آخر الأخبار
  الخطيب: وزارة التربية متمسكة بتطوير نظام التوجيهي ومعالجة الثغرات وتوسيع خيارات الطلبة   تحذير مهم من وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية   إياد سمارة يعلن عزمه خوض انتخابات غرفة تجارة الأردن ممثلاً لقطاع الصحة والأدوية ومستلزمات التجميل   إغلاق باب الترشح لانتخابات الغرف التجارية باستثناء الشونة الجنوبية   تعيين رئيس التشريع والرأي عضواً في ديوان تفسير القوانين   إرادتان ملكيتان بالسفيرين خير والمبيضين   حجازين يقود تحركات سياحية في إسطنبول لاستقطاب السوق التركي وفتح أسواق جديدة   لماذا لم تعدّل التربية مواعيد دوام الطلبة خلال الشتاء؟ .. مصدر يوضح   بيان أردني سوري: ضرورة وقف التوغّلات الإسرائيلية في الأراضي السورية   الملك يستقبل الشيباني ويؤكد دعم الأردن لسوريا في الحفاظ على أمنها   التربية تحدد مواعيد الدوام المدرسي .. 7:45 الطابور الصباحي   ضبط 6 اعتداءات جديدة على المياه في سحاب   البلبيسي: نرصد تطورات إيبولا مع تشديد الرقابة .. وإصابات كورونا محدودة   تحذير صادم من شراء مستحضرات التجميل وأدوية التنحيف عبر صفحات التواصل   التربية تعمم بمنع بيع الشيبس في جميع المقاصف المدرسية بالأردن   مهم جداً من وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية   الحكومة تسمح بجمركة مركبات مستثمرين أُدخلت مؤقتا واستثنائها من متطلبات المطابقة   الأردن يدين اعتداء ميليشيا الحوثي على مطار الملك فهد في الدمام   التربية تعلن عدم معادلة الشهادات الصادرة عن مدرسة في مصر   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 83.30 دينارا للغرام

ما سر رائحة المطر “المميزة” في بداية الخريف؟

Thursday
{clean_title}
يعشق العديد منا رائحة المطر ذلك "الزائر اللطيف” عندما يطل في بداية فصل الخريف برائحة جميلة مميزة لا تفوح إلا في ذلك الوقت بعد صيف حار وجاف.

وما لا يعرفه الكثيرون فإنه حتى تكون للمطر تلك الرائحة المميزة، لا بد من توفر شروط محددة في الجو المحيط تسمح بنشوئها ليشعر المرء بعدها بالارتياح والسعادة. تلك الرائحة هي رائحة ماء المطر المتساقط على الأرض واسمها العلمي "البيتريكور” وهي كلمة يونانية قديمة، وتنشأ رائحة المطر من ثلاثة عناصر:

ـ مركّب الغيوسمين، وهو مركب كيميائي تنتجه البكتيريا الموجودة في التربة، وهو ما يسمى برائحة الأرض.

ـ زيت أصفر تفرزه النباتات خلال فترة الجفاف.

ـ الشحنة الكهربائية الناتجة عن البرق.

وحول سبب نشوء هذه الرائحة المميزة بشكل أقوى فقط مع مطر الصيف، قال الباحثان كولين بويه ويونغ سو جونغ، من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في الولايات المتحدة، إن ذلك يعود لثلاثة عوامل وهي "المسامية في الأرض، والرطوبة، وقوة الهطول”.

وتابع الباحثان بأنه كلما كانت الأرض أكثر جفافا، كلما زادت قوة الرائحة الصادرة عنها، والسبب بسيط فالأرض الجافة تخرج منها جسيمات أكثر. كما تلعب المسامية، أي كثرة التشققات واتساعها في الأرض، دورا هاما فكلما زادت هذه التشققات واتسعت كلما زادت فقاعات الهواء الخارجة من الأرض.

وأيضا قوة الهطول لها تأثير، فإذا كان المطر خفيفا وهو ما يحدث مع مطر الخريف في البدايات، تخرج الرائحة وتنتشر بشكل أكبر، أما الهطول القوي والغزير فيؤدي إلى تشبع الأرض بالمطر بسرعة، ما يؤدي إلى كتم الماء لتلك الرائحة ومنع انتشارها، حسب الباحثين.