آخر الأخبار
  وزير الإدارة المحلية وليد المصري : لن نقصر بحق الكرك ولا بحق محافظات أخرى تأثرت خلال الشتاء، مثل الطفيلة ومعان   "الابتكار" يرفع تقريرا إلى إدارة الأزمات حول مسارات وتوقيت نقل المواد الخطرة   هذا ما عثر عليه بداخل مغارة أبو علندا   وزير الإدارة المحلية يعلن تثبيت 6 آلاف عامل مياومة   أمانة عمّان تباشر أعمال قشط وتعبيد في شارع الحرية بالمقابلين   تنظيم الطاقة: لا رفع على التعرفة الكهربائية للمنازل   القاضي للنواب: الي مش عاجبه المجلس يستقيل   الملكيّة الأردنيّة: خلل فني في الطائرة سبب تأخير رحلة من إسطنبول إلى عمّان   هل يوزع الفاقد الكهربائي على فواتير المشتركين؟ هيئة الطاقة تجيب ..   العجارمة: "فك الارتباط" حُسم منذ 1988   الخبير النفطي هاشم عقل : القطاعات الاقتصادية والإنتاجية في الأردن حققت استفادة فعلية من تطبيق التعرفة الكهربائية   مطالبة نيابية باستقالة وزير الادارة المحلية   300 كاميرا لرصد مخالفات القاء النفايات   الحكومة سنضمن عدم انهيار سور قلعة الكرك قبل نهاية العام   الضمان يطلق حملة للتحقق من شمول عاملي خدمات الأمن والحماية   6522 كيلو متر أطول الشوارع المعبدة في عمّان   تيارات هوائية أكثر اعتدالاً تخفض درجات الحرارة في الأردن الاثنين والثلاثاء   البنك الأهلي الأردني يعزز الابتكار المصرفي بإطلاق خدمة "استأجر الآن وادفع لاحقًا" الأولى من نوعها في الأردن   بدء إجراءات الفحوصات الطبية للدفعة الثالثة من مكلفي خدمة العلم   تعديل الإجازة بدون راتب يدخل حيز التنفيذ

حضنت أمها بعد فراق 40 عاماً - تفاصيل

Sunday
{clean_title}
قال مساعد القائد العام لشرطة دبي لشؤون البحث الجنائي اللواء خليل إبراهيم المنصوري، إنه ورد اتصال من امرأة تبلغ من العمر 40 عاماً تطلب فيه، بناء على نصيحة من صديقتها، المساعدة في إيجاد أمها.

وبناء عليه، تم تحويلها إلى قسم التواصل مع الضحية لمساعدتها، إلا أن المعلومات التي كانت لديها شحيحة، وتتمثل في اسم الأم فقط.

وأشار اللواء المنصوري، وفق ما نقلت صحيفة البيان، إلى أن الفتاة التي تحمل الجنسية العربية، أكدت أنها لم تعرف شيئاً عن الأم، خاصة أنها الابنة الصغرى، وأن أباها فصلهن عن الأم، وكانت أختها الكبرى 6 سنوات، والوسطى 4 سنوات، فيما كان عمرها 6 أشهر، مؤكدة أن زوجة أبيها لم تقصر أو تخل بتربيتهن إلى جانب أبنائها الأربعة، إلا أنها أصرت على إيجاد أمها، وظلت تبحث عنها طوال 3 سنوات، إلا أنها للأسف لم تتوصل إلى أي معلومات تدل على مكان الأم، فلجأت إلى شرطة دبي، مؤكدة أن والدها يرفض الإدلاء بأي معلومات عن الأم، ولا يعرف شيئاً عن عملية البحث.

من جانبها، قالت ريم الأميري رئيس قسم شعبة التواصل مع الضحية بإدارة الرقابة الجنائية بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي، إن الثلاث فتيات تزوجن، إلا أن الكبرى والوسطى غادرتا الدولة مع أزواجهما، وأن هاجس البحث عن الأم ظل يراود الصغرى، وأنه بناء على تكثيف البحث والتحري، تمكنت شرطة دبي من العثور على الأم، التي تبين أنها تقيم في إحدى مناطق الدولة، وأنها تزوجت بعد الانفصال، ولديها أبناء، وعلى الفور، توجهت الابنة الصغرى إلى عنوان الأم، التي فوجئت بها على باب بيتها، إلا أن هول الصدمة، جعل الأم تشكك في الأمر عندما أخبرتها الابنة الصغرى أنها أمها، فطلبت منها أن تريها يدها اليسرى، والتي كانت تحمل علامة مميزة، وبالفعل، رأت الأم العلامة، وتحول المشهد إلى بكاء وأحضان بين الأم وابنتها، بمقدار طول سنين الفراق.

وأشارت الأميري إلى أن الأم استضافت الابنة وجلستا سوياً، وتحدثت الأم للمرة الأولى عبر الهاتف مع الابنة الكبرى والوسطى، اللتين وعدتاها بالقدوم إلى الدولة لرؤيتها، غير مصدقتين ما حدث، فيما أبلغت الابنة الصغرى، الأب بما حدث، ولكنه لم يعلق على الأمر، مؤكدة أن الأم أكدت أن الأب كان متزوجاً عليها فيما كانت حاملاً بالابنة الصغرى، وأن الطلاق وقع بعد ولادتها بـ 6 أشهر، وأنها حاولت رؤيتهن، إلا أن الأب أخذهن واختفى، وطلبت رؤية أحفادها، فيما تقدمت الابنة بالشكر الجزيل لشرطة دبي على المساعدة في لم شملها