آخر الأخبار
  العمرو: سلة المستهلك أقل بـ8% عن رمضان الماضي والزيوت الاستثناء الوحيد   العجارمة يحدد آلية شغور مقعد النائب المفصول: الأحقية لمرشح الشباب   الغذاء والدواء: إغلاق منشأة وإيقاف 7 خالفت الاشتراطات الصحية   الحكومة تقرر صرف الرواتب يوم الخميس 19 شباط   الطراونة: نقابة الأطباء تحسم 71 شكوى وتعيد ثمانية آلاف دينار للمشتكين خلال عام 2025   البحث الجنائي يُلقي القبض على مجموعة جرمية من ستة أشخاص نُفّذت عددًا من السرقات على الأكشاك ومحال بيع القهوة ( ما ظهر خلال عدد من الفيديوهات )   رسالة من طارق خوري للنائب صالح العرموطي   أمانة عمّان تزرع كاميرات مراقبة في مفترقات الطرق - أسماء   هل يؤيد الأردنيين سنّ تشريع يقيّد وصول الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي؟ دراسة تجيب ..   موسى المعايطة: الهيئة المستقلة للانتخاب لا تقف مع طرف ضد الآخر   الدكتور يوسف الشواربة: الأمانة تمتلك محفظة أصول تُقدَّر بنحو ملياري دينار   الحكومة تصرح حول تحديد الدوام في رمضان للجامعات الاردنية   الضيافة القائمة على البيانات   زين تدعم الحفل السنوي الخيري لمؤسسة فلسطين الدولية للتنمية   عمان الأهلية تشارك ببرنامج رحلة المشاعر المقدسة بالسعودية   عمّان الأهلية تشارك بجلسة تعريفية حول منحة البرلمان الألماني   الإفتاء تعتمد توازن الرؤية البصرية للأهلة مع الدقة العلمية لإثبات رمضان   الهميسات يشيد بإنجازات"البوتاس العربية"   7 ملايين يورو لدعم أكثر من 30 ألف طفل في الأردن   الأعلى لذوي الإعاقة يستأنف استقبال طلبات الحصول على البطاقة التعريفية

لماذا فصل قاتل طبربور رأس والدته واقتلع عينيها؟!

{clean_title}

 

وصف استاذ علم الاجتماع الدكتور حسين الخزاعي جريمة قتل شاب لوالدته في طبربور وقطع رأسها والتنكيل بها انها الجريمة الاولى والابشع على مستوى المملكة وتقع للمرة الاولى في تاريخها .

واكد الخزاعي  ان هذا النوع يعتبر من الجرائم الصادمة والمنفرة للسلوك والتي تهز المجتمع ، نظراً لان المجني عليها هي الام والتي هي الاقرب الى الابناء من حيث العطف والحنان والملاذ الامن والحضن الدافىء .

واشار خزاعي ان الواضح من هذه الجريمة ان مرتكبها كان فاقداً للوعي بشكل كامل من المحيط الذي يعيشه ، ولا يدرك الحقيقة ، ولا يشعر ماذا يفعل ، خاصة ان الجاني يتعاطي مادة مخدر " الجوكر" والتي من اهم تأثيراتها الجنون المؤقت وعدم ادراك الحقيقة .

واضاف خزاعي ان متعاطي هذه المادة السمية القاتلة التي تستخدم في تركيبها "المبيدات الحشرية" يفقد الوعي بما يجري حوله ، وتفصل العقل عن الجسم ، ولا يستطيع متعاطيها التميز بين الاخ والصديق والاب والام والغريب .

وبين الخزاعي انه للاسف ان هذه المادة موجودة في الاردن ، وقد قامت ادارة مكافحة المخدرات بإغلاق عدة مصانع منزلية للمادة ، والقت القبض على عدد من المتورطين بصناعة هذه المادة وترويجها بين الشباب .

واردف ان الذين يصنعون هذه المادة ويقومون بترويجها بين الشباب يعرفون تأثيرها السلبي ، ولكنهم يقومون بذلك بهدف الربح المادي والجشع والطمع الذي اعمى عيونهم .

وكان مدعي عام الجنايات الكبرى اسند جناية القتل العمد مع سبق الاصرار للقاتل ، كما اسند له جنايتي القتل الواقع من الفروع على الاصول والتمثيل بالجثة.

وقال الجاني - بحسب مقربون من التحقيق - في اعترافاته ان امه عدو له،و انه عزم على قتلها وقطع رأسها قبل ارتكابه للجريمة بيوم واحد ، واضاف في اعترافاته انه بعد ان قطع رأسها اخذ يقلع عينيها ويخرجهما من مكانهما بيديه.

فيما اكد خزاعي ان مثل هذه الجرائم العائلية الصادمة تتطلب اعادة كاملة مراجعة كاملة للتنشئة الاجتماعية الاسرية للابناء ومتابعتهم ومراقبة سلوكياتهم ، والقرب بشكل دائم منهم .

وزاد الخزاعي ان ما يهمنا بعد هذه الجريمة البشعة ان نلتفت ان جرائم الاصرار والترصد تشكل ثلث الجرائم في الاردن ، والمفروض اجراء دراسة الحالة بشكل كامل والاستفادة من هذه الجريمة لتوعية المجتمع بخطورتها .

واضاف ان الدراسة يجب ان تكون في حالة متعمقة ، لمعرفة الاسباب الخفية عند هذا الشخص الذي ارتكب جريمته البشعة مع سبق الاصرار .