آخر الأخبار
  حسان: معركتنا مستمرة والدولة لن تتهاون   الملك يستقبل رئيس الوزراء العراقي في عمّان   الأردن يدعم ترشيح الإمارات لانا زكي نسيبة لمنصب أمين عام الأمم المتحدة   القبض على الارهابيين الثلاثة منفذي العملية الجبانة وإصابتهم بعد اشتباك مسلح   مدير الأمن العام يعلن اسماء منفذي العملية الإرهابية في الكرك   الفراية: عملية إلقاء القبض على الإرهابيين كانت نوعية وجرت في ظروف صعبة   المعايطة: لا تخطيط مسبقا لجريمة الكرك الإرهابية   ماهي المعلومات الجديدة في عملية ارهاب كنيسة حمود ؟   الملك يعزي بشهداء قرية حمود في الكرك   الفراية: هذه البداية وليست النهاية ونحن في معركة مع التطرف   الأردن يقتص لدماء شهدائه بأيدي ابنائه .. الأجهزة الأمنية لا تنام على ضيم   60 ساعة .. التسلسل الزمني لأحداث هجوم كنيسة حمود والقبض على الإرهابيين   شاهد عيان: لم نلحظ وجود الإرهابيين في مبنى الجديدة قبل المداهمة   تفاصيل جديدة حول مداهمة الحسم في الجديدة .. حاولوا الإيهام بأنهم بين الجبال   تفاصيل العملية الأمنية للقبض على منفذي هجوم الكرك   كيف تحلل أجهزة المخابرات والسفارات مشهد جريمة كنيسة حمود ؟   حسان من الكرك: سنصل إلى المجرمين وكل المتعاونين والمتعاطفين معهم   السعودية ترفع أسعار الكهرباء والمياه وتقر دعما شهريا بـ500 ريال للمواطنين   نقابة المحامين تنفذ توقف عن الترافع امام محاكم المملكة غدا تضامنا مع أهالي الشهداء والجرحى   ترشيح الدبلوماسية الإماراتية لانا زكي نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة

حضنت أمها بعد فراق 40 عاماً - تفاصيل

Monday
{clean_title}
قال مساعد القائد العام لشرطة دبي لشؤون البحث الجنائي اللواء خليل إبراهيم المنصوري، إنه ورد اتصال من امرأة تبلغ من العمر 40 عاماً تطلب فيه، بناء على نصيحة من صديقتها، المساعدة في إيجاد أمها.

وبناء عليه، تم تحويلها إلى قسم التواصل مع الضحية لمساعدتها، إلا أن المعلومات التي كانت لديها شحيحة، وتتمثل في اسم الأم فقط.

وأشار اللواء المنصوري، وفق ما نقلت صحيفة البيان، إلى أن الفتاة التي تحمل الجنسية العربية، أكدت أنها لم تعرف شيئاً عن الأم، خاصة أنها الابنة الصغرى، وأن أباها فصلهن عن الأم، وكانت أختها الكبرى 6 سنوات، والوسطى 4 سنوات، فيما كان عمرها 6 أشهر، مؤكدة أن زوجة أبيها لم تقصر أو تخل بتربيتهن إلى جانب أبنائها الأربعة، إلا أنها أصرت على إيجاد أمها، وظلت تبحث عنها طوال 3 سنوات، إلا أنها للأسف لم تتوصل إلى أي معلومات تدل على مكان الأم، فلجأت إلى شرطة دبي، مؤكدة أن والدها يرفض الإدلاء بأي معلومات عن الأم، ولا يعرف شيئاً عن عملية البحث.

من جانبها، قالت ريم الأميري رئيس قسم شعبة التواصل مع الضحية بإدارة الرقابة الجنائية بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي، إن الثلاث فتيات تزوجن، إلا أن الكبرى والوسطى غادرتا الدولة مع أزواجهما، وأن هاجس البحث عن الأم ظل يراود الصغرى، وأنه بناء على تكثيف البحث والتحري، تمكنت شرطة دبي من العثور على الأم، التي تبين أنها تقيم في إحدى مناطق الدولة، وأنها تزوجت بعد الانفصال، ولديها أبناء، وعلى الفور، توجهت الابنة الصغرى إلى عنوان الأم، التي فوجئت بها على باب بيتها، إلا أن هول الصدمة، جعل الأم تشكك في الأمر عندما أخبرتها الابنة الصغرى أنها أمها، فطلبت منها أن تريها يدها اليسرى، والتي كانت تحمل علامة مميزة، وبالفعل، رأت الأم العلامة، وتحول المشهد إلى بكاء وأحضان بين الأم وابنتها، بمقدار طول سنين الفراق.

وأشارت الأميري إلى أن الأم استضافت الابنة وجلستا سوياً، وتحدثت الأم للمرة الأولى عبر الهاتف مع الابنة الكبرى والوسطى، اللتين وعدتاها بالقدوم إلى الدولة لرؤيتها، غير مصدقتين ما حدث، فيما أبلغت الابنة الصغرى، الأب بما حدث، ولكنه لم يعلق على الأمر، مؤكدة أن الأم أكدت أن الأب كان متزوجاً عليها فيما كانت حاملاً بالابنة الصغرى، وأن الطلاق وقع بعد ولادتها بـ 6 أشهر، وأنها حاولت رؤيتهن، إلا أن الأب أخذهن واختفى، وطلبت رؤية أحفادها، فيما تقدمت الابنة بالشكر الجزيل لشرطة دبي على المساعدة في لم شملها