آخر الأخبار
  الفرجات لحسان: معركتنا الحقيقية ماء وطاقة وتحديث .. استمروا بالإنجاز   نمو الصادرات يعكس قوة الاقتصاد وقدرته على التكيف والصمود   وزارة السياحة والآثار: غرفة طوارئ لمتابعة الأوضاع وتأثر الحجوزات السياحية   الجامعة الأردنية توجّه بمراعاة الطلبة الدوليين العالقين خارج المملكة   العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية   "المياه": ما زلنا بمرحلة التفاوض لاستكمال إجراءات الغلق المالي للناقل الوطني   "التدريب المهني" تفتح باب التسجيل الإلكتروني للعام التدريبي 2026–2027   وزير الزراعة يؤكد ضرورة العمل على تسهيل انسياب السلع مع سلطنة عمان   الصفدي يبحث التصعيد الإقليمي مع عدد من نظرائه   جراءة نيوز ترصد رسالة تحذيرية عبر مكبرات الصوت للقاطنين حول السفارة الأمريكية في الأردن باللغتين العربية والإنجليزية / فيديو   القوات المسلحة الأردنية تنفي نفياً قاطعاً مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي المملكة   تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار   الجغبير: إنتاج وطني يوفر مخزونا كافٍ والأسواق مستقرة   الصفدي: لن نتهاون بأمن الأردن .. وتضامن مطلق مع دول الخليج   ولي العهد يعزي الغرايبة بوفاة نجله   المركز الوطني للأمن السيبراني: إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات

أم سورية تقتل طفليها طعنا وتحاول الانتحار ؟!

{clean_title}
شهدت مدينة لونن بولاية شمال الراين فستفالن في ألمانيا، مساء الأربعاء 2 نوفمبر/تشرين الثاني، مأساة أسرية، بعد أن أقدمت امرأة سورية لاجئة على قتل طفليها طعنا بسكين، ثم حاولت الانتحار.

وكانت العائلة السورية قد حصلت على حق اللجوء، وانتقلت من ولاية بايرن إلى مدينة لونن منذ قرابة 6 أشهر.

وبوصول الشرطة وجدت الأب مع طفليه "جينا” (4 أعوام) وحامد في عامه الأول، ميتين، فيما كان شقيق الأب متواجدا مع طفل رضيع في الشقة، فيما تم نقل الأم "أميرة” للعلاج في المشفى وقد أجريت لها عملية جراحية بعد أن طعنت نفسها.

واعترفت المشتبه بها، الخميس، بقتلها طفليها، مرجِعةً دافعها لفعل ذلك إلى "خلافات أسرية”، حسبما نقل موقع رور ناخريشتن عن المدعي العام يورغ شوتل غوبل، كما تم استجواب الزوج وأخيه كشهود قبل أن يتم إطلاق سراحهما، ولم تعتبرهما السلطات من المشتبه فيهما.

وأوضح شوتل غوبل أن الطفلة الرضيع لم تصب بأذى؛ لأنها لم تكن موجودة في غرفة النوم التي كان الطفلان الضحيتان نائمين فيها وقت الحادثة.

ويعتزم المدعي العام تقديم طلب لإصدار أمر اعتقال بحق الزوجة بتهمة القتل.

وأكد غوبل أن عملية تشريح الجثتين قد انتهت، وكان سبب الوفاة عبر عدة طعنات سكين، مشيرا إلى أن الأم استخدمت فيما يبدو سكين مطبخ للطعن.

وكان السكان في الحي الذي شهد الجريمة متأثرين للغاية بما وقع، خاصة أن الطفلة، البالغة من العمر 4 أعوام، كانت تلعب كثيرا خارج البيت مع أطفالهم، حيث وضعوا شموعا أمام باب البناء تعبيرا عن حزنهم عليهما.

وأفاد بعض الجيران بأنه كثيرا ما شهدت شقة العائلة السورية شجارا وصياحا.

وأجرت الشرطة المختصة بجرائم القتل، استجوابا دام ساعات مع "ريتا م”، سيدة تبلغ من العمر 48 عاما، كانت تتجول مع كلبها زمن الحادثة، وعندما وصلت للمنزل سمعت صرخات الأب في الشقة المجاورة وعلمت أن شيئا ما يحدث.

وبعد أن أبلغت فرق الإنقاذ للقدوم، نزلت من شقتها لتقصي الأمر، حيث قالت إنها لم يكن يتوجب عليها الدخول، إذ شاهدت الطفل الميت على سرير صغير، ثم وقع نظرها على الحمام عبر بابه المفتوح، وكانت الأرضية مغطاة بالكامل بالدماء.