آخر الأخبار
  الخرابشة: ارتفاع كلف الطاقة التحدي الاكبر .. ولا مشكلة في الإمداد والتخزين   الأردن يعزز استقراره في مواجهة التوترات الإقليمية بإجراءات حكومية ووعي مجتمعي   الزراعة: الأمطار ستنعكس على كميات وجودة الزيتون واللوزيات   الأمن العام: 4 بلاغات بسقوط شظايا خلال 24 ساعة دون إصابات وتحذير من الاقتراب منها   محافظ الكرك: إخلاء مواطنين من بيوتهم وتأمينهم بمركز إيواء   تلفزيون فلسطين يوقف موظفة بعد إسائتها للأردن ويشكل لجنة تحقيق عاجلة   الجيش العربي: اعتراض صاروخين من أصل 3 استهدفت أراضي المملكة   طقس الجمعة: أمطار غزيرة ورياح نشطة وانخفاض درجات الحرارة في الأردن   ممر دولي جديد يربط موانئ شرق السعودية بالأردن عبر قطارات البضائع   ترامب: تمديد قرار تعليق ضرب المحطات النووية الإيرانية حتى 6 نيسان   "مصفاة البترول": وصول شحنتين من النفط بإجمالي مليونَي برميل   العراق: نرفض أي استهداف أو اعتداء على الأردن   هام لسالكي الطريق الصحراوي   ترامب: لا يمكن السماح لـ"المجانين" بامتلاك سلاح نووي   طقس العرب: لهذا السبب صنفنا المنخفض بـ (الدرجة الرابعة)   جمعية وكلاء السيارات: مخزون السيارات الجديدة متوفر وبأسعار مستقرة، ولا تغيير على أسعار العروض الحالية   أمانة عمان: لا شكاوى منذ بدء المنخفض الجوي   توجيه صادر عن وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري بخصوص حالة الطقس   الطاقة: ارتفاع أسعار المحروقات عالمياً   خصومات مخالفات السير ورسوم الترخيص تدخل حيز التنفيذ

امي تنتظر عودتي فلا تتركوها تستقبل جثتي ..

{clean_title}

"امي تنتظر عودتي فلا تتركوها تستقبل جثتي".. شعار رفعته طالبة مدرسة في مقتبل العمر خلال اعتصام لطالبات مدرسة سد السلطاني الثانوية للبنات ،بمحافظة الكرك، للمطالبة باقامة بناء مدرسي جديد بدلاً من البناء الحالي الذي ظهرت فيه عيوب فنية تهدد بسقوطه في اية لحظة، وتهدد حياة الطلبة.

الطالبة التي رفعت الشعار لم تكن تعلم انها تحمل شعارا لو تمعنته الجهات المعنية في وزارة التربية وكشفت عمق معاناة الطلبة في هذه المدرسة والكثير من المدارس التي تأكلت مبانيها والمهدده بالانهيار على رؤوس طلبتها، وبقيت غائبة وبعيدة عن المسؤولية لما بقيت في منصبها، وفق ما عبر ناشطون بتعليقات غاضبة عبر صفحاتهم على "فيس بوك".

صورة الطالبة تم تداولها بشكل كبير عبر مواقع التواصل الاجتماعي وسط تعليقات غاضبة عبروا فيها عن امتعاضهم ،من الوضع الذي آل إليه حال طلبة المدارس في رفع مثل تلك اللافتات والتي استعاضو عنها عوضاً بشهاداتهم؛ والتي اصبح يراها البعض في الوقت الحالي بلا معنى نتيجة المشاكل التي تعيق دراستهم.

وتسائل ناشطون ماذا تنتظر وزارة التربية والتعليم ووزيرها محمد الذنيبات لتتحرك وتنقذ ابناءنا الذين اصبحوا يدرسون داخل قنابل موقوتة خاصة في محافظات شمال وجنوب المملكة.

يُشار الى ان حوادث ذات صلة، سقطت خلالها بوابات المدارس على طلبة وأودت بحياتهم والتي كان آخرها حادثة وفاة طالب مدرسة ابن حزم "فراس غرايبة" في لواء الرمثا قبل نحو شهر.