آخر الأخبار
  البدور في زيارة ليلية لمستشفى الأمير فيصل: خطة لتخفيف الضغط على الطوارئ   الأوقاف: الحج بدون تصريح قد تصل غرامته إلى 18 ألف دينار   الفرجات: حركة النقل الجوي في الأردن بدأت تشهد مسارًا تصاعديًأ ملموسًا   ولي العهد عبر انستغرام: من نيقوسيا خلال مشاركتي في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميي   ‏وزير الحرب الأمريكي: قدمنا هدية للعالم بما فعلناه في إيران   تحذير خبير للسائقين: حيلة شائعة لا تحميك من الكاميرات   ولي العهد يشارك في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين في قبرص   أجواء دافئة في معظم مناطق المملكة وحارة في الأغوار والعقبة   الإدارة الأمريكية تبدأ حملة مكثفة لسحب الجنسية من مهاجرين متجنسين   ترامب: وقت إيران ينفد ولن نبرم اتفاقاً لا يخدم مصالحنا   36.6 مليار دينار إجمالي الدين العام   الأردن ودول عربية وإسلامية تدين الانتهاكات المتكررة للوضع القائم في المقدسات بالقدس   صدور قانون معدل لقانون المنافسة لسنة 2026 في الجريدة الرسمية   لبنان يشكر الأردن على دعمه في مشروع تزويده بالكهرباء   البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة العامة نقلة نوعية لإعداد القيادات   الأردن يوقع اتفاقية مع وكالة ناسا للمساهمة في اكتشاف الفضاء   توضيح حول حالة الطقس في الأردن خلال نهاية الشهر   رئيس مجلس الشورى الإيراني حميد بابائي: أول عائد ناتج عن رسوم عبور مضيق هرمز أُودعَ في حساب البنك المركزي   تقرير للأمن: نحو 23 ألف جريمة مسجلة في الأردن خلال 2025   رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من تجمع أبناء محافظة الكرك

لماذا فصل قاتل طبربور رأس والدته واقتلع عينيها؟!

{clean_title}

 

وصف استاذ علم الاجتماع الدكتور حسين الخزاعي جريمة قتل شاب لوالدته في طبربور وقطع رأسها والتنكيل بها انها الجريمة الاولى والابشع على مستوى المملكة وتقع للمرة الاولى في تاريخها .

واكد الخزاعي  ان هذا النوع يعتبر من الجرائم الصادمة والمنفرة للسلوك والتي تهز المجتمع ، نظراً لان المجني عليها هي الام والتي هي الاقرب الى الابناء من حيث العطف والحنان والملاذ الامن والحضن الدافىء .

واشار خزاعي ان الواضح من هذه الجريمة ان مرتكبها كان فاقداً للوعي بشكل كامل من المحيط الذي يعيشه ، ولا يدرك الحقيقة ، ولا يشعر ماذا يفعل ، خاصة ان الجاني يتعاطي مادة مخدر " الجوكر" والتي من اهم تأثيراتها الجنون المؤقت وعدم ادراك الحقيقة .

واضاف خزاعي ان متعاطي هذه المادة السمية القاتلة التي تستخدم في تركيبها "المبيدات الحشرية" يفقد الوعي بما يجري حوله ، وتفصل العقل عن الجسم ، ولا يستطيع متعاطيها التميز بين الاخ والصديق والاب والام والغريب .

وبين الخزاعي انه للاسف ان هذه المادة موجودة في الاردن ، وقد قامت ادارة مكافحة المخدرات بإغلاق عدة مصانع منزلية للمادة ، والقت القبض على عدد من المتورطين بصناعة هذه المادة وترويجها بين الشباب .

واردف ان الذين يصنعون هذه المادة ويقومون بترويجها بين الشباب يعرفون تأثيرها السلبي ، ولكنهم يقومون بذلك بهدف الربح المادي والجشع والطمع الذي اعمى عيونهم .

وكان مدعي عام الجنايات الكبرى اسند جناية القتل العمد مع سبق الاصرار للقاتل ، كما اسند له جنايتي القتل الواقع من الفروع على الاصول والتمثيل بالجثة.

وقال الجاني - بحسب مقربون من التحقيق - في اعترافاته ان امه عدو له،و انه عزم على قتلها وقطع رأسها قبل ارتكابه للجريمة بيوم واحد ، واضاف في اعترافاته انه بعد ان قطع رأسها اخذ يقلع عينيها ويخرجهما من مكانهما بيديه.

فيما اكد خزاعي ان مثل هذه الجرائم العائلية الصادمة تتطلب اعادة كاملة مراجعة كاملة للتنشئة الاجتماعية الاسرية للابناء ومتابعتهم ومراقبة سلوكياتهم ، والقرب بشكل دائم منهم .

وزاد الخزاعي ان ما يهمنا بعد هذه الجريمة البشعة ان نلتفت ان جرائم الاصرار والترصد تشكل ثلث الجرائم في الاردن ، والمفروض اجراء دراسة الحالة بشكل كامل والاستفادة من هذه الجريمة لتوعية المجتمع بخطورتها .

واضاف ان الدراسة يجب ان تكون في حالة متعمقة ، لمعرفة الاسباب الخفية عند هذا الشخص الذي ارتكب جريمته البشعة مع سبق الاصرار .