آخر الأخبار
  الأمين العام لحزب الله: لصبرنا حدود وتمادي العدو "الإسرائيلي" أصبح كبيرا   ولي العهد يزور الدفاع المدني: سلامة المواطنين أولوية   القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني   مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة   الحكومة تسدد متأخرات مستحقة عليها بقيمة 357 مليون دينار   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت   السفارة الأمريكية في عمّان: إلغاء جميع مواعيد خدمات المواطنين الأمريكيين حتى إشعار آخر   وزير الحرب الامريكي يكشف عن اخر تفاصيل حربها مع إيران   تحذير صادر عن "المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات" بشأن الاحداث الجارية   هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تحذر المواطنين عبر الرسائل النصية   الخَشمان: لن نقبل إصلاحًا "يكسر ظهر المشترك"   المصري: لن نقبل بمشروع الضمان كما ورد من الحكومة   هميسات: صيغة الضمان مشوهة .. ومئات الملايين من المكافآت لا تخضع   تحويل رواتب معلمي هذه الفئة بالأردن إلى البنوك   العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل الضمان صافرات الإنذار تدوي في الأردن   القاضي: سنتعامل بمسؤولية مع قانون الضمان   الأردن يحقق فائضا تجاريا مع 11 دولة عربية في 2025   وزير الخارجية: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن   الأمانة تبدأ استقبال طلبات تصاريح بيع البطيخ والشمام

حضنت أمها بعد فراق 40 عاماً - تفاصيل

{clean_title}
قال مساعد القائد العام لشرطة دبي لشؤون البحث الجنائي اللواء خليل إبراهيم المنصوري، إنه ورد اتصال من امرأة تبلغ من العمر 40 عاماً تطلب فيه، بناء على نصيحة من صديقتها، المساعدة في إيجاد أمها.

وبناء عليه، تم تحويلها إلى قسم التواصل مع الضحية لمساعدتها، إلا أن المعلومات التي كانت لديها شحيحة، وتتمثل في اسم الأم فقط.

وأشار اللواء المنصوري، وفق ما نقلت صحيفة البيان، إلى أن الفتاة التي تحمل الجنسية العربية، أكدت أنها لم تعرف شيئاً عن الأم، خاصة أنها الابنة الصغرى، وأن أباها فصلهن عن الأم، وكانت أختها الكبرى 6 سنوات، والوسطى 4 سنوات، فيما كان عمرها 6 أشهر، مؤكدة أن زوجة أبيها لم تقصر أو تخل بتربيتهن إلى جانب أبنائها الأربعة، إلا أنها أصرت على إيجاد أمها، وظلت تبحث عنها طوال 3 سنوات، إلا أنها للأسف لم تتوصل إلى أي معلومات تدل على مكان الأم، فلجأت إلى شرطة دبي، مؤكدة أن والدها يرفض الإدلاء بأي معلومات عن الأم، ولا يعرف شيئاً عن عملية البحث.

من جانبها، قالت ريم الأميري رئيس قسم شعبة التواصل مع الضحية بإدارة الرقابة الجنائية بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي، إن الثلاث فتيات تزوجن، إلا أن الكبرى والوسطى غادرتا الدولة مع أزواجهما، وأن هاجس البحث عن الأم ظل يراود الصغرى، وأنه بناء على تكثيف البحث والتحري، تمكنت شرطة دبي من العثور على الأم، التي تبين أنها تقيم في إحدى مناطق الدولة، وأنها تزوجت بعد الانفصال، ولديها أبناء، وعلى الفور، توجهت الابنة الصغرى إلى عنوان الأم، التي فوجئت بها على باب بيتها، إلا أن هول الصدمة، جعل الأم تشكك في الأمر عندما أخبرتها الابنة الصغرى أنها أمها، فطلبت منها أن تريها يدها اليسرى، والتي كانت تحمل علامة مميزة، وبالفعل، رأت الأم العلامة، وتحول المشهد إلى بكاء وأحضان بين الأم وابنتها، بمقدار طول سنين الفراق.

وأشارت الأميري إلى أن الأم استضافت الابنة وجلستا سوياً، وتحدثت الأم للمرة الأولى عبر الهاتف مع الابنة الكبرى والوسطى، اللتين وعدتاها بالقدوم إلى الدولة لرؤيتها، غير مصدقتين ما حدث، فيما أبلغت الابنة الصغرى، الأب بما حدث، ولكنه لم يعلق على الأمر، مؤكدة أن الأم أكدت أن الأب كان متزوجاً عليها فيما كانت حاملاً بالابنة الصغرى، وأن الطلاق وقع بعد ولادتها بـ 6 أشهر، وأنها حاولت رؤيتهن، إلا أن الأب أخذهن واختفى، وطلبت رؤية أحفادها، فيما تقدمت الابنة بالشكر الجزيل لشرطة دبي على المساعدة في لم شملها