آخر الأخبار
  وزارة التربية: 63 إلى 64 ألف طالب متوقع شمولهم بالمنح والقروض الجامعية   الخطيب: وزارة التربية متمسكة بتطوير نظام التوجيهي ومعالجة الثغرات وتوسيع خيارات الطلبة   تحذير مهم من وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية   "كان يردد دائمًا قيمة الإنسان بالأثر الذي يتركه بعد رحيله" .. رحيل الدكتور "محمود عباد" استشاري قلب الأطفال بعد معاناة مع المرض   التربية تحذر من الالتحاق بمدارس خارج الأردن غير معتمدة وتؤكد عدم معادلة شهاداتها   إياد سمارة يعلن عزمه خوض انتخابات غرفة تجارة الأردن ممثلاً لقطاع الصحة والأدوية ومستلزمات التجميل   إغلاق باب الترشح لانتخابات الغرف التجارية باستثناء الشونة الجنوبية   تعيين رئيس التشريع والرأي عضواً في ديوان تفسير القوانين   إرادتان ملكيتان بالسفيرين خير والمبيضين   حجازين يقود تحركات سياحية في إسطنبول لاستقطاب السوق التركي وفتح أسواق جديدة   لماذا لم تعدّل التربية مواعيد دوام الطلبة خلال الشتاء؟ .. مصدر يوضح   بيان أردني سوري: ضرورة وقف التوغّلات الإسرائيلية في الأراضي السورية   الملك يستقبل الشيباني ويؤكد دعم الأردن لسوريا في الحفاظ على أمنها   التربية تحدد مواعيد الدوام المدرسي .. 7:45 الطابور الصباحي   ضبط 6 اعتداءات جديدة على المياه في سحاب   البلبيسي: نرصد تطورات إيبولا مع تشديد الرقابة .. وإصابات كورونا محدودة   تحذير صادم من شراء مستحضرات التجميل وأدوية التنحيف عبر صفحات التواصل   التربية تعمم بمنع بيع الشيبس في جميع المقاصف المدرسية بالأردن   مهم جداً من وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية   الحكومة تسمح بجمركة مركبات مستثمرين أُدخلت مؤقتا واستثنائها من متطلبات المطابقة

"الجثّة الطازجة" تُقلق النظام السوري وتدفعه للردّ.. تعليق رسمي على الطالبة التي صُعِقت بجثة شقيقها على طاولة التشريح

Friday
{clean_title}
قضية الفتاة السورية التي تدرس الطب في سوريا، والتي فوجئت بوجود جثة شقيقها على طاولة التشريح، مما أحدث صدمة بالغة لديها، ولدى الرأي العام الذي تابع القضية بأكبر قدر من الإحساس بالصدمة للحال التي يعيش فيها السوريون في ظل نظام الأسد الذي لا يمتنع عن الجمع بين جثة أحد ضحاياه الذي كان معتقلا لديه، وبين شقيقته التي تدرس الطب، على طاولة التشريح.
إلا أن نظام الأسد قلق واهتزّ إعلاميا واجتماعيا لذلك الخبر الذي يكشف حجم الإجرام الذي بلغه، فكشفه أكثر فأكثر، ليس أمام معارضيه الذين يعرفون أكثر من سواهم حجم وحشيته، بل أيضا أمام أنصاره الذين أعلنوا ما يشبه 'النفير العام' للرد على قضية الجثة الطازجة، وسخّر النظام كل ما يملك من وسائل التواصل الاجتماعي والمؤسسات الحكومية التابعة له، لنفي ذلك الخبر الذي زرع الرعب بين السوريين وكل من تابع تفاصيله.
ولأن الخبر مرتبط، في شكل مباشر، بمنظومة كلية الطب البشري، فإن النظام السوري أوعز لعميد الكلّية الدكتور حمود حامد، للتشويش على الخبر، محاولة منه لطمس معالم تلك الفضيحة التي أضيفت إلى سجله المليء بأمثالها. فظهر عميد كلية الطب على إحدى الإذاعات التابعة للنظام ليقول ساخراً من حرمة الجثث: 'قالوا إن الأستاذ أخبرهم بإحضار جثة حديثة طازجة. وهل نحن نبيع السمك كي نحضر لهم جثة طازجة؟!' ويتابع ساخراً: 'الجثث الطازجة موجودة في الطب الشرعي'. ثم سعى إلى نفي الحادثة بكل السبل، إلا أن تعامله باستخفاف وسخرية من حرمة الجثث 'الطازجة' لدى قوله 'نحن لا نبيع السّمك' كشفت لدى كثير من المتابعين أن من يسخر بهذا القدر من حرمة الموتى، لا يأبه أصلا بمواجهة طالبة طب بجثة شقيقها على طاولة التشريح التعليمي. كما عبر كثير ممن تابعوا تفاصيل الحوار.


وحفلت عشرات الصفحات والمواقع الإلكترونية الموالية لرئيس النظام السوري، بمجموعة من الردود على خبر الطالبة التي فوجئت بجثة أخيها على طاولة التشريح، فتحدثوا بذات الطريقة التي تحدث بها عميد كلية الطب البشري، عبر إيعاز بالطعن بالحادثة لم يؤت أكله، خصوصا أن عميد الكلية السالف اكتفى بالقول: 'هاتوا دليلاً وقدموه' فكيف سيتم تقديم الدليل على 'جثة' هي بحوزة كلية طب و'بمحضر رسمي' كما قال هو ذاته؟!
إعلامي إلكتروني مقرب من عائلة الأسد يدعى وسام الطير، استجاب للإيعاز الرسمي بمحاولة طمس حقيقة الخبر، فأطلق حملة على صفحته الفيسبوكية الشخصية، ثم على موقعه الإلكتروني 'دمشق الآن' الذي يديره بتمويل من قصر الأسد مباشرة، ونشر تقارير مختلفة محاولة منه لتخليص نظامه من آثار تلك الفضيحة الجديدة.
ونشر موقع 'العربية.نت' بتاريخ الثاني من الجاري، تقريراً صادماً عن طالبة طب سورية، فوجئت بجثة شقيقها على طاولة التشريح التعليمي، وأحدث الخبر صدمة بالغة في جميع الأوساط العلمية والإعلامية والسياسية التي رأت في ذلك الجمع ما بين جثة معارض سوري كان النظام قد اعتقله وأخفاه منذ سنوات، وشقيقته طالبة الطب، نوعاً جديدا من إجرام الأسد بحق السوريين وصل درجة من 'الوحشية السوريالية' كما وصفها بعض الذي تابعوا تفاصيل الخبر.
وجاء في تفاصيل الخبر أن الدكتور المدرّس لمادة التشريح قال لطلابه قبل لحظات من بدء درس التشريح: 'اليوم أحضرنا لكم جثة طازجة' مستخدما تعبيرا شاميا دارجاً على ذلك: 'ما باس تمّا إلا إمّا'. كما جاء في تلك الواقعة التي أماطت اللثام عن وحشية جديدة في سلوك رئيس النظام السوري بشار الأسد.