آخر الأخبار
  القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)   الطاقة النيابية: الانتقال إلى شرائح أعلى وراء ارتفاع بعض فواتير الكهرباء   جامعة البلقاء التطبيقية تدعم 200 طالبة بمبلغ 60 دينارا   طرح عطاءين لشراء القمح والشعير بكميات تصل إلى 120 ألف طن لكل مادة   "قانونية الأعيان" تقر 4 مشاريع قوانين   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   للحد من الاكتظاظ .. الحكومة تنوي بناء وتأهيل 500 مدرسة حتى 2029   التربية تفعّل موقع نتائج تكميلية التوجيهي (رابط)   أبو السمن يوجه بتقديم الدعم لمعالجة أضرار الطرق ضمن سلطة وادي الأردن   المواصفات: 718 إجراءً قانونيا بحقّ مخالفين في 2025   حل 38 جمعية في الأردن وإنذار 15

لاجئ سوري في ألمانيا يتحول إلى بطل أفلام إباحية

{clean_title}

مراهق سوري يضرب الأعراف والأخلاق والمجتمع عرض الحائط، ويزعم أنه "يرغب في توعية الناس بقضية ومعاناة بلاده عبر الأفلام الإباحية”، حسب صحيفة "الديلي ميل” البريطانية في 2 نوفمبر/تشرين الثاني 2016.

أنطونيو سليمان، وصل ألمانيا حينما كان في الـ15 من عمره، غداة اندلاع الحرب السورية. أما الآن وقد بلغ الـ19 من العمر فقد دخل حياة مهنية منحرفة؛ إذ يحترف الأفلام الخليعة والإباحية.

لكنه نظراً لطبيعة عمله المخزية تلقى تهديدات بالقتل. فصناعة الأفلام الإباحية ممنوعة في بلد سليمان، لكنه يقول إنه يحب الحرية التي تمنحه إياها أوروبا.

وفي مقابلة له مع صحيفة بيلد الألمانية قال إنه ينوي تغيير الصورة النمطية للاجئين في ألمانيا وأوروبا، وقال بطل الأفلام الإباحية إن أطنان الرسائل المليئة بالشتائم والتهديد بالموت قد أغرقته وعائلته منذ ذاع خبر امتهانه لتلك المهنة المشينة.

لكن سليمان يرد على منتقديه بالقول إن عليهم توجيه غضبهم في اتجاه آخر، لأنه لم يقم بفعل شيء سيئ، على حد قوله "بل ينبغي عليهم شغل أنفسهم بأولئك القتلة الذين يفجرون ويقتلون في فرنسا، لا بي أنا”. وتابع قائلاً: "أستمتع بالحرية في ألمانيا، حيث بإمكاني فعل كل ما لم أكن قادراً على فعله في وطني. أريد زيادة التوعية بمعاناة وطني”.

وقال إنه تعرض لعقبات كثيرة في مجال الحرفة التي اختارها، مشيراً إلى أنه تعرض للتفرقة والتمييز العنصري بقوله: "كلما عرف المنتجون الألمان أني سوري يقابلونني بالسلبية والرفض من جديد”.

ويقول: "هنالك تفرقة عنصرية ضد اللاجئين في المجتمع الألماني. الكثير من السوريين في ألمانيا يدعون أنه لا توجد تفرقة عنصرية، وأن كل شيء على ما يرام، لكني أظنهم يكذبون على أنفسهم”.

وقال إنه تعرَّض لانتقادات من عائلته ومن لاجئين آخرين غاضبين من طريقة تمثيله للجالية.

وقال سليمان: "قالت لي عائلتي إنني جلبت لهم العار، وقال لي لاجئون آخرون إني لا أساعد في رسم صورة أفضل عنهم. لكني لا أؤيد كلامهم، فمنذ 5 سنوات وصور السوريين لا تظهر إلا تحت الأنقاض مذبوحين أو تتناثر جثثهم في البحر المتوسط، أو يتعرضون للذل والمهانة على طريق رحلتهم نحو أوروبا. هذا هو ما يهين وينتهك "الجسد السوري”. أجل أنا أستخدم جسدي كي أظهر أن هذا الجسد يمكنه ممارسة الجنس وهو ليس للموت فقط”.