آخر الأخبار
  تحذير امني من شراء الذهب عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي   بني مصطفى: تقديم المساعدات أداة أساسية لضمان وصول الخدمات لمستحقيها   النقل البري: تعرفة التطبيقات الذكية أعلى بـ 20% من التكسي الاصفر   اشتعال شاحنتين احداهما محملة بالغاز في طريق العقبة الخلفي   "المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط السلف للشهر الحالي   في تسعيرته الثالثة .. الذهب يعود للإرتفاع لمقدار عشرة قروش للغرام   الملك يفتتح مجمع طب وجراحة الفم والأسنان العسكري في عمان   وزير البيئة أيمن سليمان يوضّح حول إختيار كلمة «عيب» ضمن الحملة التوعوية لوزارته   وزير الداخلية يستقبل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين   بالتزامن مع احتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن المدينة الجديد والمبنى الإداري للدفاع المدني في المفرق   اخلاء جثة شخص سقط داخل سيل الزرقاء   السير تبدأ بإطلاق (الدرونز ) في إربد والزرقاء لمتابعة الحركة المرورية   الأردن .. خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة   اعتماد رئيس بلدية سحاب الدكتور عباس المحارمة كمقّيم وخبير لدى الموسسة الأوروبية لإدارة الجودة   وزير البيئة: 23 ألف مخالفة إلقاء نفايات لأشخاص ومركبات رصدتها الكاميرات الجديدة   توضيح هام حول ارتفاع أعداد إصابات السرطان في الأردن   قانون جديد بشأن السيارات الكهربائية في الصين   سورية تُحبط محاولة تهريب ضخمة للمخدرات باتجاه الأردن   المطارات الأردنية: 15 مليون دينار كلفة إجمالية لتطوير مطار عمان   المحسيري تسأل وزير الداخلية عن مبررات التوقيف الإداري وكلفته المالية

تأجيل التصويت على قانون ‘‘إسكات أذان المساجد‘‘

{clean_title}
اضطر الائتلاف الإسرائيلي الحاكم أمس، إلى تأجيل التصويت على القانون الهادف إلى اسكات أذان المساجد، وأجراس الكنائس، وفق تفسيره الدقيق، إذ قدمت كتلة المتدينين المتزمتين "يهدوت هتوراة" الشريكة في الحكومة اعتراضا على القانون، اعتقادا منها أنه قد يسري أيضا على الصفارات التي تطلقها الكنس اليهودية، مساء الجمعة أسبوعيا إيذانا ببدء السبت اليهودي، دون اعتراض منها على ما يخص المساجد والكنائس.

وكان من المفترض أن يصوت الكنيست أمس ، وبدعم مباشر من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، على مشروع قانون يقضي من الناحية العملية بمنح صلاحية للوزير المختص بإصدار تعليمات لاسكات أذان مساجد، أو فرض تخفيض صوتها، وفق تفسير القانون المباشر، إلا أن نص القانون يسري على كل أماكن العبادة، بما فيها الكنائس والكنس اليهودية، ما يعني أجراس الكنائس التي تقرع يوميا عدة مرات. وستكون المدن الأكثر استهدافا، القدس المحتلة، والمدن الفلسطينية الساحلية الكبرى، التي باتت ذات أغلبية يهودية، مثل يافا وحيفا وعكا، والكثير من القرى والمدن في فلسطين التاريخية، التي تجثم بجوارها مستوطنات.

وقد شهد الكنيست هذا الاسبوع جلسة ساخنة، بعد أن أقدم النائب عن الحركة الاسلامية في القائمة المشتركة، طلب أبو عرار على اطلاق الأذان من على منصة الكنيست، كما أن النائب أحمد الطيبي قرأ الأذان ضمن خطابه.

ومساء الثلاثاء، قرر وزير الصحة، رئيس كتلة "يهدوت هتوراة" للمتدينين المتزمتين "الحريديم" من اليهود الغربيين الأشكناز، تقديم استئناف على قرار اللجنة الوزارية لشؤون التشريعات، معلنا ان القانون في نصّه الحالي قد يسري أيضا على الكُنس اليهودية، التي تطلق صفارات مساء كل يوم جمعة اسبوعيا، إيذانا ببدء السبت اليهودي، وانضم لاحقا للاستئناف وزير الداخلية آرييه درعي، زعيم حركة "شاس" لليهود الشرقيين المتزمتين.
إلا أنه استنادا لجولات سابقة، حاول فيها اليمين العنصري بزعامة نتنياهو تمرير هذا القانون، فإن تخوف "الحريديم" من هذا القانون، هو اعطاء شرعية في دول أوروبية، لسن قوانين ستصطدم مع شرائع يهودية، وأولها سعي دول لمنع طهور الأطفال الذكور، وما هو أشد بالنسبة لهم، منع ذبح الطيور والحيوانات بموجب الشرائع اليهودية، التي يعتبرها أنصار البيئة تعذيبا للحيوان.
وتعقد لجنة المتابعة العليا لفلسطينيي 48 مساء اليوم، اجتماعا طارئا لها في مدينة أم الفحم، لبحث هذا القانون العنصري، الذي قد يُطرح مجددا للتصويت إما في الاسبوع المقبل أو الذي يليه. وقال رئيس المتابعة محمد بركة، "إن اسرائيل تتحدث عن "حرية العبادة" في القدس، في الوقت الذي تمنع فيه المصلين من الفلسطينيين، مسلمين ومسيحيين، من دخول القدس، والآن يمنعون الأذان وبالتالي سيمنعون أجراس الكنائس لاحقا؟ فهل هذا هو ردّهم على قرار اليونسكو بشأن اسلامية الحرم القدسي الشريف؟. إن الخلاص من الاعتداء على حرية العبادة في القدس والردّ عليه يكون، بالخلاص من الاحتلال وان تكون القدس فلسطينية السيادة. وانهاء الاحتلال والسيادة الضمان الاقوى لحرية العبادة".
وقال بركة، "إن أذان المساجد وأجراس الكنائس في بلادنا، كما البحر وكما الجبل وكما الصحراء وكما الهواء، جزء من تضاريس الوطن، وعقلية المستعمر وقوانينه لن تقوى عليه".