آخر الأخبار
  رغم دعم ترامب له .. أمريكا توجه لإنفانتينو ضربة موجعة رسميا   مكافحة المخدرات تحذر: متعاطي "الكريستال" قد يتحول إلى خطر على نفسه ومحيطه   تشكيلات بين رؤساء محاكم ومساعدي النيابة العامة - أسماء   أمانة عمّان: مشكلات جمع النفايات محصورة ونعالجها فورًا عبر نظام الإدارة الذكية   تقدير مثير للجدل .. فوضى ترامب تكلف الاقتصاد الأمريكي 100 مليار دولار   المتنبئ الجوي طارق الشرعان يكشف عن حالة الطقس حتى الاربعاء   وزير العدل الدكتور بسام التلهوني : المؤشرات التشغيلية لوزارة العدل خلال الأشهر الماضية تعكس استمرار التطور في كفاءة الخدمات وسرعة إنجازها   الاردن يتضامن مع مصر   استراتيجية استهداف الأسواق النوعية تعزز أداء البوتاس العربية وتدفع ايراداتها للنمو بنسبة 28% خلال النصف الأول   الزمانان سفيرا للكويت في الأردن   سفيران جديدان لـ غينيا والبرتغال في الأردن   تفاصيل جديدة بشأن "الموجة الحارة" القادمة للمنطقة   موظفون حكوميون إلى التقاعد .. اسماء   تعليمات جديدة لتقديم المشروبات الكحولية في الفنادق والمنشآت السياحية   إطلاق مشروع إصلاح "الحكومة الرقمية" بدعم إيطالي   تحذيرات للمواطنين خلال عطلة نهاية الأسبوع   الملكية الأردنية تُسجل تحسنًا في الأداء التشغيلي خلال النصف الأول من العام   بيان صادر شركة الكهرباء الوطنية   الدفعة الأولى من خريجي معهد تدريب المحامين تؤدي اليمين القانونية أمام وزير العدل   العيسوي: الأردن يواصل ترسيخ حضوره العالمي برؤية ملكية تستشرف المستقبل

الجريمة التي هزّت لبنان.. والد يقتل طفليه وينتحر..!!

Thursday
{clean_title}

امتلأت الشاشات اللبنانية الشاشات اللبنانية يوم أمس الجمعة، بخبر اقدام رجل لبناني يدعى يوسف على قتل ولديه، ثمّ الانتحار في بلدة مشتى حسن العكارية.

وكشفت صحيفة "السفير" اللبنانية عن خبايا وأسرار الحادثة، مشيرة الى أنّ والدة محمد (7 سنوات) وعلي (5 سنوات)، صبا الشيخ (26 عاما) كانت قد انفصلت عن زوجها بعد 4 سنوات من التعنيف.

وطالبت صبا بحضانة طفليها، إلّا أنّ المحكمة قضت بالحضانة لمصلحة طليقها، الذي سُجِن منذ فترة بسبب تعاطي المخدّرات.

حيث أقدم الأب على اطلاق النار على أولاده النائمين،الامر الذي جعل الجدة تصرخ، ما دفع بالجار المدعو حسن الأسمر الى التوجّه فوراً الى منزل يوسف.

وأوضح حسن بأنّ الجدّة "طلبت منّي اخراج الطفلين كي لا يشاهدا والدهما وهو ينتحر، وعندما دخلت وجدت محمد وعلي مضرجين بدمائهما وهما على الفراش".

هذا وصرّح عمّ الطفلين، أحمد أنّ "يوسف عاد من عمله في صالون حلاقة كالمعتاد، ولم نلحظ سوى أنه شديد الكآبة وهو على هذه الحال منذ مدة، وقد دخل الى الغرفة ليخلد الى النوم قرب محمد وعلي، وبعد أقل من 10 دقائق بدأت والدتي بالصراخ، لنفاجأ بهول الجريمة".