آخر الأخبار
  ليالٍ باردة تضرب الأردن .. الحرارة تهبط إلى 4 درجات في بعض المناطق   هيئة الإعلام: إقرار نظام الإعلام الرقمي خطوة نوعية لتطوير القطاع   خبراء: "الصكوك الإسلامية" خطوة استراتيجية لتعزيز استدامة أمانة عمان   خبراء: وعي المواطن خط الدفاع الأول لمواجهة الغلاء والممارسات الانتهازية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن بنسبة 15٪   النائب محمد الظهراوي: "تجار اثنين بتحكموا بكل السوق"   وزير الصناعة والتجارة يؤكد وفرة السلع ورصد الأسعار في الأسواق   التربية تعلن تحويل رواتب معلمي الإضافي وشراء الخدمات للبنوك   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   حسان يزور البوتاس العربية وبرومين الأردن في غور الصافي   الملك يحذر من استغلال الأوضاع لفرض واقع جديد في القدس والضفة وغزة   حسّان يؤكد أهمية دعم المؤسستين الاستهلاكيتين المدنية والعسكرية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن   عطية يسلم مقترحاته حول مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي   الأعيان يخفّض غرامة "شراء الكروكة" ويغلظ عقوبتها ويعيد القانون للنواب   الجيش: سقوط صاروخ ومسيرة إيرانية داخل الأردن والتصدي لمسيرتين   الأمن: إصابتان وأضرار مادية جراء سقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة   13 إصابة جراء حريق هنجر بهارات في إربد   الظهراوي للوزراء: زوروا دكاكيننا وستصدمون   مطالبات نيابية بعطلة رسمية بمناسبة يوم العلم الأردني

ما سر رائحة المطر “المميزة” في بداية الخريف؟

{clean_title}
يعشق العديد منا رائحة المطر ذلك "الزائر اللطيف” عندما يطل في بداية فصل الخريف برائحة جميلة مميزة لا تفوح إلا في ذلك الوقت بعد صيف حار وجاف.

وما لا يعرفه الكثيرون فإنه حتى تكون للمطر تلك الرائحة المميزة، لا بد من توفر شروط محددة في الجو المحيط تسمح بنشوئها ليشعر المرء بعدها بالارتياح والسعادة. تلك الرائحة هي رائحة ماء المطر المتساقط على الأرض واسمها العلمي "البيتريكور” وهي كلمة يونانية قديمة، وتنشأ رائحة المطر من ثلاثة عناصر:

ـ مركّب الغيوسمين، وهو مركب كيميائي تنتجه البكتيريا الموجودة في التربة، وهو ما يسمى برائحة الأرض.

ـ زيت أصفر تفرزه النباتات خلال فترة الجفاف.

ـ الشحنة الكهربائية الناتجة عن البرق.

وحول سبب نشوء هذه الرائحة المميزة بشكل أقوى فقط مع مطر الصيف، قال الباحثان كولين بويه ويونغ سو جونغ، من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في الولايات المتحدة، إن ذلك يعود لثلاثة عوامل وهي "المسامية في الأرض، والرطوبة، وقوة الهطول”.

وتابع الباحثان بأنه كلما كانت الأرض أكثر جفافا، كلما زادت قوة الرائحة الصادرة عنها، والسبب بسيط فالأرض الجافة تخرج منها جسيمات أكثر. كما تلعب المسامية، أي كثرة التشققات واتساعها في الأرض، دورا هاما فكلما زادت هذه التشققات واتسعت كلما زادت فقاعات الهواء الخارجة من الأرض.

وأيضا قوة الهطول لها تأثير، فإذا كان المطر خفيفا وهو ما يحدث مع مطر الخريف في البدايات، تخرج الرائحة وتنتشر بشكل أكبر، أما الهطول القوي والغزير فيؤدي إلى تشبع الأرض بالمطر بسرعة، ما يؤدي إلى كتم الماء لتلك الرائحة ومنع انتشارها، حسب الباحثين.