آخر الأخبار
  مزارعون: 85 ديناراً السعر المتوقع لتنكة الزيت البلدي الموسم المقبل   خبير أمني: لا يمكن وصف السيدة بالمتسولة والتحقيق وحده يحدد مسؤولية طرفي مشاجرة عمّان   تقرير: مكاتب الإصلاح الأسري حافظت على 9 آلاف أسرة في 2025   البنك الدولي: الأردن يتجاوز مستهدفات في الحماية الاجتماعية قبل 2029   محافظة: زيادة أعداد مقاعد الطب وطب الأسنان قيد النقاش   محافظة يحسم الجدل: التوجيهي انتهى .. والامتحان العام مخصص للقبول الجامعي   الصوافين: ثقافة العيب لم تعد حاضرة في قاموس الشباب الأردني   الملك يتسلم التقريرين السنويين لأعمال السلطة القضائية والمحاكم الشرعية   الملك يوجه الحكومة لوضع استراتيجية وطنية متكاملة للتمويل المناخي   الملك يرعى فعالية بمناسبة ذكرى تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز   الوزير السابق مالك حداد يقدم مقترحات للحكومة لتحويل العقبة إلى موقع تنافسي دائم   تقرير لدائرة الأراضي والمساحة يكشف إرتفاعاً بحركة بيع العقار في الاردن   بني مصطفى والسفير الأمريكي يبحثان مجالات الحماية ومبادرات تمكين المرأة   تحذير من محاولات الاحتيال أو انتحال صفة مندوبي التعداد السكاني   البنك الأهلي الأردني أول بنك في الأردن يطلق خدمة التوقيع الرقمي الموثَّق عن بُعد لعملائه   متطوعو إمكان الإسكان يشاركون في اليوم الطبي المجاني في أم صيحون بالتعاون مع جمعية الإغاثة الطبية العربية   حملة حكومية لاستعراض نتائج عملها وانعكاساتها على المواطن   اللجنة الوزارية العربية: تكثيف جهود مطالبة الدول باتخاذ موقف ضد إسرائيل   اللجنة الوزارية العربية: تكثيف جهود مطالبة الدول باتخاذ موقف ضد إسرائيل   البنك المركزي الأردني يحذّر من مسابقات وهمية تستهدف المواطنين

الثعابين كان لها سيقان حتى تحوّلت لزواحف.. فما هو السرّ؟

Tuesday
{clean_title}

هل تعلم أن الثعابين كان لها أربعة أطراف؟ كان ذلك منذ أكثر من 100 مليون سنة، لكن مع مرور الوقت تطورت وتحولت لكائنات تزحف على بطونها، فما السرّ وراء هذا التحول؟.

تبنى العلماء استنتاجات متماثلة تقريباً في تحليل الأمر، فأشاروا أن الأفاعي تفتقد الزوائد بسبب طفرة في "جين قنفذ سونيك"، وكان العلماء سابقاً قد وجدوا أن الجينات تلعب دوراً في تحديد حجم الساق عند السحالي، ما أدى لاعتقادهم بأنها مهمة في بيولوجيا الثعابين.

ونشر أحد العلماء وهو عالم الأحياء التنموي التطوري في جامعة فلوريدا، مارتن كوهن، تقريراً في علم الأحياء الحالي.

واكتشف كوهن أن أجنة الثعابين كان لها نمطاً مختلفاً من نشاط جينات معينة عن الزواحف الأخرى، وأنه خلال النمو يمكن لهذه الأجنة أن يظهر لديها أطراف، لكنه كان بحاجة إلى أدوات وراثية أكثر تقدماً لمواصلة التحقق من هذه المسألة؛ وفقاً لمجلة العلوم.

وبعد ذلك، وجد أن هناك ثلاثة أجزاء من الـ DNA حُذِفَت أثناء عملية التحول الجيني الذي يتحكم به نشاط جين قنفذ سونيك، وأدى ذلك إلى ممارسة هذا الجين لنشاطه خلال فترة قليلة أثناء تطور جنين الثعبان.

وقام أكسل فيسيل، في مختبر لورانس بيركلي الوطني في بيركلي، كاليفورنيا، بدراسة هذه الظاهرة وتطبيق الأمر على الفئران، حيث استخدم فيسيل تقنية متطورة لتعديل الجينات، مضيفاً نسخة من جين قنفذ سونيك الموجود عند الأفاعي، وكذلك الأسماك ونُسخ من الإنسان.

وجاءت النتائج مدهشة، فعند إضافة هذا الجين من الأسماك والإنسان للفئران، نمت سيقانها بشكل طبيعي، أما عند تطبيق جين الثعابين فقد نمى لدى هذه الفئران قطع صغيرة بدلاً من الأطراف العادية.

ويقول عالم الأحياء التنموي التطوري في جامعة هارفارد، جيمس هانكين: "من الممكن أن هذا الجين المُحسن لم يكن السبب الأول لفقدان الثعابين لسيقانها، لكنه من المؤكد لاعباً رئيسياً في ذلك".

ويشير العلماء إلى أنه لا يزال هناك الكثير من البحث حول هذا الأمر.