آخر الأخبار
  إجلاء 10 أردنيين مصابين بحادث نويبع إلى الأردن .. ومصابة تبقى في مصر لتلقي العلاج   بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026   المجالي: تمديد خدمة العلم إلى سنة قد يحمي الشباب من آفة المخدرات   الطيران المدني تعتمد تعليمات جديدة لحماية حقوق المسافرين من ذوي الإعاقة   كيف تجني طهران المليارات عبر واشنطن؟   الأوقاف: تخصيص 8 آلاف حاج للأردن في 2027   الحكومة: إجراءات لتوفير 20% من فاتورة الطاقة في مبانينا   الحكومة: تزويد لبنان بالغاز الطبيعي من خلال الباخرة العائمة في ميناء العقبة   الحكومة: إنشاء 30 مدرسة نموذجية جديدة خلال عام 2027   إحالة مدير مكتب رئيس مجلس النواب وأمين عام المالية إلى التقاعد   توجيه 53 إخطارًا بمخالفة الجهات المعنية في ملف مركبات JAC   الملك يتقبل أوراق اعتماد عدد من السفراء بينهم الإماراتي والجزائري   هل أقال نادي الحسين مدربه هايل؟ مصادر تحسم الجدل   البنك المركزي الأردني يكشف عن الاحتياطيات الأجنبية لديه   تحذير صادر عن مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين   رئيس هيئة الأركان يبحث مع وفد عسكري فرنسي تعزيز التعاون الدفاعي   514 ألف دينار تحصيلات سوق مركزي إربد الشهر الماضي   تقرير أممي يشيد بتجربة الأردن في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني   ذوو الاطفال المتوفين بحريق الزرقاء يكشفون سببه وتفاصيل الحادث   الأردن يتسلم اوراق اعتماد الشامسي سفيرا للإمارات

لاجئ سوري في ألمانيا يتحول إلى بطل أفلام إباحية

Monday
{clean_title}

مراهق سوري يضرب الأعراف والأخلاق والمجتمع عرض الحائط، ويزعم أنه "يرغب في توعية الناس بقضية ومعاناة بلاده عبر الأفلام الإباحية”، حسب صحيفة "الديلي ميل” البريطانية في 2 نوفمبر/تشرين الثاني 2016.

أنطونيو سليمان، وصل ألمانيا حينما كان في الـ15 من عمره، غداة اندلاع الحرب السورية. أما الآن وقد بلغ الـ19 من العمر فقد دخل حياة مهنية منحرفة؛ إذ يحترف الأفلام الخليعة والإباحية.

لكنه نظراً لطبيعة عمله المخزية تلقى تهديدات بالقتل. فصناعة الأفلام الإباحية ممنوعة في بلد سليمان، لكنه يقول إنه يحب الحرية التي تمنحه إياها أوروبا.

وفي مقابلة له مع صحيفة بيلد الألمانية قال إنه ينوي تغيير الصورة النمطية للاجئين في ألمانيا وأوروبا، وقال بطل الأفلام الإباحية إن أطنان الرسائل المليئة بالشتائم والتهديد بالموت قد أغرقته وعائلته منذ ذاع خبر امتهانه لتلك المهنة المشينة.

لكن سليمان يرد على منتقديه بالقول إن عليهم توجيه غضبهم في اتجاه آخر، لأنه لم يقم بفعل شيء سيئ، على حد قوله "بل ينبغي عليهم شغل أنفسهم بأولئك القتلة الذين يفجرون ويقتلون في فرنسا، لا بي أنا”. وتابع قائلاً: "أستمتع بالحرية في ألمانيا، حيث بإمكاني فعل كل ما لم أكن قادراً على فعله في وطني. أريد زيادة التوعية بمعاناة وطني”.

وقال إنه تعرض لعقبات كثيرة في مجال الحرفة التي اختارها، مشيراً إلى أنه تعرض للتفرقة والتمييز العنصري بقوله: "كلما عرف المنتجون الألمان أني سوري يقابلونني بالسلبية والرفض من جديد”.

ويقول: "هنالك تفرقة عنصرية ضد اللاجئين في المجتمع الألماني. الكثير من السوريين في ألمانيا يدعون أنه لا توجد تفرقة عنصرية، وأن كل شيء على ما يرام، لكني أظنهم يكذبون على أنفسهم”.

وقال إنه تعرَّض لانتقادات من عائلته ومن لاجئين آخرين غاضبين من طريقة تمثيله للجالية.

وقال سليمان: "قالت لي عائلتي إنني جلبت لهم العار، وقال لي لاجئون آخرون إني لا أساعد في رسم صورة أفضل عنهم. لكني لا أؤيد كلامهم، فمنذ 5 سنوات وصور السوريين لا تظهر إلا تحت الأنقاض مذبوحين أو تتناثر جثثهم في البحر المتوسط، أو يتعرضون للذل والمهانة على طريق رحلتهم نحو أوروبا. هذا هو ما يهين وينتهك "الجسد السوري”. أجل أنا أستخدم جسدي كي أظهر أن هذا الجسد يمكنه ممارسة الجنس وهو ليس للموت فقط”.