الروح، لتلتحق بفلذة كبدها جمال، التي أكد جميع من عرفها تعلقها الشديد والغريب به، لتكتمل فصول المأساة المروعة التي احزنت اللبنانيين في الوطن والمغتربات، وليعيش الوالد علي حالة من الحزن الشديد والذهول وعدم التصديق.

 

تشيع المرحومة اسراء وطفلها جمال في امام الساعة 14.00 في الايفوسب في ابيدجان