
في طرائف الاعلانات التي يستقبلها موقع التسويق الاعلاني الاردني ، قام احد الشبان الاردنيين يطلب عروس للزواج مشترطا ان تكون موظفة ومضيفاً ضمن المواصفات التي يطلبها قي شريكة حياته المستقبلية "حتى لو كانت اكبر مني" !
وعلى ما يبدو ان "العريس" صاحب الاعلان شأنه شأن اعداد كبيرة من الشبان الاردنيين ممن اغلقت سبل العمل في وجوههم، وانضموا طوعا او قسرا لطوابير المتعطلين عن العمل، وقد اختار التحول من طوابير البطالة الى طوابير الباحثين عن عروس "موظفة".
في حين يقف الاردنيون بأغلبية راجحة نحو أفضلية "العروس الموظفة"، وذلك بسبب تردي الأوضاع المالية المادية لدى شرائح عريضة من المواطنين، مما يُسهم في دعم فكرة وجود زوجة عاملة منتجة ازاء عدم تحبيذهم لفكرة الارتباط بزوجة مستهلكة غير منتجة في ظل ارتفاع تكاليف العيش من مسكن ومأكل ومستلزمات حياة وأطفال ومدارس.
الاعلان وبما يحمله من طرافة في الصيغة، الا انه يحمل الكثير من المؤشرا والدلائل والتي تقول بالسياسات الخاطئة ذات النتائج الكارثية على كاهل المواطن من ارتفاع اسعار وزيادة رسوم الضرائب وارتفاع ايجارات البيوت وما يشمل ذاك من التكلفة الباهظة لتجهيز منزل متواضع .
تاليا الاعلان موضوع التقرير كما ورد في موقع :
بدي عروس يا اخوان بدنا نتزوج مشان الله عمري 25 سنة حتى لو انها اكبر مني ما عندي مانع المهم تكون موظفة وننستر اللي شايفة حالها مناسبة تحكيلي والله لاجي اخطبها .!
ولي العهد يشارك في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين في قبرص
أجواء دافئة في معظم مناطق المملكة وحارة في الأغوار والعقبة
نائب رئيس عمّان الأهلية يبحث سبل تعزيز التعاون مع مركز طب الأسنان (ACTA) بجامعة أمستردام
الحكمة تؤكد توقّعاتها لعام 2026 إثر بداية مبشّرة للعام
ارتفاع أسعار الذهب محليا
الإحصاءات: عدد سكان الأردن يتجاوز 12 مليون نسمة
الأردن يرسل قافلة مساعدات إنسانية إلى لبنان بمشاركة دولية
الأردن ينضم إلى اتفاقية "أرتميس" لتعزيز حضوره في قطاع الفضاء