آخر الأخبار
  الأمين العام لحزب الله: لصبرنا حدود وتمادي العدو "الإسرائيلي" أصبح كبيرا   ولي العهد يزور الدفاع المدني: سلامة المواطنين أولوية   القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني   مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة   الحكومة تسدد متأخرات مستحقة عليها بقيمة 357 مليون دينار   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت   السفارة الأمريكية في عمّان: إلغاء جميع مواعيد خدمات المواطنين الأمريكيين حتى إشعار آخر   وزير الحرب الامريكي يكشف عن اخر تفاصيل حربها مع إيران   تحذير صادر عن "المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات" بشأن الاحداث الجارية   هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تحذر المواطنين عبر الرسائل النصية   الخَشمان: لن نقبل إصلاحًا "يكسر ظهر المشترك"   المصري: لن نقبل بمشروع الضمان كما ورد من الحكومة   هميسات: صيغة الضمان مشوهة .. ومئات الملايين من المكافآت لا تخضع   تحويل رواتب معلمي هذه الفئة بالأردن إلى البنوك   العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل الضمان صافرات الإنذار تدوي في الأردن   القاضي: سنتعامل بمسؤولية مع قانون الضمان   الأردن يحقق فائضا تجاريا مع 11 دولة عربية في 2025   وزير الخارجية: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن   الأمانة تبدأ استقبال طلبات تصاريح بيع البطيخ والشمام

جهَّزوا الزينة لعيد الميلاد بعدها حصلت الكارثة!!

{clean_title}
كانت كريستين لين تخطط لحفل عيد ميلاد ابنها، البالغ من العمر 9 سنوات، وهو ما ينبغي أن يكون مدعاة لفرحة كبيرة، إلا أنه انتهى بخيبة أمل: فلم يأت أحد إلى الحفل.

وبانفعال شديد كتبت الأم، التي تبلغ من العمر 27 عاماً، رسالة عاطفية، على مدونتها "Life on Peanut Layne".

كتبت لين تقول أكتب هذه الرسالة بعيون منتفخة، لا تزال تنهمر منها الدموع، كنت أبكي إلى أن أنام، وما يُفترض أن يكون عيد ميلاد مبهجاً في عطلة نهاية الأسبوع – مليئاً بالبيتزا، والكعك، والألعاب، والهدايا، والأصدقاء– سار على نحو سيء تماماً.

وهذا الصبي البالغ من العمر تسع سنوات، لم يسبق له أبداً أن حظي بحفل عيد ميلاد جيد مع أقرانه.

ونشرت النسخة الألمانية لـ"هافينغتون بوست" ، ما كتبته الأم إذ وصفت ابنها الذي يتلقى دراسته بالمنزل، بأنه لماح، وحساس، يحب الحيوانات والأطفال.

وتكمل، عندما جاء اليوم العظيم أخيراً، استيقظ من نومه قبل شروق الشمس، وعلق الزينة، ونفخ البالونات، ورتب غرفته، واستحم، واختار ملابسه، ووضع المفارش على الطاولة، وجمع أكياس الهدايا لأصدقائه، ثم صاح "ثلاث ساعات فقط، ويأتي أصدقائي"، وقال في بهجة "هذا يا أمي هو أسعد يوم في حياتي، لا أستطيع أن أنتظر حتى يأتي أصدقائي".

"أعتقد أنني لست محبوباً"

ثم خيبة الأمل: لم يأت أي أحد، كتبت المدونة تصف صدمته وقالت في الوقت الذي كان من المفترض أن ينتهي فيه الحفل، ولم يصل أي أحد من الضيوف، كنت غاضبة بعض الشيء، وأضافت "طلبت من الآباء أن يلبوا دعوتي ويحضروا، إلا أنني لم
أتلق من أي منهم أي رد، ولأننا انتقلنا إلى هذه المدينة حديثاً، فلم يكن لدي أرقام هواتف الآباء الآخرين.

وكتبت لين، أخبرت زوجي بمخاوفي بسبب عدم وصول رد من أي أحد، إلا أنه قال لي أنني لا ينبغي أن أهتم بالأمر على هذا النحو، ففي هذه الأيام لا أحد يستجيب للدعوات، وعندما وصل زوجها أخيراً في هذا اليوم إلى المنزل –يحمل الكثير من البيتزا، لكي تكفي لإطعام الجيش الصغير- لم يكن هناك أي حفل.

توجه الصبي الذي يُدعى مالون إلى والده وهو ينتحب "لم يأت أحد، يا أبي، أعتقد أنني لست محبوباً في المدرسة".
كتبت الأم لا يمكن للكلمات أن تصف، كم كان شعوراً سيئاً لنا جميعاً، كان زوجي، وكذلك والدي الذي يبلغ من العمر 70 عاماً تقريباً، يغالبان الدموع.

أتوسل إليكم
ومع ذلك، فإن لين لم تلق باللوم على الأطفال الذين لم يحضروا. وحاولت كذلك، ألا تغضب من الآباء، إلا أن الشيء الذي لم تفهمه هو؛ لماذا لم يرد أي أحد على الدعوات، وقد ناشدت أولياء أمور الأطفال المدعوين "من الممكن أن يتم تفادي كل هذا (...) أعزائي الآباء، والأمهات، وأولياء الأمور، أتوسل إليكم: رجاءً عدم تجاهل الدعوات مرة أخرى".

مالون لديه الآن صديقٌ جديد
نتيجة للرسالة التي كتبتها لين على مدونتها، كانت هناك مفاجأة كبيرة في انتظار ابنها، أكبر بكثير مما يمكن أن يتصور.
فقد تلقى اتصالاً من جيف كيني، مؤلف الكتاب المفضل لمالون "يوميات جريج - المحاط بالأغبياء".

وعبر مكالمة بالفيديو تبادلا الآراء، وحظي مالون بجولة خاصة في أستوديوهات السينما، وكتبت الأم –التي استعادت سعادتها مرة أخرى- في رسالة أخرى على مدونتها "الآن يقول مالون للجميع، إنه أصبح لديه صديق جديد، هو كيني".