آخر الأخبار
  إجلاء 10 أردنيين مصابين بحادث نويبع إلى الأردن .. ومصابة تبقى في مصر لتلقي العلاج   بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026   المجالي: تمديد خدمة العلم إلى سنة قد يحمي الشباب من آفة المخدرات   الطيران المدني تعتمد تعليمات جديدة لحماية حقوق المسافرين من ذوي الإعاقة   كيف تجني طهران المليارات عبر واشنطن؟   الأوقاف: تخصيص 8 آلاف حاج للأردن في 2027   الحكومة: إجراءات لتوفير 20% من فاتورة الطاقة في مبانينا   الحكومة: تزويد لبنان بالغاز الطبيعي من خلال الباخرة العائمة في ميناء العقبة   الحكومة: إنشاء 30 مدرسة نموذجية جديدة خلال عام 2027   إحالة مدير مكتب رئيس مجلس النواب وأمين عام المالية إلى التقاعد   توجيه 53 إخطارًا بمخالفة الجهات المعنية في ملف مركبات JAC   الملك يتقبل أوراق اعتماد عدد من السفراء بينهم الإماراتي والجزائري   هل أقال نادي الحسين مدربه هايل؟ مصادر تحسم الجدل   البنك المركزي الأردني يكشف عن الاحتياطيات الأجنبية لديه   تحذير صادر عن مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين   رئيس هيئة الأركان يبحث مع وفد عسكري فرنسي تعزيز التعاون الدفاعي   514 ألف دينار تحصيلات سوق مركزي إربد الشهر الماضي   تقرير أممي يشيد بتجربة الأردن في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني   ذوو الاطفال المتوفين بحريق الزرقاء يكشفون سببه وتفاصيل الحادث   الأردن يتسلم اوراق اعتماد الشامسي سفيرا للإمارات

الجريمة التي هزّت لبنان.. والد يقتل طفليه وينتحر..!!

Monday
{clean_title}

امتلأت الشاشات اللبنانية الشاشات اللبنانية يوم أمس الجمعة، بخبر اقدام رجل لبناني يدعى يوسف على قتل ولديه، ثمّ الانتحار في بلدة مشتى حسن العكارية.

وكشفت صحيفة "السفير" اللبنانية عن خبايا وأسرار الحادثة، مشيرة الى أنّ والدة محمد (7 سنوات) وعلي (5 سنوات)، صبا الشيخ (26 عاما) كانت قد انفصلت عن زوجها بعد 4 سنوات من التعنيف.

وطالبت صبا بحضانة طفليها، إلّا أنّ المحكمة قضت بالحضانة لمصلحة طليقها، الذي سُجِن منذ فترة بسبب تعاطي المخدّرات.

حيث أقدم الأب على اطلاق النار على أولاده النائمين،الامر الذي جعل الجدة تصرخ، ما دفع بالجار المدعو حسن الأسمر الى التوجّه فوراً الى منزل يوسف.

وأوضح حسن بأنّ الجدّة "طلبت منّي اخراج الطفلين كي لا يشاهدا والدهما وهو ينتحر، وعندما دخلت وجدت محمد وعلي مضرجين بدمائهما وهما على الفراش".

هذا وصرّح عمّ الطفلين، أحمد أنّ "يوسف عاد من عمله في صالون حلاقة كالمعتاد، ولم نلحظ سوى أنه شديد الكآبة وهو على هذه الحال منذ مدة، وقد دخل الى الغرفة ليخلد الى النوم قرب محمد وعلي، وبعد أقل من 10 دقائق بدأت والدتي بالصراخ، لنفاجأ بهول الجريمة".