آخر الأخبار
  الفرجات لحسان: معركتنا الحقيقية ماء وطاقة وتحديث .. استمروا بالإنجاز   نمو الصادرات يعكس قوة الاقتصاد وقدرته على التكيف والصمود   وزارة السياحة والآثار: غرفة طوارئ لمتابعة الأوضاع وتأثر الحجوزات السياحية   الجامعة الأردنية توجّه بمراعاة الطلبة الدوليين العالقين خارج المملكة   العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية   "المياه": ما زلنا بمرحلة التفاوض لاستكمال إجراءات الغلق المالي للناقل الوطني   "التدريب المهني" تفتح باب التسجيل الإلكتروني للعام التدريبي 2026–2027   وزير الزراعة يؤكد ضرورة العمل على تسهيل انسياب السلع مع سلطنة عمان   الصفدي يبحث التصعيد الإقليمي مع عدد من نظرائه   جراءة نيوز ترصد رسالة تحذيرية عبر مكبرات الصوت للقاطنين حول السفارة الأمريكية في الأردن باللغتين العربية والإنجليزية / فيديو   القوات المسلحة الأردنية تنفي نفياً قاطعاً مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي المملكة   تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار   الجغبير: إنتاج وطني يوفر مخزونا كافٍ والأسواق مستقرة   الصفدي: لن نتهاون بأمن الأردن .. وتضامن مطلق مع دول الخليج   ولي العهد يعزي الغرايبة بوفاة نجله   المركز الوطني للأمن السيبراني: إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات

شاهد بالفيديو العجوز ابكى جورج قرداحي والجمهور بما فعله به ابناءه!

{clean_title}

عرضت فضائية "أبو ظبي" واحدة من اقوى حلقات برنامج المسامح كريم الذي يقدمه الاعلامي اللبناني المخضرم "جورج قرداحي" حلقة لرجل عجوز يبلغ من العمر 68 عاماً .

كان للعم سعيد من مصر عمل يسترزق منه قوته و قوت عائلته، و يجني اموال كثيرة، الى ان جار عليه الزمن و اصابه مرض اعصاب و قولون، مما اصبح عصبي جداً و يقسو على اولاده ولا يتحمل اي كلمة، و بدأ يخسر عمله بسبب مرضه، و لم يقتصر الأمر على عمله و عقله فقط.. بل خسر عائلته و تركوه وحيداً لأن الحياة معه لم تعد تطاق.

طلب العم سعيد من جورج قرداحي ان يستدعي له ابنته لكي تسامحه على طريقة معاملته لهم و الشرح لها بأن المرض هو من فعل هذا بعقله، و عندما اتت ابنته هي من طلبت الرضى كونهم قصروا في حقه، و لم يرحموه او يتفهوا حالته.