آخر الأخبار
  خطة حكومية لبناء وتأهيل 500 مدرسة حتى 2029   إعلان نتائج امتحان تكميلية "التوجيهي" اليوم عند الساعة الخامسة مساءً .. رابط   أسعار الذهب تشتعل عالميا بفعل التوترات الجيوسياسية والاقتصادية   السير تحذّر من المخالفات الخطرة تزامنا مع إعلان نتائج تكميلية التوجيهي   أجواء مشمسة والحرارة أعلى من معدلاتها بـ 6 درجات الخميس   أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية

نواب مخضرمون لم يستوعبوا فكرة خروجهم من المجلس ويسعون لاثبات وجودهم أمام الرأي العام

{clean_title}

لا زال نواب سابقون من مجلس النواب السابع عشر والذين لم يحالفهم الحظ بالنجاح في الانتخابات النيابية الاخيرة وخسارتهم المعركة الانتخابية التي تؤهلهم للدخول الى المجلس النيابي الثامن عشر يسعون الى اثبات وجودهم وذلك من خلال معترك البرلمان والحياة السياسية بشكل عام ومشاركتهم في المناسبات الوطنية والاجتماعية ، و ايضاً من خلال تواصلهم مع النواب الجدد في البرلمان وذلك لابداء الرأي والمشورة لهم كونهم اعضاء جدد في البرلمان .

 

و هؤلاء النواب الذين كان خروجهم من مجلس النواب خروجاً مدوياً وغير متوقع بعد مكوثهم لسنوات طويلة في المجلس الامر الذي شكل لديهم هاجساً بأن مقاعدهم باتت محجوزة في المجلس دون ان يكون عليها منافسون ، يسعون الى عدم غيابهم عن المشهد وابقاء انفسهم امام الرأي العام بصورة القريب و المتابع للاوضاع والحياة السياسية وخاصة البرلمانية عن كثب ، على الرغم من ان مراقبون يعتبرونه تدخلاً في عمل المجلس النيابي وبالرغم من ان آراءهم وصفوها بأنها ' لا تُغني ولا تُسمن من جوع'.

 

ويسعى هؤلاء النواب الى اثبات وجودهم وانفسهم من خلال عدة طرق سواء أكانت عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي وحساباتهم الشخصية او الصفحات الرسمية لهم ، او من خلال تأكيدهم على حضورهم لعدة مناسبات اجتماعية ، يقومون برعايتها او تنظيمها بالاشراف عليها ، او من خلال محاولتهم نشر اخبار لهم على مواقع اخبارية او نشرهم لآراء وتحليلات عن قضايا تشغل الرأي العام او قضايا سياسية تتعلق ببعض الدول العربية كالذي يجري في سوريا او العراق او اليمن.

 

مراقبون و محللون مختصون بالشأن المحلي والبرلماني قالوا ان محاولات هؤلاء النواب لبقاءهم قريبين من المجلس النيابي وابداء آراءهم للنواب الجدد تأتي في اطار جهود لهم للتأثير على القوى السياسية والحراك النيابي لتوجيهه نحو استكمال هؤلاء النواب طيلة فترة مكوثهم في المجالس السابقة أملاً منهم للعودة والترشح في الدورات القادمة ، ومحاولة التأثير على صيغة قانون انتخاب يقره المجلس الجديد بما يخدم دائرتهم الانتخابية وترشحهم للمجلس القادم التاسع عشر.

 

وفي الاشارة الى الدور او الحالة النفسية التي يعيشها الآن النواب الذين خرجوا من مجلس النواب وبخاصة الذين مكثوا به لسنوات طويلة وتقلدوا مناصب في المجلس كرؤساء للمجلس و رؤساء للجان بالاضافة ان بعضهم كان وزيراً ، فقد اكد اطباء و محللون نفسيون ان هؤلاء النواب لم يستوعبوا بعد فكرة خروجهم من المجلس وان دورهم كنواب في البرلمان قد انتهى ، وانتقلت حياتهم من مشرعين للقوانين في اعلى سلطة بالمملكة ، الى مواطنين عاديين ينتظرون صدور القوانين وتنفيذها ، على الرغم من محاولات العديد منهم ابقاء نفوذه في اجهزة الدولة بشتى الطرق الممكنة سواء من خلال شركات يملكها او من خلال علاقاته مع مسؤولين كبار في اجهزة الدولة .

 

مواطنون تحدثوا عند كتابة هذا التقرير وابدوا تذمرهم وامتعاظهم من تصرفات هؤلاء النواب ، داعينهم الى التنحي جانباً بعد ان انتهى دورهم كنواب في البرلمان ، وطالبوهم بضرورة افساح المجال للنواب الجدد ليتسنى الجميع المشاركة في الحياة السياسية والابتعاد عن سياسة توريث المناصب و التمسك بالمنصب الذي قد شغلوه يوماً ، مؤكدين ان الاردن مليء بالمفركين والسياسيين والادباء و النقاد والمهندسين والاطباء الاكفاء والقادرين على تحمل المسؤولية في ستى المواقع و دون الرجوع او الاستعانة بتلك الخبرات .