آخر الأخبار
  البدور في زيارة ليلية لمستشفى الأمير فيصل: خطة لتخفيف الضغط على الطوارئ   الأوقاف: الحج بدون تصريح قد تصل غرامته إلى 18 ألف دينار   الفرجات: حركة النقل الجوي في الأردن بدأت تشهد مسارًا تصاعديًأ ملموسًا   ولي العهد عبر انستغرام: من نيقوسيا خلال مشاركتي في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميي   ‏وزير الحرب الأمريكي: قدمنا هدية للعالم بما فعلناه في إيران   تحذير خبير للسائقين: حيلة شائعة لا تحميك من الكاميرات   ولي العهد يشارك في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين في قبرص   أجواء دافئة في معظم مناطق المملكة وحارة في الأغوار والعقبة   الإدارة الأمريكية تبدأ حملة مكثفة لسحب الجنسية من مهاجرين متجنسين   ترامب: وقت إيران ينفد ولن نبرم اتفاقاً لا يخدم مصالحنا   36.6 مليار دينار إجمالي الدين العام   الأردن ودول عربية وإسلامية تدين الانتهاكات المتكررة للوضع القائم في المقدسات بالقدس   صدور قانون معدل لقانون المنافسة لسنة 2026 في الجريدة الرسمية   لبنان يشكر الأردن على دعمه في مشروع تزويده بالكهرباء   البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة العامة نقلة نوعية لإعداد القيادات   الأردن يوقع اتفاقية مع وكالة ناسا للمساهمة في اكتشاف الفضاء   توضيح حول حالة الطقس في الأردن خلال نهاية الشهر   رئيس مجلس الشورى الإيراني حميد بابائي: أول عائد ناتج عن رسوم عبور مضيق هرمز أُودعَ في حساب البنك المركزي   تقرير للأمن: نحو 23 ألف جريمة مسجلة في الأردن خلال 2025   رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من تجمع أبناء محافظة الكرك

الحكومة ترفض قرارا إسرائيليا بمنع رفع الأذان في ‘‘الأقصى‘‘

{clean_title}
فيما أكدت الحكومة رفضها لمشروع قانون تسعى إسرائيل لإقراره يقضي بـ"منع" رفع الأذان في المسجد الأقصى الشريف، قال مجلس النواب إن ذلك يتنافى مع كل المواثيق والقوانين الدولية والشرائع السماوية.
يأتي ذلك بوقت قال فيه "النواب" إن رفض الكونغرس الأميركي حق الاعتراض (الفيتو) الذي مارسه الرئيس الأميركي باراك اوباما على ما يسمى بقانون العدالة ضد الإرهاب "جاستا"، يمثل تهديداً للمصالح الحيوية للولايات المتحدة الأميركية مع دول المنطقة، وخصوصاً مع السعودية.
وأكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة رفض الحكومة لمشروع قانون إسرائيل حول "منع" رفع الأذان في المسجد الأقصى الشريف، قائلاً إن موقف الحكومة بهذا الشأن "واضح وصريح ولا يحتمل اللبس".
وأوضح، خلال جلسة عقدها مجلس النواب أمس ردا على مداخلتين للنواب عبدالكريم الدغمي وصالح العرموطي وخليل عطية، أن الأردن لن يقبل بأي شكل من الأشكال محاولة منع رفع الأذان بـ"الأقصى" والحرم القدسي الشريف.
وأشار إلى نجاح الدبلوماسية الأردنية في منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم "اليونسكو" قبل أسابيع والتي أدت إلى إقرار قانون تسمية المسجد الأقصى المبارك الحرم القدسي الشريف في الهيئات الدولية، مذكرا أن الأردن تصدى لمشاريع وقوانين كثيرة.
وكان العرموطي والدغمي أدانا في مداخلتين منفصلتين المخططات الإسرائيلية الرامية لمنع رفع الأذان بـ"الأقصى"، مطالبين الحكومة بضرورة تحديد موقف صريح من تلك المحاولات، وهو ما اتفق معه عطية أيضا.
فيما انتقد النائب طارق خوري رد جودة على مداخلات النواب، مستغربا ذكر وزير الخارجية رفض الأردن منع إقامة الأذان بـ"الأقصى" فقط، قائلاً إن القرار يطال مساجد القدس وضواحيها.
وبينما اعتبر أن موقف جودة "منقوصاً"، شدد على ضرورة أن يكون الحديث أكثر دقة.
وكان العرموطي طالب مجلس النواب بإصدار بيان حول قانون "جاستا"، الذي اصدره الكونغرس الأميركي، واصفا إياه بالاعتداء على الدول وخاصة السعودية.
وقال إنه يجب ان يكون لمجلس النواب موقف وبيان تضامن مع السعودية، ومخاطبة البرلمانات لاتخاذ موقف مثيل كذلك.
وبينما وافق الدغمي على ما جاء في مداخلة العرموطي حول "الأقصى"، قال لم أسمع موقفا واضحا من الحكومة، ونريد أن نسمع رأيها بشكل واضح بهذا الشأن، وإصدار بيان يؤكد أن مساجدنا وكنائسنا ستبقى تدق في رأس الاحتلال.
ودان مجلس النواب الخطوات التصعيدية الإسرائيلية بحظر إقامة الأذان بالقدس والمسجد الاقصى.
وأعرب، في بيان صحفي أمس، عن رفضه لأي توجه أو قرار قد يفضي إلى حظر الأذان كون ذلك يتنافى مع كل المواثيق والأعراف والقوانين الدولية والشرائع السماوية ويمس بشكل فاضح قدسية ومبادئ الإسلام الحنيف، مثلما يشكل اعتداءً صارخاً للرعاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية.
ودعا المجلس مختلف الهيئات والمؤسسات التشريعية الدولية والاقليمية ومؤسسات حقوق الانسان الى رفض هذه التوجهات واستنكارها باعتبارها تمس حرية الأديان وتخالف الشرعية الدولية، محذرا سلطات الاحتلال من تداعيات وتأثيرات هكذا قرار باعتباره قراراً عنصرياً يؤثر على المسلمين كافة.
وأكد وقوفه ومساندته للأشقاء الفلسطينيين حتى ينالوا حقهم المشروع، وإقامة دولتهم المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف.
من جهة ثانية، قال "النواب" إن رفض الكونغرس الأميركي حق الاعتراض (الفيتو) الذي مارسه الرئيس الأميركي باراك اوباما على قانون "جاستا"، يمثل تهديداً للمصالح الحيوية للولايات المتحدة الأميركية مع دول المنطقة، وخصوصاً مع السعودية، ويشكل مصدر قلق للمجتمع الدولي والعلاقات الدولية القائمة على مبدأ المساواة والسيادة.
وأعرب، في بيان صحفي آخر، عن تطلعه لأن تسود الحكمة وان تتخذ الإدارة الأميركية والكونغرس الإجراءات اللازمة لتجنب العواقب والتأثيرات السلبية المترتبة على (قانون جاستا).
وأكد وقوفه مع السعودية، قائلاً ما يمس السعودية يؤثر على الأردن بشكل مباشر.