آخر الأخبار
  ليالٍ باردة تضرب الأردن .. الحرارة تهبط إلى 4 درجات في بعض المناطق   هيئة الإعلام: إقرار نظام الإعلام الرقمي خطوة نوعية لتطوير القطاع   خبراء: "الصكوك الإسلامية" خطوة استراتيجية لتعزيز استدامة أمانة عمان   خبراء: وعي المواطن خط الدفاع الأول لمواجهة الغلاء والممارسات الانتهازية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن بنسبة 15٪   النائب محمد الظهراوي: "تجار اثنين بتحكموا بكل السوق"   وزير الصناعة والتجارة يؤكد وفرة السلع ورصد الأسعار في الأسواق   التربية تعلن تحويل رواتب معلمي الإضافي وشراء الخدمات للبنوك   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   حسان يزور البوتاس العربية وبرومين الأردن في غور الصافي   الملك يحذر من استغلال الأوضاع لفرض واقع جديد في القدس والضفة وغزة   حسّان يؤكد أهمية دعم المؤسستين الاستهلاكيتين المدنية والعسكرية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن   عطية يسلم مقترحاته حول مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي   الأعيان يخفّض غرامة "شراء الكروكة" ويغلظ عقوبتها ويعيد القانون للنواب   الجيش: سقوط صاروخ ومسيرة إيرانية داخل الأردن والتصدي لمسيرتين   الأمن: إصابتان وأضرار مادية جراء سقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة   13 إصابة جراء حريق هنجر بهارات في إربد   الظهراوي للوزراء: زوروا دكاكيننا وستصدمون   مطالبات نيابية بعطلة رسمية بمناسبة يوم العلم الأردني

تفاصيل تُنشر للمرة الأولى عن قاتل والدته في طبربور (صور)

{clean_title}

يومان مضيا على وقوع "جريمة طبربور"، التي هزت المجتمع الأردني، وراح ضحيتها أم على يد ولدها، وما تزال تفاصيلها البشعة ماثلة في أذهان الأردنيين، الذين لم يعتادوا على مثل هذه الحوادث، في مجتمع متماسك إلى حد كبير.

ورغم أن جرائم القتل أصبحت أمرا اعتياديا في مجتمعات العالم كافة، إلا أن المفجع في هذه الجريمة أن الضحية كانت الأم والقاتل كان فلذة كبدها، البالغ والراشد، الذي تجرد من كل مشاعر الحنان والإنسانية، وأقدم على "نحر" والدته و"فصل" رأسها عن جسدها و"اقتلع" عينيها.

 

جريمة بشعة ومفجعة، شهدتها منطقة طبربور، شرقي العاصمة عمان، أول من أمس الخميس، لن ينساها الأردنيون، إلا أنها زادت من فضولهم تجاه القاتل ودوافعه، والأسباب التي أدت إلى ارتكابه هذه الجريمة.

 

استطاع الوصول إلى مصادر مقربة من القاتل، وتسكن في الحي الذي شهد ارتكاب الجريمة في محاولة للاطلاع عن قرب على خلفية القاتل وتفاصيل حياته.

 

المصادر أكدت أن القاتل، الذي تتحفظ "جراءة نيوز" عن ذكر اسمه، كان يطلق على نفسه لقب "التاجر المُر"، أي التاجر المتمرس، وكانت ملامح الغضب دائمة الظهور على وجهه، وأنه دائما ما كان يفتعل المشاجرات في المنطقة.

 

وقالت المصادر إن القاتل كان متعاطيا لمخدرات الجوكر، وإن معظم أصدقائه المقربين ليسوا من أبناء المنطقة.

 

أما الصفحة الشخصية للقاتل على فيسبوك، والتي تم رصدها فقد أظهرت ولعه بمشاهد ولقطات العنف والقتل والدماء، إضافة إلى احتوائها على صور شخصية له متقمصا شخصيات عنيفة وغاضبة.

 

كما أظهرت الصفحة إعجاب القاتل بشخصية "بروسلي"، فضلا عن عشقه للنساء، وخاصة الفنانات مثل إليسا ونانسي عجرم وهيفاء وهبي.

 

وضمت صفحة القاتل أيضاً منشورات احتوت على صور ورموز، تدل على علامات السحر أو ما يعرف بـ"الطلاسم"، بالإضافة إلى صور لحيوانات مفترسة وجثث وأفاع.

 

يُشار الى أن آخر ما نشره القاتل على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، صورة تجمعه ووالدته علق عليها بالقول: "صحة يما الغالية على قلبك مار ... يا 9".

 

والجدير بالذكر، أن القاتل كان عنصرا في جهاز الامن العام، قبل أن يطرد منه على خلفية قضايا تتعلق بتعاطيه للمخدرات. كما أسند له المدعي العام تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، وأمر بإيقافه في مركز إصلاح وتأهيل ماركا لمدة 15 يوما على ذمة التحقيق.