آخر الأخبار
  بيان "مكاشفة" من نادي الوحدات : لن نسمح بتسريب وثائق النادي ومصلحتنا فوق الجميع   واشنطن تعلن عن اتفاق عراقي-سوري لإصلاح خط أنابيب نفط يربط البلدين   "تردي حالة" حديقة الأشرفية .. وأمانة عمان توضح   موقع إسباني: مخادمة تفوق على جميع حكام المونديال   3.1 مليون زائر للأردن خلال النصف الأول من 2026   عدنان حمد ينتقد إقامة الدوري الأردني من 3 مراحل   خبيرة روسية: البطيخ الأحمر "غذاء مخادع"   الفائزون بكأس العالم سيحصلون على خواتم بطولة على الطراز الأميركي   الإمارات تُدين تجدد الهجمات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت وقطر   66% من اللاجئين في الاردن يعيشون تحت خط الفقر   القوات المسلحة: أسقطنا 3 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة   أجواء صيفية عادية اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة السبت   الأمانة : إيقاف خدمات رخص الأبنية مؤقتاً اعتباراً من صباح الجمعة   مصادر رسمية : إحالة 10 أشخاص للقضاء بتهمة تسريب وثائق رسمية   قطر: نرفض تقارير إعلامية "إسرائيلية" زعمت موافقتنا على المشاركة بعمل عسكري ضد إيران   المكتب الإعلامي لحكومة دبي ينفي أنباء انفجارات وسط المدينة   الصفدي: لا توجد قواعد أميركية في الأردن   وزير الاقتصاد الرقمي: 15 مركزا للخدمات الحكومية تعمل حاليا في مناطق مختلفة   جلسة حوارية نوعية بعنوان "مكافحة المخدرات وتمكين الشباب   ضباط إلى التقاعد - أسماء

ما سر رائحة المطر “المميزة” في بداية الخريف؟

Saturday
{clean_title}
يعشق العديد منا رائحة المطر ذلك "الزائر اللطيف” عندما يطل في بداية فصل الخريف برائحة جميلة مميزة لا تفوح إلا في ذلك الوقت بعد صيف حار وجاف.

وما لا يعرفه الكثيرون فإنه حتى تكون للمطر تلك الرائحة المميزة، لا بد من توفر شروط محددة في الجو المحيط تسمح بنشوئها ليشعر المرء بعدها بالارتياح والسعادة. تلك الرائحة هي رائحة ماء المطر المتساقط على الأرض واسمها العلمي "البيتريكور” وهي كلمة يونانية قديمة، وتنشأ رائحة المطر من ثلاثة عناصر:

ـ مركّب الغيوسمين، وهو مركب كيميائي تنتجه البكتيريا الموجودة في التربة، وهو ما يسمى برائحة الأرض.

ـ زيت أصفر تفرزه النباتات خلال فترة الجفاف.

ـ الشحنة الكهربائية الناتجة عن البرق.

وحول سبب نشوء هذه الرائحة المميزة بشكل أقوى فقط مع مطر الصيف، قال الباحثان كولين بويه ويونغ سو جونغ، من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في الولايات المتحدة، إن ذلك يعود لثلاثة عوامل وهي "المسامية في الأرض، والرطوبة، وقوة الهطول”.

وتابع الباحثان بأنه كلما كانت الأرض أكثر جفافا، كلما زادت قوة الرائحة الصادرة عنها، والسبب بسيط فالأرض الجافة تخرج منها جسيمات أكثر. كما تلعب المسامية، أي كثرة التشققات واتساعها في الأرض، دورا هاما فكلما زادت هذه التشققات واتسعت كلما زادت فقاعات الهواء الخارجة من الأرض.

وأيضا قوة الهطول لها تأثير، فإذا كان المطر خفيفا وهو ما يحدث مع مطر الخريف في البدايات، تخرج الرائحة وتنتشر بشكل أكبر، أما الهطول القوي والغزير فيؤدي إلى تشبع الأرض بالمطر بسرعة، ما يؤدي إلى كتم الماء لتلك الرائحة ومنع انتشارها، حسب الباحثين.