آخر الأخبار
  أوباما مهاجماً ترمب يوجه كلمة للأمريكيين: لديكم الفرصة لتقولوا لقد طفح الكيل   منخفض جوي واسع يؤثر على دول عربية وأوروبية .. أمطار غزيرة وعواصف رعدية وسيول محتملة منتصف الأسبوع   مصابان في هجوم كنيسة حمود يرويان لحظات الرعب: ظننا الصوت انفجارًا قبل أن ينهمر الرصاص   بتوجيهات ملكية .. رئيس الديوان الملكي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك   تضامناً مع مصابي الحمود .. قرار صادر عن عشيرة الحوت - العيسى   هذا ما كتبه محترف الفيصلي كلاوديو مارادونا حول شهداء الحمود في الكرك   الملك يتلقى اتصالات من رؤساء وقادة دول للتعزية بشهداء الكرك   خوري: لا تحوّلوا الجريمة إلى قضية دينية!   البطيخي عضواً في مجلس إدارة "فيم بنك" العالمي   سيؤول بطلًا للدوري الكوري الجنوبي .. ويزن العرب يدخل التاريخ   لا موعد محددا لتشييع ضحايا هجوم كنيسة حمود   إكراما لشهداء الكرك .. قبيلة العدوان تعفو عن المتسبب بوفاة طالب الطب عون   اضطرابات جوية وأمطار غزيرة متوقعة في الأردن بدءًا من الثلاثاء وتحذيرات من السيول   رئيس هيئة الأركان المشتركة يعود مصابي حادثة الكرك   الملك يوجه الأجهزة المعنية بالرد بحزم والضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه العبث بوحدة الأردنيين   ارتفاع عدد شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك إلى 9   الحسنات: العمل الإجرامي الذي وقع في الكرك مدان ومحرّم شرعاً   مبيضين: التنظيمات الإرهابية لا تستهدف مكونا دينيا بل تسعى لضرب الدولة   أمين عام الافتاء: استهداف الكنيسة لا يرضي إلا أعداء الأردن   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي: يد العدالة ستطال كل إرهابي

أم سورية تقتل طفليها طعنا وتحاول الانتحار ؟!

Sunday
{clean_title}
شهدت مدينة لونن بولاية شمال الراين فستفالن في ألمانيا، مساء الأربعاء 2 نوفمبر/تشرين الثاني، مأساة أسرية، بعد أن أقدمت امرأة سورية لاجئة على قتل طفليها طعنا بسكين، ثم حاولت الانتحار.

وكانت العائلة السورية قد حصلت على حق اللجوء، وانتقلت من ولاية بايرن إلى مدينة لونن منذ قرابة 6 أشهر.

وبوصول الشرطة وجدت الأب مع طفليه "جينا” (4 أعوام) وحامد في عامه الأول، ميتين، فيما كان شقيق الأب متواجدا مع طفل رضيع في الشقة، فيما تم نقل الأم "أميرة” للعلاج في المشفى وقد أجريت لها عملية جراحية بعد أن طعنت نفسها.

واعترفت المشتبه بها، الخميس، بقتلها طفليها، مرجِعةً دافعها لفعل ذلك إلى "خلافات أسرية”، حسبما نقل موقع رور ناخريشتن عن المدعي العام يورغ شوتل غوبل، كما تم استجواب الزوج وأخيه كشهود قبل أن يتم إطلاق سراحهما، ولم تعتبرهما السلطات من المشتبه فيهما.

وأوضح شوتل غوبل أن الطفلة الرضيع لم تصب بأذى؛ لأنها لم تكن موجودة في غرفة النوم التي كان الطفلان الضحيتان نائمين فيها وقت الحادثة.

ويعتزم المدعي العام تقديم طلب لإصدار أمر اعتقال بحق الزوجة بتهمة القتل.

وأكد غوبل أن عملية تشريح الجثتين قد انتهت، وكان سبب الوفاة عبر عدة طعنات سكين، مشيرا إلى أن الأم استخدمت فيما يبدو سكين مطبخ للطعن.

وكان السكان في الحي الذي شهد الجريمة متأثرين للغاية بما وقع، خاصة أن الطفلة، البالغة من العمر 4 أعوام، كانت تلعب كثيرا خارج البيت مع أطفالهم، حيث وضعوا شموعا أمام باب البناء تعبيرا عن حزنهم عليهما.

وأفاد بعض الجيران بأنه كثيرا ما شهدت شقة العائلة السورية شجارا وصياحا.

وأجرت الشرطة المختصة بجرائم القتل، استجوابا دام ساعات مع "ريتا م”، سيدة تبلغ من العمر 48 عاما، كانت تتجول مع كلبها زمن الحادثة، وعندما وصلت للمنزل سمعت صرخات الأب في الشقة المجاورة وعلمت أن شيئا ما يحدث.

وبعد أن أبلغت فرق الإنقاذ للقدوم، نزلت من شقتها لتقصي الأمر، حيث قالت إنها لم يكن يتوجب عليها الدخول، إذ شاهدت الطفل الميت على سرير صغير، ثم وقع نظرها على الحمام عبر بابه المفتوح، وكانت الأرضية مغطاة بالكامل بالدماء.