آخر الأخبار
  وزير الحرب الأمريكي: اليوم سيشهد أكبر عمليات قصف منذ بداية العملية في إيران   توجه حكومي لإنشاء محطة جديدة لإنتاج الكهرباء من الصخر الزيتي   ليالٍ باردة تضرب الأردن .. الحرارة تهبط إلى 4 درجات في بعض المناطق   هيئة الإعلام: إقرار نظام الإعلام الرقمي خطوة نوعية لتطوير القطاع   خبراء: "الصكوك الإسلامية" خطوة استراتيجية لتعزيز استدامة أمانة عمان   خبراء: وعي المواطن خط الدفاع الأول لمواجهة الغلاء والممارسات الانتهازية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن بنسبة 15٪   النائب محمد الظهراوي: "تجار اثنين بتحكموا بكل السوق"   وزير الصناعة والتجارة يؤكد وفرة السلع ورصد الأسعار في الأسواق   التربية تعلن تحويل رواتب معلمي الإضافي وشراء الخدمات للبنوك   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   حسان يزور البوتاس العربية وبرومين الأردن في غور الصافي   الملك يحذر من استغلال الأوضاع لفرض واقع جديد في القدس والضفة وغزة   حسّان يؤكد أهمية دعم المؤسستين الاستهلاكيتين المدنية والعسكرية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن   عطية يسلم مقترحاته حول مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي   الأعيان يخفّض غرامة "شراء الكروكة" ويغلظ عقوبتها ويعيد القانون للنواب   الجيش: سقوط صاروخ ومسيرة إيرانية داخل الأردن والتصدي لمسيرتين   الأمن: إصابتان وأضرار مادية جراء سقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة   13 إصابة جراء حريق هنجر بهارات في إربد

بعد استهداف مكة .. "ملالي" ايران يعلنون الحرب على الاسلام

{clean_title}

تنديد عربي واسع وباجماع، قال بـ "حرمة" وليس بلا شرعية إطلاق "الحوثيين" لصاروخٍ "بالستي" باتجاه مكة المكرمة، غير آبهين بحرمة مكة أو حرمة بيت الله الحرام !!!

هذا الاعتداء الآثم يمثل تطوراً خطيراً في حالة التخبط التي يعيشها "الحوثيون" في اقتتالهم غير المشروع على اراضيهم قبل ان يكون على اراضي دولة مسلمة طالما وقفت الى جانب دولتهم وشعبهم، بل وتعد سابقة غير مقبولة، واستخفافاً لا يمكن السكوت عنه بحرمة الأماكن الإسلامية المقدسة، وبأرواح المدنيين الأبرياء، وبمشاعر المسلمين في كل أنحاء العالم".

بعد محاولة "الحوثيين" الفاشلة باستهداف مكة المكرّمة، البقعة المشرّفة في العالم وقِبلة أكثر من مليار ونضف مليار مسلم، بدأت خيوط الاعتداء تتكشف بأن من يقف وراءها - بحسب خبراء ساسة عرب- بأنها الدولة الايرانية التي تعيش تغولاً مفرطاً وغير مسؤول في ادارة العمليات السياسية الخارجية خاصتها، والتي مازالت تستمر في إرسال الأسلحة وتهريب الخبراء والتقنيات العسكرية إلى الانقلابيين عبر طرق بحرية وبرية.

الدولة الايرانية يجب ان تُدرك تداعيات هذا الاستهداف الإرهابي، الذي تجاوز كل الخطوط، وضعها امام جبهات كل العرب والمسلمين في اصقاع الارض انطمة وشعوب، بيد ان رسالة المملكة العربية السعودية في ردها على محاولة الاعتداء بأن "صبرها له حدود، كما أنها ستكون مخطئة تماماً إذا خاطرت باختبار الغضب السعودي الذي سيكون مزلزلاً، وقد يطول طهران ويقلب عاليها سافلها إذا واصلت المضيّ في غيّها وتدخلاتها السافرة في الدول العربية، كما أن التحالف العربي والإسلامي -وخلفه غضب مئات الملايين من المسلمين- مستعد تماماً لهذه اللحظات المصيرية؛ لتخليص المنطقة من شر هذه الدولة الإرهابية التي سلطت آثامها وشرورها على سوريا والعراق ولبنان واليمن"..


هذه الرسالة ليست مناورة ديبلوماسية من الشقيقة السعودية او محاولة كبح جماح الجنون الايراني، بل خطوة جدية لردع الاطماع الايرانية في المنطقة العربية برمتها، ورسالة مباشرة الى ان وجه الدولة الايرانية بات مكشوفا بأنها عدو حقيقي للمسلمين والاسلام ، فما فعله الحوثيون بدعم ايراني، تجاوز خطير استهدف قلب المسلمين وقبلتهم في صلاتهم وأول بيت وضعه الله للناس، وليس بعد ذلك من جريمة او ذنب يُعتفر وانها بالقطع حرب معلنة ضد الاسلام !

استهداف مكة بصواريخ إيرانية ، عمل جبان ، بالمصاف الاول، وحماقة ارتدت الى نحر صانعيها، فالحادثة دفعت بمزيد من التوتر في اليمن إلى أقصاه ووسعت دائرة الحرب وقطعت الطريق على أي محاولة لإيجاد مخرج سلمي للأزمة اليمنية، هي حماقة بامتياز تكشف جليا أن الميليشيات الحوثية مجرد أداة في يد إيران لتدمير اليمن وتنقيذ مخططاتها بالمنطقة العربية.

حماقة ايران باستخدامها الحوثيين كأداة لضرب مهبط الاسلام وعزته وقدسيته،اسقطت كل مفاهييم ومعايير الاحترام الدولي تجاهها ، ووضعت نفسها من الان وصاعدا في موقف المنبوذ الذي لا يحترم نفسه ايضا !!

"ميليشات الحوثي" والدولة الايرانية التي تقف وراءها وتقوم بتأييدهم ومساعدتهم لقتل اخوتهم وشعبهم على ارض اليمن، هم اعداء وادعياء الاسلام، ولم يبتعدوا كثيرا عن الجماعات الارهابية التي طالما شوهت وجه الاسلام .


هل كان يعلم الحوثيون ومن ورائهم ايران، بأن فعلتهم باستهداف هذه البقعة المباركة يمثل استفزازاً لمشاعر المسلمين في شتى بقاع الأرض وعملاً إجرامياً دنيئاً يتجاوز كل الحرمات، بل وتعدى على الحدود الدينية والأخلاقية والإنسانية؟؟


فماذا كان هدفهم الا النيل من الاسلام منهجا ورمزا وعقيدة ومنارة دين ، وهو الامر الذي تجسده الشقيقة السعودية والتي ظلت لعقود خلت وما زالت اللاعب الاقليمي الاول والاهم والاخطر على الساحة العربية والعالمية وهذا ما اسهم في خلق الاعداء لها من بعض الانظمة التي بدأت تقوض نفسها بسوء ديبلوماسيتها وفداحة تطرف نظامها السياسي.


ما حدث امر جلل، فهذا الاعتداء محاولة واضحة للتعرض للحرم المكي والكعبة المشرفة ، والتعرض لمفهوم القدسية التي تحملها لمسلمي العالم، وليس السعوديين او العرب فحسب، هذا الاعتداء برهان جديد على أهدف إيران من زرع فتنتها بالمنطقة وقد وقفت مع ميليشيات الحوثي تماما كما وقف "أبرهة الاشرم" وقد استبدلوا افياله في استهدافهم مكة بصواريخهم، وقد تناسوا وتجاهلوا وتعاموا وماتت بصيرتهم عن ان "للبيت رب يحميه"!