آخر الأخبار
  الصبيحي: محفظة سندات الضمان ترتفع من 418 مليوناً إلى 10.3 مليار دينار   "السياحة والآثار" تؤكد عدم فرض رسوم إضافية على برنامج "أردننا جنة"   أسعار الذهب تتراجع بشكل حاد في الأردن   أجواء باردة وماطرة وتحذيرات من تدني الرؤية الأفقية   الأردن.. ليال باردة تمهد لوصول منخفض جوي نهاية الأسبوع   تحذيرات من ارتفاع تاريخي بأسعار المحروقات في الأردن   وزارة الشباب تفتتح مركزين جديدين للتسجيل ببرنامج “صوتك” في العاصمة وإربد   أمطار الربيع ترفع الموسم المطري بنسب تصل 23% .. وصمّا الأعلى هطولًا   5 بواخر ترسو على أرصفة ميناء العقبة .. و6 تصل الأسبوع المقبل   3170 ميجاواط أقصى حمل كهربائي مسجل الاحد   الخرابشة يؤكد ضرورة استمرارية التزويد الكهربائي بكفاءة وموثوقية   رئيس بلدية الطفيلة يدعو للإسراع في صيانة الطرق وإزالة الطمم ومخلفات السيول   الساكت يحذر من ركود تضخمي ويدعو لإجراءات تقشفية إذا استمرت الحرب   الإمارات: نبحث عن حلول تضمن أمنا مستداما في الخليج العربي   الأردن يعزي قطر وتركيا   أوقات دوام المدارس الحكومية بعد عطلة العيد   الأرصاد : أمطار الاعتدال الربيعي تعزز الموسم المطري وترفع المعدلات في مختلف مناطق المملكة   أربعينية تروج للمخدرات عبر "جلسات خاصة" في شقق مستأجرة في عمّان .. تفاصيل   الملك يحذر من استغلال الصراع لفرض واقع جديد في القدس   خبراء: قوة التلاحم الوطني تدعم جاهزية القوات المسلحة الأردنية لمواجهة التصعيد

أمير الليل وأخطاء المسلسل الاخراجي.. أين الحكاية؟

{clean_title}

هي حكاية نسجت "سطورها" لتعيد المُشاهد الى حقبةٍ تاريخيّة فسطّرت الرومانسية عنواناً عريضاً لها ومزجت ببعض حروفها التشويقية خفّة ظلّ أضفت على "الحكاية" إيقاعاً خاصًا ولكن...

بحسب صحيفة "البلد"، عادة ما تُقرأ الحكاية من عنوانها، ونادراً ما نُخطئ في التقييم الدراميّ، إلاّ أنّ "أمير الليل" استلزم منّا التريّث قبل إصدار الحكم النهائي لتلك الـ"حكاية جايي" بيد أنّ معالمها قادمة إنّما ببطء شديد، ما أفقدها عنصر التشويق. قد يكون مسلسل "أمير الليل"، الذي يُعرض على محطة "LBCI"، حاضناً لمقوّمات عدّة، أبرزها قصّة الكاتبة منى طايع التي بات لها وقعها في الحبكة التاريخيّة، حتى ولو أنّها خصّصت أجزاءً واسعة للرومانسية فيما بقيت محايدة قدر المستطاع عن الغوص في عمق التاريخ وتفاصيله، لكن ما زال قلمها عنصراً جاذباً للمُشاهد. أمّا اللقطات الإخراجية بعدسة المخرج إيلي برباري، ورغم جمالية الصورة، إلاّ أنّها تماوجت بين المنطقيّ حيناً واللامنطقي أحياناً أخرى، فيما وقعت العين الإخراجية في فخّ تكرار المشاهد، حتى إنّ بعضها بات متوقعاً حدوثه، وسقطت "الحكاية" ضحية الإيقاع المملّ، ربما لإطالة المسلسل في سبيل ملء الهواء الذي يفتقد الى مادة جيدة وربما لإبقاء المعلن لأطول فترة ممكنة من الحلقات.

على الصعيد التمثيليّ، يُكافح بعض الممثلين في إنقاذ الحكاية من الرتابة، كالممثل أسعد رشدان (بدور عدلي) والممثلة هيام أبو شديد (التي تؤدي دور سوسن)، فيحرصان على تقديم أداء متماسك بنكهةٍ خاصّة ملؤها خفّة الظلّ، تحدّ من أخطاء المسلسل الإخراجيّ وتلزم المُشاهد بالمواظبة على مواكبة أحداث القصّة. لا يقتصر الأداء المميز هنا فحسب، بل تمتدّ رقعته لتطال النجمة الأردنية ميس حمدان (بدور ناريمان)، التي تحرص على إقناع المشاهد بقصتها الى أبعد الحدود، فنجحت الى جانب النجم بيتر سمعان (بدور فارس) عبر تقديم "طبق" تمثيلي مقنع ولكن شرط ألا يغرق في التعابير المبالغة في بعض اللقطات.