آخر الأخبار
  الأمين العام لحزب الله: لصبرنا حدود وتمادي العدو "الإسرائيلي" أصبح كبيرا   ولي العهد يزور الدفاع المدني: سلامة المواطنين أولوية   القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني   مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة   الحكومة تسدد متأخرات مستحقة عليها بقيمة 357 مليون دينار   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت   السفارة الأمريكية في عمّان: إلغاء جميع مواعيد خدمات المواطنين الأمريكيين حتى إشعار آخر   وزير الحرب الامريكي يكشف عن اخر تفاصيل حربها مع إيران   تحذير صادر عن "المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات" بشأن الاحداث الجارية   هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تحذر المواطنين عبر الرسائل النصية   الخَشمان: لن نقبل إصلاحًا "يكسر ظهر المشترك"   المصري: لن نقبل بمشروع الضمان كما ورد من الحكومة   هميسات: صيغة الضمان مشوهة .. ومئات الملايين من المكافآت لا تخضع   تحويل رواتب معلمي هذه الفئة بالأردن إلى البنوك   العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل الضمان صافرات الإنذار تدوي في الأردن   القاضي: سنتعامل بمسؤولية مع قانون الضمان   الأردن يحقق فائضا تجاريا مع 11 دولة عربية في 2025   وزير الخارجية: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن   الأمانة تبدأ استقبال طلبات تصاريح بيع البطيخ والشمام

عطوان يخير الأردنيين بين نشر "الدعارة" أو فتح السياحة الدينية لإيران

{clean_title}

فوجئ الأردنيون الأحد ، بمقال نشره الإعلامي عبد الباري عطوان في صحيفته "رأي اليوم" ، خير فيها الأردن بين أن ينصاع لدعوات فتح "الدعارة والخمر ونوادي القمار" وبين السياحة الدينية الايرانية الشيعية .

ففي مقاله المذكور زعم بأن أحد رؤساء الوزراء السابقين لم يسمه أخبره بأن الأردن وضعه صعب يتطلب أن لا يكون بموقف المتسول من الخليج والسعودية ، في "غمز ولمز" واضح وخبيث لدق "اسفين" بين الاردن والسعودية ودول الخليج ، مضيفا بأن الرئيس المزعوم أخبره بأنه لا بأس من يلجأ الأردن الى السياحة الدينية الايرانية في الكرك "مزار جعفر الطيار" ، ومقامات الصحابة .

ويقول المراقبون بأن عنوان المقال ركز بشكل خبيث على مسألة السياحة الدينية الايرانية في محاولة لتسويق هذا الخيار امام الضائقة المالية الاردنية دون أن يكون التركيز على هذه القضية مفضوحاً ، كي تمر هذه الدعوة بسلام .

ولما كانت علاقة عطوان بإيران علاقة وثيقة جداً ويتم توظيفها لصالح خدمة المشاريع الايرانية في المنطقة ، حيث لم يكتب عطوان ضد "حزب الله او النظام السوري او الحوثيين أو ايران" كلمة واحدة ، بينما لا يخلو مقال له من مهاجمة السعودية ، التي هي الخصم الاكيد لمشاريع ايران الصفوية في المنطقة .

ويضيف هؤلاء بأن محاولة طرق موضوع السياحة الدينية الايرانية ، هي بمثابة ومضة تسويقية لمطلب ايراني قديم سبق ورفضه الأردن بل وأهل الكرك بالذات حينما طردوا الايرانيين من المزار بعدما تبين لهم بان هؤلاء جاؤوا لنشر التشيع في صفوف اهل الكرك والاردن عموماً .

ويعلق أحد الاردنيين على مقال عطوان بقوله :" أن زيارة عطوان الاخيرة للاردن لم تكن لله تعالى ، بل جاءت بهذا الهدف المرسوم ،"، حيث سبق وعرضت ايران على الاردن دفع مديونيته كاملة مقابل فتح مزارات الصحابة للشيعة واقامات مزارات شيعية وحسينيات ، ولا يزال الاردنيون يرفضونها جملة وتفصيلا .

وأضاف بأن علينا أن لا ننسى ما قاله القيادي بحماس موسى أبو مرزق في تصريح له موجود على يوتيوب : من أن ايران اشترطت عليه كقائد في حماس أن يحسن علاقات طهران مع السودان مقابل مساعدات لحماس والهدف نشر التشيع في السودان كمنفذ لعموم افريقيا .

هل يعتقد عطوان بأنه ذكي لهذه الدرجة لتمرير دعوات كهذه والدعوة لها وفي نفس الوقت يتحدى هذا الاردني عطوان أن يكتب كلمة واحدة ضد ايران أو مشاريعها في المنطقة؟.