آخر الأخبار
  حالة قوية من عدم الاستقرار الجوي الأربعاء والخميس وتحذير من السيول   في التسعيرة الثانية .. ارتفاع أسعار الذهب و الليرات الإنجليزية والرشادية في الأردن الاثنين   الصبيحي: محفظة سندات الضمان ترتفع من 418 مليوناً إلى 10.3 مليار دينار   "السياحة والآثار" تؤكد عدم فرض رسوم إضافية على برنامج "أردننا جنة"   أسعار الذهب تتراجع بشكل حاد في الأردن   أجواء باردة وماطرة وتحذيرات من تدني الرؤية الأفقية   الأردن.. ليال باردة تمهد لوصول منخفض جوي نهاية الأسبوع   تحذيرات من ارتفاع تاريخي بأسعار المحروقات في الأردن   وزارة الشباب تفتتح مركزين جديدين للتسجيل ببرنامج “صوتك” في العاصمة وإربد   أمطار الربيع ترفع الموسم المطري بنسب تصل 23% .. وصمّا الأعلى هطولًا   5 بواخر ترسو على أرصفة ميناء العقبة .. و6 تصل الأسبوع المقبل   3170 ميجاواط أقصى حمل كهربائي مسجل الاحد   الخرابشة يؤكد ضرورة استمرارية التزويد الكهربائي بكفاءة وموثوقية   رئيس بلدية الطفيلة يدعو للإسراع في صيانة الطرق وإزالة الطمم ومخلفات السيول   الساكت يحذر من ركود تضخمي ويدعو لإجراءات تقشفية إذا استمرت الحرب   الإمارات: نبحث عن حلول تضمن أمنا مستداما في الخليج العربي   الأردن يعزي قطر وتركيا   أوقات دوام المدارس الحكومية بعد عطلة العيد   الأرصاد : أمطار الاعتدال الربيعي تعزز الموسم المطري وترفع المعدلات في مختلف مناطق المملكة   أربعينية تروج للمخدرات عبر "جلسات خاصة" في شقق مستأجرة في عمّان .. تفاصيل

لاجئ سوري في ألمانيا يتحول إلى بطل أفلام إباحية

{clean_title}

مراهق سوري يضرب الأعراف والأخلاق والمجتمع عرض الحائط، ويزعم أنه "يرغب في توعية الناس بقضية ومعاناة بلاده عبر الأفلام الإباحية”، حسب صحيفة "الديلي ميل” البريطانية في 2 نوفمبر/تشرين الثاني 2016.

أنطونيو سليمان، وصل ألمانيا حينما كان في الـ15 من عمره، غداة اندلاع الحرب السورية. أما الآن وقد بلغ الـ19 من العمر فقد دخل حياة مهنية منحرفة؛ إذ يحترف الأفلام الخليعة والإباحية.

لكنه نظراً لطبيعة عمله المخزية تلقى تهديدات بالقتل. فصناعة الأفلام الإباحية ممنوعة في بلد سليمان، لكنه يقول إنه يحب الحرية التي تمنحه إياها أوروبا.

وفي مقابلة له مع صحيفة بيلد الألمانية قال إنه ينوي تغيير الصورة النمطية للاجئين في ألمانيا وأوروبا، وقال بطل الأفلام الإباحية إن أطنان الرسائل المليئة بالشتائم والتهديد بالموت قد أغرقته وعائلته منذ ذاع خبر امتهانه لتلك المهنة المشينة.

لكن سليمان يرد على منتقديه بالقول إن عليهم توجيه غضبهم في اتجاه آخر، لأنه لم يقم بفعل شيء سيئ، على حد قوله "بل ينبغي عليهم شغل أنفسهم بأولئك القتلة الذين يفجرون ويقتلون في فرنسا، لا بي أنا”. وتابع قائلاً: "أستمتع بالحرية في ألمانيا، حيث بإمكاني فعل كل ما لم أكن قادراً على فعله في وطني. أريد زيادة التوعية بمعاناة وطني”.

وقال إنه تعرض لعقبات كثيرة في مجال الحرفة التي اختارها، مشيراً إلى أنه تعرض للتفرقة والتمييز العنصري بقوله: "كلما عرف المنتجون الألمان أني سوري يقابلونني بالسلبية والرفض من جديد”.

ويقول: "هنالك تفرقة عنصرية ضد اللاجئين في المجتمع الألماني. الكثير من السوريين في ألمانيا يدعون أنه لا توجد تفرقة عنصرية، وأن كل شيء على ما يرام، لكني أظنهم يكذبون على أنفسهم”.

وقال إنه تعرَّض لانتقادات من عائلته ومن لاجئين آخرين غاضبين من طريقة تمثيله للجالية.

وقال سليمان: "قالت لي عائلتي إنني جلبت لهم العار، وقال لي لاجئون آخرون إني لا أساعد في رسم صورة أفضل عنهم. لكني لا أؤيد كلامهم، فمنذ 5 سنوات وصور السوريين لا تظهر إلا تحت الأنقاض مذبوحين أو تتناثر جثثهم في البحر المتوسط، أو يتعرضون للذل والمهانة على طريق رحلتهم نحو أوروبا. هذا هو ما يهين وينتهك "الجسد السوري”. أجل أنا أستخدم جسدي كي أظهر أن هذا الجسد يمكنه ممارسة الجنس وهو ليس للموت فقط”.