آخر الأخبار
  إجلاء 10 أردنيين مصابين بحادث نويبع إلى الأردن .. ومصابة تبقى في مصر لتلقي العلاج   بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026   المجالي: تمديد خدمة العلم إلى سنة قد يحمي الشباب من آفة المخدرات   الطيران المدني تعتمد تعليمات جديدة لحماية حقوق المسافرين من ذوي الإعاقة   كيف تجني طهران المليارات عبر واشنطن؟   الأوقاف: تخصيص 8 آلاف حاج للأردن في 2027   الحكومة: إجراءات لتوفير 20% من فاتورة الطاقة في مبانينا   الحكومة: تزويد لبنان بالغاز الطبيعي من خلال الباخرة العائمة في ميناء العقبة   الحكومة: إنشاء 30 مدرسة نموذجية جديدة خلال عام 2027   إحالة مدير مكتب رئيس مجلس النواب وأمين عام المالية إلى التقاعد   توجيه 53 إخطارًا بمخالفة الجهات المعنية في ملف مركبات JAC   الملك يتقبل أوراق اعتماد عدد من السفراء بينهم الإماراتي والجزائري   هل أقال نادي الحسين مدربه هايل؟ مصادر تحسم الجدل   البنك المركزي الأردني يكشف عن الاحتياطيات الأجنبية لديه   تحذير صادر عن مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين   رئيس هيئة الأركان يبحث مع وفد عسكري فرنسي تعزيز التعاون الدفاعي   514 ألف دينار تحصيلات سوق مركزي إربد الشهر الماضي   تقرير أممي يشيد بتجربة الأردن في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني   ذوو الاطفال المتوفين بحريق الزرقاء يكشفون سببه وتفاصيل الحادث   الأردن يتسلم اوراق اعتماد الشامسي سفيرا للإمارات

ذهب للمتعة الحرام مع أصدقاء السوء فوجد "زوجته" في أحضان رجل آخر.. فنفذ جريمته بهذه الطريقة!

Monday
{clean_title}

لم يكن المحاسب الذي أدمن ممارسة الأعمال المنافية للآداب وتردد على أوكار الرذيلة بصحبة أصدقاء السوء منذ دراسته في الجامعة الأمريكية،يعلم بقاعدة "كما تدين تدان” ولم تكفيه زوجته التي تعرف عليها وارتبط بها بعد شهرين فقط وصار يرافق أصدقاءه يومًا أو يومين في الأسبوع للذهاب إلى وكر  للفرفشة مع ساقطات الليل.

هذه المرة لم تسلم الجرة وكأن القدر أمهل طارق طيلة 5 سنوات من المشي البطال لكى ينزل على رأسه كالصاعقة خبر يقين يراه رؤية العين، يصطحبه أصدقائه هذه المرة إلى وكر جديد أخبره هاني وزياد صديقاه بأن السعادة تنتظرهم هناك لأن كل "الزباين بتشكر في المكان ده، وبيقولوا عليه جامد جداً” – بحسب وصفهم.

استعد الثلاثة لقضاء السهرة في أحضان بائعات الهوى وتخيلوا ساقطات من نوع جديد يجدن الفراش وإمتاع الزبائن، جهزوا لوازم سهرتهم من مخدرات وأقراص منشطة وزجاجات البيرة وذهبوا إلى منطقة الشيخ زايد، وصعدوا إلى شقة بالدور الرابع تنتظرهم المعلمة "بدور” صاحبة الوكر وزوجة سجين في قضية مخدرات محكوم عليه بالسجن لمدة 12 سنة.

"هتتبسطوا أوي معانا ومش هتبطلوا تيجوا تاني، المكان هيعجبكم يا شباب يلا ادخلوا” بهذه الكلمات استقبلت القوادة الشبان الثلاثة، دخلوا إلى الصالة فوجدوا المكان مزدحما إلا قليلاً، جلسوا يدخنون السجائر المحشوة بالحشيش ويشربون كاسات النبيذ، في انتظار دورهم.

ضحكات عالية وقهقات ساقطات مثيرة للشفقة أكثر منها للرغبة والمتعة الجنسية، تأوهات وموسيقي ورقصات وغمزات هنا وهناك في كل أركان الشقة، دقائق ثقيلة تدق على الثلاثة، بلهفة ينتظرون وكل منهم يرسم في مخيلته حكايات خبرته على السرير لينفذ ببراعة خبرة السنين التي اكتسبها من "اللف والدوران” على الشقق المفروشة وأوكار الدعارة في جسد إحداهن.

لحظات تمر وتمر دقائق خلفها حتى تتحول الليلة الحمراء إلى كابوس أسود على رءوس الجميع يخرج رجل من داخل إحدى الغرف وبين يديه "سهير” زوجة طارق.

"هجيلك على طول انتي جامدة أوي، وأنا هستناك أنا باجي هنا كل يوم أربع” تلك كانت آخر جملتين نطق بهما حسام "زبون أخر مارس الرذيلة مع سهير زوجة طارق قبل أن يطلق عليهما الأخير 5 رصاصات أنهت حياتهما على الفور.

حالة من الهلع والفزع رجت المنطقة وحاصر الأهالي جميع المتهمين، وطالبوا الشرطة التي حضرت بعد عدة دقائق وألقت القبض على جميع المتهمين وحضر فريق النيابة للمعاينة.

ألقى رجال الشرطة القبض على طارق م ع 32 سنة خريج الجامعة الأمريكية والذي يعمل في أحد البنوك الخاصة المتهم الرئيسي وصديقيه وبدور القوادة وأربعة ساقطات آخريات.

أمرت النيابة العامة بحبس جميع المتهمين، وأصدرت المحكمة حكمها بحبس المتهم الرئيسي 15 عاماً.