آخر الأخبار
  فريحات: إصدار نتائج التعداد السكاني في 2027   35 شكوى "رفض طلبة ذوي إعاقة" بالمدارس - تفاصيل   مدير الطاقة الدولية: أسعار النفط بدأت بالانخفاض   تأشيرة المغرب للأردنيين مجانًا .. السفارة المغربية في عمّان تكشف آلية التقديم وتحذر من مكاتب التأشيرات   التربية تدعو المرشحين لبعثات أبناء المعلمين لاستكمال إجراءات الابتعاث .. رابط   الإحصاءات: بيانات التعداد لا ترتبط بدخل الأردنيين أو وضع إقامة غير الأردنيين   صندوق الائتمان العسكري يطلق الموظف الرقمي عون لتعزيز التواصل الإلكتروني   رعد هارون يعلن استقالته من رئاسة الاتحاد الأردني للمبارزة   زياد عشيش يواجه الكازاخي صابيرخان بحثا عن ذهبية تاريخية في آسياد ناغويا   "الخيرية الهاشمية" تواصل توزيع الخبز على الأسر في مخيمات النزوح بغزة   إغلاقات وتحويلات مرورية في شارع الاستقلال بدءا من الليلة   178 ألف مكلف على «الفوترة الوطني» .. و321 مليون فاتورة خلال العام الحالي   موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء)   خبراء: ترامب لن يفوز بنوبل للسلام هذا العام   العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد بوفاة سلامة الحجايا   منح 500,000 دولار أمريكي لـ 5 منظمات مجتمع المدني في العقبة ووادي رم   الحكومة: التعداد السكاني يعزز الصورة الإيجابية والحضارية عن وطننا   جورجيا ترحّل أردنيين وتمنع دخولهم مجددا ضمن قائمة من 84 أجنبيا   خرّيجة من عمان الأهلية تشارك بالوفد الأردني في مؤتمر الشباب الإقليمي RCOY   عمان الأهلية تشارك بمهرجان الطفولة 17 بمركز زها الثقافي

الجريمة التي هزّت لبنان.. والد يقتل طفليه وينتحر..!!

Friday
{clean_title}

امتلأت الشاشات اللبنانية الشاشات اللبنانية يوم أمس الجمعة، بخبر اقدام رجل لبناني يدعى يوسف على قتل ولديه، ثمّ الانتحار في بلدة مشتى حسن العكارية.

وكشفت صحيفة "السفير" اللبنانية عن خبايا وأسرار الحادثة، مشيرة الى أنّ والدة محمد (7 سنوات) وعلي (5 سنوات)، صبا الشيخ (26 عاما) كانت قد انفصلت عن زوجها بعد 4 سنوات من التعنيف.

وطالبت صبا بحضانة طفليها، إلّا أنّ المحكمة قضت بالحضانة لمصلحة طليقها، الذي سُجِن منذ فترة بسبب تعاطي المخدّرات.

حيث أقدم الأب على اطلاق النار على أولاده النائمين،الامر الذي جعل الجدة تصرخ، ما دفع بالجار المدعو حسن الأسمر الى التوجّه فوراً الى منزل يوسف.

وأوضح حسن بأنّ الجدّة "طلبت منّي اخراج الطفلين كي لا يشاهدا والدهما وهو ينتحر، وعندما دخلت وجدت محمد وعلي مضرجين بدمائهما وهما على الفراش".

هذا وصرّح عمّ الطفلين، أحمد أنّ "يوسف عاد من عمله في صالون حلاقة كالمعتاد، ولم نلحظ سوى أنه شديد الكآبة وهو على هذه الحال منذ مدة، وقد دخل الى الغرفة ليخلد الى النوم قرب محمد وعلي، وبعد أقل من 10 دقائق بدأت والدتي بالصراخ، لنفاجأ بهول الجريمة".