آخر الأخبار
  مسيس : 942 مليون دينار كلفة الحوادث المرورية في الأردن خلال عام   التربية : نصف مليون طالب مستفيد من التغذية المدرسية في الأردن   الخرابشة: الأردن لم يكن يحصل على النفط العراقي مجانًا .. والاستيراد توقف مطلع 2026   وزير الدفاع الإسرائيلي يكشف عن قائد في حركة حماس يسعى الاحتلال لإغتياله!   بيان صادر عن "إدارة الأرصاد" بشأن حالة عدم الاستقرار الجوي   النقل البري: أسس جديدة للحد من النقل مقابل أجر بالسيارات الخصوصية   الأردن يؤكد وقوفه مع السعودية في كل ما تتخذه من خطوات لمواجهة الاعتداءات   3 أعوام من الاستجابة الأردنية لـِ غزة رغم العدوان وإغلاق المعابر   توجيه صادر عن اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة بشأن فصل الشتاء   "أمانة عمَّان" تُجدِّد تذكيرها بتمديد الخصومات والإعفاءات حتَّى نهاية 2026   موجودات البنك المركزي من الذهب تسجل رقما قياسيا جديدا   تعميم جديد بحظر إنتاج وبيع وتداول مدافئ "الشموسة"   العباسي تسأل الحكومة عن كلف تسعير المحروقات وحصيلة الضرائب للخزينة   الأمن يوضّح محاولة سائق تطبيقات تضليل الرأي العام بفيديو لمخالفة داخل المطار   الأمانة تستعين بالبكتيريا النافعة للحد من الروائح في وسط البلد   وفاة أب وإصابة ابنته وحفيدته إثر انفجار جسم مجهول داخل منزله في عمّان   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة   النائب إسماعيل المشاقبة يسأل عن تصاريح تحميل الشاحنات غير الأردنية وإيراداتها   مصر تدرس تصدير الكهرباء إلى سورية ولبنان عبر الأردن   زين الأردن تُصنَّف ضمن أفضل أماكن العمل في الشرق الأوسط

امي تنتظر عودتي فلا تتركوها تستقبل جثتي ..

Monday
{clean_title}

"امي تنتظر عودتي فلا تتركوها تستقبل جثتي".. شعار رفعته طالبة مدرسة في مقتبل العمر خلال اعتصام لطالبات مدرسة سد السلطاني الثانوية للبنات ،بمحافظة الكرك، للمطالبة باقامة بناء مدرسي جديد بدلاً من البناء الحالي الذي ظهرت فيه عيوب فنية تهدد بسقوطه في اية لحظة، وتهدد حياة الطلبة.

الطالبة التي رفعت الشعار لم تكن تعلم انها تحمل شعارا لو تمعنته الجهات المعنية في وزارة التربية وكشفت عمق معاناة الطلبة في هذه المدرسة والكثير من المدارس التي تأكلت مبانيها والمهدده بالانهيار على رؤوس طلبتها، وبقيت غائبة وبعيدة عن المسؤولية لما بقيت في منصبها، وفق ما عبر ناشطون بتعليقات غاضبة عبر صفحاتهم على "فيس بوك".

صورة الطالبة تم تداولها بشكل كبير عبر مواقع التواصل الاجتماعي وسط تعليقات غاضبة عبروا فيها عن امتعاضهم ،من الوضع الذي آل إليه حال طلبة المدارس في رفع مثل تلك اللافتات والتي استعاضو عنها عوضاً بشهاداتهم؛ والتي اصبح يراها البعض في الوقت الحالي بلا معنى نتيجة المشاكل التي تعيق دراستهم.

وتسائل ناشطون ماذا تنتظر وزارة التربية والتعليم ووزيرها محمد الذنيبات لتتحرك وتنقذ ابناءنا الذين اصبحوا يدرسون داخل قنابل موقوتة خاصة في محافظات شمال وجنوب المملكة.

يُشار الى ان حوادث ذات صلة، سقطت خلالها بوابات المدارس على طلبة وأودت بحياتهم والتي كان آخرها حادثة وفاة طالب مدرسة ابن حزم "فراس غرايبة" في لواء الرمثا قبل نحو شهر.