آخر الأخبار
  العمرو: سلة المستهلك أقل بـ8% عن رمضان الماضي والزيوت الاستثناء الوحيد   العجارمة يحدد آلية شغور مقعد النائب المفصول: الأحقية لمرشح الشباب   الغذاء والدواء: إغلاق منشأة وإيقاف 7 خالفت الاشتراطات الصحية   الحكومة تقرر صرف الرواتب يوم الخميس 19 شباط   الطراونة: نقابة الأطباء تحسم 71 شكوى وتعيد ثمانية آلاف دينار للمشتكين خلال عام 2025   البحث الجنائي يُلقي القبض على مجموعة جرمية من ستة أشخاص نُفّذت عددًا من السرقات على الأكشاك ومحال بيع القهوة ( ما ظهر خلال عدد من الفيديوهات )   رسالة من طارق خوري للنائب صالح العرموطي   أمانة عمّان تزرع كاميرات مراقبة في مفترقات الطرق - أسماء   هل يؤيد الأردنيين سنّ تشريع يقيّد وصول الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي؟ دراسة تجيب ..   موسى المعايطة: الهيئة المستقلة للانتخاب لا تقف مع طرف ضد الآخر   الدكتور يوسف الشواربة: الأمانة تمتلك محفظة أصول تُقدَّر بنحو ملياري دينار   الحكومة تصرح حول تحديد الدوام في رمضان للجامعات الاردنية   الضيافة القائمة على البيانات   زين تدعم الحفل السنوي الخيري لمؤسسة فلسطين الدولية للتنمية   عمان الأهلية تشارك ببرنامج رحلة المشاعر المقدسة بالسعودية   عمّان الأهلية تشارك بجلسة تعريفية حول منحة البرلمان الألماني   الإفتاء تعتمد توازن الرؤية البصرية للأهلة مع الدقة العلمية لإثبات رمضان   الهميسات يشيد بإنجازات"البوتاس العربية"   7 ملايين يورو لدعم أكثر من 30 ألف طفل في الأردن   الأعلى لذوي الإعاقة يستأنف استقبال طلبات الحصول على البطاقة التعريفية

امي تنتظر عودتي فلا تتركوها تستقبل جثتي ..

{clean_title}

"امي تنتظر عودتي فلا تتركوها تستقبل جثتي".. شعار رفعته طالبة مدرسة في مقتبل العمر خلال اعتصام لطالبات مدرسة سد السلطاني الثانوية للبنات ،بمحافظة الكرك، للمطالبة باقامة بناء مدرسي جديد بدلاً من البناء الحالي الذي ظهرت فيه عيوب فنية تهدد بسقوطه في اية لحظة، وتهدد حياة الطلبة.

الطالبة التي رفعت الشعار لم تكن تعلم انها تحمل شعارا لو تمعنته الجهات المعنية في وزارة التربية وكشفت عمق معاناة الطلبة في هذه المدرسة والكثير من المدارس التي تأكلت مبانيها والمهدده بالانهيار على رؤوس طلبتها، وبقيت غائبة وبعيدة عن المسؤولية لما بقيت في منصبها، وفق ما عبر ناشطون بتعليقات غاضبة عبر صفحاتهم على "فيس بوك".

صورة الطالبة تم تداولها بشكل كبير عبر مواقع التواصل الاجتماعي وسط تعليقات غاضبة عبروا فيها عن امتعاضهم ،من الوضع الذي آل إليه حال طلبة المدارس في رفع مثل تلك اللافتات والتي استعاضو عنها عوضاً بشهاداتهم؛ والتي اصبح يراها البعض في الوقت الحالي بلا معنى نتيجة المشاكل التي تعيق دراستهم.

وتسائل ناشطون ماذا تنتظر وزارة التربية والتعليم ووزيرها محمد الذنيبات لتتحرك وتنقذ ابناءنا الذين اصبحوا يدرسون داخل قنابل موقوتة خاصة في محافظات شمال وجنوب المملكة.

يُشار الى ان حوادث ذات صلة، سقطت خلالها بوابات المدارس على طلبة وأودت بحياتهم والتي كان آخرها حادثة وفاة طالب مدرسة ابن حزم "فراس غرايبة" في لواء الرمثا قبل نحو شهر.