آخر الأخبار
  بني مصطفى والسفير الأمريكي يبحثان مجالات الحماية ومبادرات تمكين المرأة   تحذير من محاولات الاحتيال أو انتحال صفة مندوبي التعداد السكاني   البنك الأهلي الأردني أول بنك في الأردن يطلق خدمة التوقيع الرقمي الموثَّق عن بُعد لعملائه   متطوعو إمكان الإسكان يشاركون في اليوم الطبي المجاني في أم صيحون بالتعاون مع جمعية الإغاثة الطبية العربية   حملة حكومية لاستعراض نتائج عملها وانعكاساتها على المواطن   اللجنة الوزارية العربية: تكثيف جهود مطالبة الدول باتخاذ موقف ضد إسرائيل   اللجنة الوزارية العربية: تكثيف جهود مطالبة الدول باتخاذ موقف ضد إسرائيل   البنك المركزي الأردني يحذّر من مسابقات وهمية تستهدف المواطنين   "نحو 80 مليون دينار" .. حكومة حسان تسدد مديونية صندوق دعم الطالب   الخلايلة : ما يزيد على 500 مليون دينار قيمة الأصول العقارية الوقفية   رفع الفائدة الأميركية يعود إلى الواجهة   توضيح من وزارة التربية بخصوص المدارس   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   الصفدي يضع اللجنة العربية في صورة الانتهاكات الإسرائيلية اللاشرعية في القدس   بتوجيهات ملكية.. العيسوي يطمئن على صحة مصابي حادث نويبع وينقل تمنيات الملك وولي العهد لهم بالشفاء   البحث الجنائي للأردنيين: لا تصمتوا على الظلم   تمديد دوام مديريات عمل في عمّان والمحافظات حتى 5 مساءً   انخفاض أسعار الذهب محليا   الصفدي يشارك باجتماع جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري   إغلاق المسرب الأيسر بعد جسر الغباوي باتجاه المفرق بسبب أعمال صيانة

والدة الطفلين الذين قتلهما والدهما وانتحر تكشف الكثير وسبب مفجع لعدم حضورها الجنازة

Monday
{clean_title}

كشفت تفاصيل جديدة من الجريمة المروّعة التي ارتكبها اب بقتل ولديه قبل أن ينتحر في بلدة مشتى حسن العكارية شمالي لبنان.


وجاء في أن الوالد يوسف سعدو انتظر ان يرقدَ ولداه علي ومحمد، فحملَ بندقية الصيد، ودخل غرفة نومهما، وأطلق الرصاص على رأسيهما، قبل أن ينتحر برصاصة في فمه.

وأوضحت أنه عند الساعة الحادية عشر مساء وقعت الكارثة، "حملَ يوسف الذي كان يعملُ مع أشقائه في صالون للحلاقة، البندقية، رآه شقيقه، سأله هل انت خارج للصيد، فأجابه (أيا صيد)!، دخل بعدها غرفة النوم، حيث كان علي ومحمد مستلقيين أمام جدتهما، ليُسمع بعدها صوت اطلاق نار، بحسب ما قاله ابن عم يوسف لـ"النهار" مضيفاً "كان يتعاطى المخدرات، التي أثرت على خلايا دماغه، لم يكن طبيعياً، كان يعاني من حالة اكتئاب واضطرابات نفسية، أهله وقفوا الى جانبه وعملوا كل ما في وسعهم لمساعدته على تخطي ما يمرّ به... لكن الأمر لم ينجح".

ونقلت "النهار" عن الأم صبا الشيخ والدة علي (7 سنوات) ومحمد (6 سنوات) قولها: "اصطادهما بالبارودة كالعصافير، والله حرق قلبي، الله لا يسامحه".

وأضافت: " لم أتخيّل لحظة ان يقتلا على يد والدهما الذي كان يحبهما أكثر من روحه، لكن المخدرات أفقدته السيطرة على نفسه فارتكب جريمته بدم بارد".

منذ نحو عشرة أيام، زارَ علي ومحمد والدتهما التي روَت: "ضحكا ولعبا، كانا فرحين كثيراً ولم يريدا الذهاب، بكيا كالعادة قبل مغادرتهما، بعد ثلاثة أيام كان سيصادف عيد مولد محمد، كان ينتظر ان أقيم له حفلة لكن للأسف رحل قبل ان أفرح به". ثماني سنوات من الحب أمضتها صبا مع زوجها يوسف، قبل ان يتعرف منذ سنوات على "مجموعة من الشباب علمته على تعاطي المخدرات... بدأت تتغيّر معاملته لي، كان ينتظر مغادرة والدته المنزل ليضربني ويهينني، وعند عودته كنت أطلعها على الأمر والمخاوف التي كانت تجول في خاطري وضرورة معالجته من المخدرات لكنها لم تحرك ساكناً".

لم تحضر صبا اليوم (السبت) جنازة ولديها "فقد حصل تلاسن واستفزاز بالأمس عندما زرت منزل جدهما بعد سماع خبر مقتلهما، لم أرد ان تحصل مشاكل، اكتفيت باستوداعهما عند ربي، اتمنى ان يكونا سعيدين الآن، على أمل ان ألقاهما من جديد وأعاود حضنهما واللعب معهما.