آخر الأخبار
  الفرجات لحسان: معركتنا الحقيقية ماء وطاقة وتحديث .. استمروا بالإنجاز   نمو الصادرات يعكس قوة الاقتصاد وقدرته على التكيف والصمود   وزارة السياحة والآثار: غرفة طوارئ لمتابعة الأوضاع وتأثر الحجوزات السياحية   الجامعة الأردنية توجّه بمراعاة الطلبة الدوليين العالقين خارج المملكة   العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية   "المياه": ما زلنا بمرحلة التفاوض لاستكمال إجراءات الغلق المالي للناقل الوطني   "التدريب المهني" تفتح باب التسجيل الإلكتروني للعام التدريبي 2026–2027   وزير الزراعة يؤكد ضرورة العمل على تسهيل انسياب السلع مع سلطنة عمان   الصفدي يبحث التصعيد الإقليمي مع عدد من نظرائه   جراءة نيوز ترصد رسالة تحذيرية عبر مكبرات الصوت للقاطنين حول السفارة الأمريكية في الأردن باللغتين العربية والإنجليزية / فيديو   القوات المسلحة الأردنية تنفي نفياً قاطعاً مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي المملكة   تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار   الجغبير: إنتاج وطني يوفر مخزونا كافٍ والأسواق مستقرة   الصفدي: لن نتهاون بأمن الأردن .. وتضامن مطلق مع دول الخليج   ولي العهد يعزي الغرايبة بوفاة نجله   المركز الوطني للأمن السيبراني: إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات

قصة السؤال الذي سألته الفنانة ليلى مراد للشيخ “الشعراوي” وأخجله حتى احمَّر وجهه

{clean_title}

عُرفت الفنانةليلى مرادبأنها كانت من إحدى المُترددات على دروسالشيخ الشعراوي، وكانت تتمنى أنّ تنتج فيلماً بعنوان "ليلى المسلمة” على غرار سلسلة "ليلى بنت الشاطئ”، "ليلى بنت الأغنياء”، و”ليلى بنت الريف”، وكانت مواظبة أيضًا على سماع دروسالشيخ الشعراويفي أغلب الأحيان.

 

وتقول إحدىالروايات، إن ليلى مراد أشهرت إسلامها عام 1946، على يد الشيخ محمود أبو العيون، وكيل الجامع الأزهر، الذي كانت تداوم على حضورالدروس الدينيةالتى كان يُلقيها، وقبل إسلامها كانت تتعرض لمحاولات تبشيريَّة مسيحيَّة من قبل راهبات نوتردام، بينما يقول المؤلف محمد الغيطي إن ليلى مراد كانت يهودية حتى عام 1946، ولكن المتفق عليه أنها أسلمت في نهاية المطاف، ورفضت العرض الذي قدمه لها،شمعون بيريز، لكي تصبح سفيرة فوق العادة لإسرائيل.

 

وبعد أنّ أشهرت ليلى مراد إسلامها، كانت تزور الشيخ الشعراوي، لتطرح عليه الأسئلة التى تُحيرها في كافة المجالات، الحياتية والدينية أيضًا، كانت ليلي مراد تتابع برنامجإمام الدعاةالشيخ الشعراوي بالتليفزيون، وتكتب ملاحظات عن الموضوعات التي تريد أن تستوضحها، حيث كانت تسكن بالعمارة المجاورة له بجاردن سيتي.

 

وذات مرة طلبت ليلى مقابلة الشيخ الشعراوي، كمّا ذكر في مجلة "أخر ساعة”، سنة 1999، وبالفعل رحب بها الشيخ الشعراوي، وأوضح أن كل أسئلتها تدل علي أنها إنسانة ملتزمة بالدين وتريد أن تعرف كل شييء، وبعد أن أجابها على ما تريد معرفته، فوجىء بها تسأله سؤالاً غريباً، قالت قبله: "«هسألك سؤال بس متضحكش عليّا”، فردّ الشيخ "اتفضلي”.

 

وبعد لحظات من التفكير، سألت ليلى السؤال الذي تُريد أن تقوله: "ثدي المرأةمعمول عشان لما يجي طفل يرضع منه.. مش كده؟”، فأجابها صحيح، فأكملت: "طيب الراجل عنده (ثدي) ليه؟”.

 

وعندّما سمع الشيخ الشعراوي السؤال، تمكّن الخجل منه واحمر وجهه وضحك بصوت عالي، إلى أن قال لها: "هذه المسألة دي يمكن المستقبل بين حكمة الله في خلقه”.

 

وأضاف أنه قرأ إن في الدينمارك حدث أن فتى انقلب إلى فتاة فماذا لو لم يكن له ثدي، قائلاً: "كان يبقى إيه الوضع، وهيعملوا له إيه، فكأن الله عز وجل خلق الثدي للرجل عشان يمكن ينقلب إلى فتاة، وهذه حالات حدثت”.