
في عصر الانترنت والسرعة أصبح كثير منا لا يستغني عن هاتفه المحمول، كما لا يستطيع فراق مواقع التواصل الاجتماعي كالفيس بوك وتويتر لفترات طويلة، بحيث شكلت هذه المواقع نوعا مما يسمى الإدمان الإلكتروني، حتى أن البعض أصبح يصطحب معه هاتفه المحمول إلى الحمام.
كثيرة هي الأسباب التي قد تدفع شخصا للقيام بهذا الأمر، كقراءة الأخبار، أو البقاء متواصلا مع أصدقائه خلال فترة مكوثه في الحمام، ولكن في ذلك خطورة كبيرة جدا، إذ أن البكتيريا تنتقل من يد الإنسان إلى الهاتف المحمول بعد لمسه مباشرة، في حال لم يقم بغسل يديه جيدا. كذلك الأمر في حال وضع الشخص هاتفه المحمول في مكان معين على رف داخل الحمام، فإن ذلك لا يمنع انتقال البكتيريا والجراثيم للهاتف، فالحمامات هي مرتع للبكتيريا والجراثيم.
لذلك ينصح العديد من الأطباء بعدم أخذ الهاتف إلى الحمام، حيث إنه قد يبقى ملوثا لعدة أيام، وذلك لأن هذه الهواتف ترتفع درجة حرارتها مع الاستخدام المكثف، وبالتالي تصبح حاضنة لنمو البكتيريا والجراثيم التي تبقى عالقة بها لفترة طويلة.
ليس هذا فقط ما يمنع اصطحاب الهاتف إلى الحمام، فناه خطر لا يقل قيمة عن ما ذكرناه سابقا، نجده في الحادثة الشهيرة لفتاة لم تتجاوز العشرين من عمرها، والتي توفيت في الحمام، بعد أن اخذت هاتفها المحمول معها للداخل من أجل مكالمة هاتفية، ووصلته بالشاحن الأمر الذي أحدث تماسا كهربائيا ادى لوفاتها بالحال.
لذلك تجنب دوما أن تدخل الحمام، ومعك هاتفك النقال.
إيران تقترح عبور السفن في هرمز من جهة عُمان دون مهاجمتها
الإمارات تستدعي القائم بالأعمال في سفارة العراق وتسلّمه مذكرة احتجاج
10 أيام حاسمة .. معارك النصر المرتقبة في الطريق إلى لقب الدوري السعودي
صديقا ميسي .. 3 رجال وراء رحيل ماسكيرانو عن إنتر ميامي
علي كريم يفتح النار على فناني سوريا ويخص بسام كوسا
منخفض خماسيني عميق يقترب من شرق المتوسط ويُحدث تغيّرات على أجواء الأردن
السفارة الفلسطينية في مصر تدعو الراغبين بالعودة إلى غزة لتسجيل بياناتهم
"الهيئة اللبنانية للإغاثة": وصول القافلة الثانية من قوافل حملة المساعدات الإغاثية المنظمة من الأردن