آخر الأخبار
  مصادر رسمية : إحالة 10 أشخاص للقضاء بتهمة تسريب وثائق رسمية   قطر: نرفض تقارير إعلامية "إسرائيلية" زعمت موافقتنا على المشاركة بعمل عسكري ضد إيران   المكتب الإعلامي لحكومة دبي ينفي أنباء انفجارات وسط المدينة   الصفدي: لا توجد قواعد أميركية في الأردن   وزير الاقتصاد الرقمي: 15 مركزا للخدمات الحكومية تعمل حاليا في مناطق مختلفة   جلسة حوارية نوعية بعنوان "مكافحة المخدرات وتمكين الشباب   ضباط إلى التقاعد - أسماء   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   الكشف عن عدد اللاجئين السوريين ممن عادوا لبلادهم خلال 18 شهراً   التعليم العالي عن الغاء الشامل: ضوابط جديدة للتجسير تصون العدالة   الإغاثة اللبنانية: مساعدات الأردن تزيد القدرة على مواجهة أزمة النزوح   وزراء النقل والصناعة والزراعة يبحثون تعزيز أسطول البرادات الأردنية   الحاج توفيق: تأسيس مجلس أعمال أردني–صيني وإطلاق مجلس لرواد الأعمال   الكساسبة يؤدي اليمين الدستورية في مجلس النواب الأحد   المزارعون يسلمون الحكومة 100 ألف طن قمح وشعير   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على البحرين والكويت   "الإفتاء" تصدر ما يزيد على 6 آلاف فتوى طلاق في حزيران   اقتران القمر والزهرة يزين سماء الأردن مساء الجمعة   "النقل البري" تبدأ بتركيب أنظمة النقل الذكية على حافلات خط معان – عمّان   القبة الحرارية ستضرب عددا من الدول .. هل ستكون الاردن منها؟

لماذا يتوقف الرجال عن حلق شواربهم في نوفمبر؟

Thursday
{clean_title}
عاد شهر نوفمبر/تشرين الثاني وعاد معه الترويج للحملة العالمية للتوقف عن حلق الشوارب طيلة هذا الشهر. إلا أن القليلين من يعرفون السر وراء هذه الموضة السنوية. كما لا يعرف كثيرون بداياتها وجذورها، وخصوصاً أن سبب الصوم عن حلق الشاربين قد تغيّر عبر القرون.

في حدث عالمي يدعى movember، يوجد سببان رئيسان لترك حلاقة الشاربين خلال هذا الشهر. أحدث هذه الأسباب هو التحسس بالمخاطر التي تهدد صحة الرجال، مثل سرطان البروستات ومشاكل الصحة العقلية، مثل الاكتئاب.

وتتكون كلمة movember من جزئين: نوفمبر الشهر وحرف الميم في كلمة "موستاش" الترجمة اللاتينية لكلمة "شوارب" العربية.

وتوضح مدونة "هافنغتون بوست" أن حكاية هذه الحملة بدأت في أستراليا قبل عشر سنوات، حين قرّرت مجموعة من الأصدقاء إعادة إحياء موضة الشوارب. وقد تمكنوا عبر السنوات من توسيع تأثير الحملة عبر العالم وجمع التبرعات منها، حتى باتت تضم اليوم 21 بلداً حول العالم، كما جمعوا 154 مليون دولار أسترالي.

أما السبب الثاني والأقدم فقد ظهر في الولايات المتحدة خلال القرن التاسع عشر، وفق مجلة "تايم"، وكان للهدف علاقة بالانتخابات الأميركية. إذ كانت السن القانونية للتصويت هي 21 سنة، وكانت أبرز علاماتها نمو شعر الوجه.

وكان الشبان الذين بلغوا هذا السن يبذلون جهودهم من أجل البروز في المجتمع، فكانوا يتفنون في تكبير اللحى والشوارب وتزيينها، وكانت كذلك وسيلة لإخبار الآخرين بأنهم صاروا مواطنين كاملي المواطنة الآن، يحصلون على حقوقهم كبالغين، ويؤدون واجباتهم، ومن بينها التصويت في الانتخابات.