آخر الأخبار
  الفرجات لحسان: معركتنا الحقيقية ماء وطاقة وتحديث .. استمروا بالإنجاز   نمو الصادرات يعكس قوة الاقتصاد وقدرته على التكيف والصمود   وزارة السياحة والآثار: غرفة طوارئ لمتابعة الأوضاع وتأثر الحجوزات السياحية   الجامعة الأردنية توجّه بمراعاة الطلبة الدوليين العالقين خارج المملكة   العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية   "المياه": ما زلنا بمرحلة التفاوض لاستكمال إجراءات الغلق المالي للناقل الوطني   "التدريب المهني" تفتح باب التسجيل الإلكتروني للعام التدريبي 2026–2027   وزير الزراعة يؤكد ضرورة العمل على تسهيل انسياب السلع مع سلطنة عمان   الصفدي يبحث التصعيد الإقليمي مع عدد من نظرائه   جراءة نيوز ترصد رسالة تحذيرية عبر مكبرات الصوت للقاطنين حول السفارة الأمريكية في الأردن باللغتين العربية والإنجليزية / فيديو   القوات المسلحة الأردنية تنفي نفياً قاطعاً مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي المملكة   تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار   الجغبير: إنتاج وطني يوفر مخزونا كافٍ والأسواق مستقرة   الصفدي: لن نتهاون بأمن الأردن .. وتضامن مطلق مع دول الخليج   ولي العهد يعزي الغرايبة بوفاة نجله   المركز الوطني للأمن السيبراني: إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات

ذهب للمتعة الحرام مع أصدقاء السوء فوجد "زوجته" في أحضان رجل آخر.. فنفذ جريمته بهذه الطريقة!

{clean_title}

لم يكن المحاسب الذي أدمن ممارسة الأعمال المنافية للآداب وتردد على أوكار الرذيلة بصحبة أصدقاء السوء منذ دراسته في الجامعة الأمريكية،يعلم بقاعدة "كما تدين تدان” ولم تكفيه زوجته التي تعرف عليها وارتبط بها بعد شهرين فقط وصار يرافق أصدقاءه يومًا أو يومين في الأسبوع للذهاب إلى وكر  للفرفشة مع ساقطات الليل.

هذه المرة لم تسلم الجرة وكأن القدر أمهل طارق طيلة 5 سنوات من المشي البطال لكى ينزل على رأسه كالصاعقة خبر يقين يراه رؤية العين، يصطحبه أصدقائه هذه المرة إلى وكر جديد أخبره هاني وزياد صديقاه بأن السعادة تنتظرهم هناك لأن كل "الزباين بتشكر في المكان ده، وبيقولوا عليه جامد جداً” – بحسب وصفهم.

استعد الثلاثة لقضاء السهرة في أحضان بائعات الهوى وتخيلوا ساقطات من نوع جديد يجدن الفراش وإمتاع الزبائن، جهزوا لوازم سهرتهم من مخدرات وأقراص منشطة وزجاجات البيرة وذهبوا إلى منطقة الشيخ زايد، وصعدوا إلى شقة بالدور الرابع تنتظرهم المعلمة "بدور” صاحبة الوكر وزوجة سجين في قضية مخدرات محكوم عليه بالسجن لمدة 12 سنة.

"هتتبسطوا أوي معانا ومش هتبطلوا تيجوا تاني، المكان هيعجبكم يا شباب يلا ادخلوا” بهذه الكلمات استقبلت القوادة الشبان الثلاثة، دخلوا إلى الصالة فوجدوا المكان مزدحما إلا قليلاً، جلسوا يدخنون السجائر المحشوة بالحشيش ويشربون كاسات النبيذ، في انتظار دورهم.

ضحكات عالية وقهقات ساقطات مثيرة للشفقة أكثر منها للرغبة والمتعة الجنسية، تأوهات وموسيقي ورقصات وغمزات هنا وهناك في كل أركان الشقة، دقائق ثقيلة تدق على الثلاثة، بلهفة ينتظرون وكل منهم يرسم في مخيلته حكايات خبرته على السرير لينفذ ببراعة خبرة السنين التي اكتسبها من "اللف والدوران” على الشقق المفروشة وأوكار الدعارة في جسد إحداهن.

لحظات تمر وتمر دقائق خلفها حتى تتحول الليلة الحمراء إلى كابوس أسود على رءوس الجميع يخرج رجل من داخل إحدى الغرف وبين يديه "سهير” زوجة طارق.

"هجيلك على طول انتي جامدة أوي، وأنا هستناك أنا باجي هنا كل يوم أربع” تلك كانت آخر جملتين نطق بهما حسام "زبون أخر مارس الرذيلة مع سهير زوجة طارق قبل أن يطلق عليهما الأخير 5 رصاصات أنهت حياتهما على الفور.

حالة من الهلع والفزع رجت المنطقة وحاصر الأهالي جميع المتهمين، وطالبوا الشرطة التي حضرت بعد عدة دقائق وألقت القبض على جميع المتهمين وحضر فريق النيابة للمعاينة.

ألقى رجال الشرطة القبض على طارق م ع 32 سنة خريج الجامعة الأمريكية والذي يعمل في أحد البنوك الخاصة المتهم الرئيسي وصديقيه وبدور القوادة وأربعة ساقطات آخريات.

أمرت النيابة العامة بحبس جميع المتهمين، وأصدرت المحكمة حكمها بحبس المتهم الرئيسي 15 عاماً.