آخر الأخبار
  الفيصلي: تعاقدنا مع شفيع والفاخوري.. ونقترب من ضم العوضات   تقنية “الفار” تقترب من الظهور في دوري المحترفين الموسم المقبل   تحت المراقبة: موجة حر واسعة تضرب 8 دول عربية وترفع الحرارة لأكثر من 50 مئوية   84٪؜ من اللاجئين في الأردن يشعرون بالأمان   ترامب: نتنياهو طلب لقائي .. ويعلم من هو الزعيم   تعرف على موعد اقتراب الهواء الحار من المملكة عقب الاعتدال الحالي   وثائق حكومة تكشف أصحاب أعلى الرواتب في البيت الأبيض   مع ارتفاع درجات الحرارة .. الغذاء والدواء تكشف حصيلة حملاتها الرقابية على المنشآت الغذائية   رؤية عمّان: الشركات المتعاقد معها جديدا لإدارة النفايات تمتلك خبرات دولية   رئيس مكافحة الفساد حازم المجالي: لم يتم احالة اي ملفات لرئيس الوزراء تخص اي من الوزراء   بعد إصابة بالرأس .. وفاة شاب بعد تعرضه لإصابة في مشاجرة بالصويفية   مهرجان جرش يطلق لأول مرة مسرح "الهيبودروم"   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاثنين   النائب هايل عياش يعلّق على استقالة وزير العمل: سيادة القانون والنزاهة أساس الثقة بالدولة   "نقابة الفنانين الأردنيين" توضح حول قرارات شطب عضوية عدد من الفنانين   كيلو البندورة بين 10 و25 قرشًا في السوق المركزي السبت   رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من منتخب كرة القدم لقصار القامة   أورنج الأردن ترعى "Robots Line Follower" للحلول الذكية في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا   ترخيص السواقين تعلن مواعيد جولات الترخيص المتنقل لشهر تموز   "الجمارك" تحقق إنجازًا عالميًا بجائزة المنارة للاقتصاد الرقمي

أمير الليل وأخطاء المسلسل الاخراجي.. أين الحكاية؟

Sunday
{clean_title}

هي حكاية نسجت "سطورها" لتعيد المُشاهد الى حقبةٍ تاريخيّة فسطّرت الرومانسية عنواناً عريضاً لها ومزجت ببعض حروفها التشويقية خفّة ظلّ أضفت على "الحكاية" إيقاعاً خاصًا ولكن...

بحسب صحيفة "البلد"، عادة ما تُقرأ الحكاية من عنوانها، ونادراً ما نُخطئ في التقييم الدراميّ، إلاّ أنّ "أمير الليل" استلزم منّا التريّث قبل إصدار الحكم النهائي لتلك الـ"حكاية جايي" بيد أنّ معالمها قادمة إنّما ببطء شديد، ما أفقدها عنصر التشويق. قد يكون مسلسل "أمير الليل"، الذي يُعرض على محطة "LBCI"، حاضناً لمقوّمات عدّة، أبرزها قصّة الكاتبة منى طايع التي بات لها وقعها في الحبكة التاريخيّة، حتى ولو أنّها خصّصت أجزاءً واسعة للرومانسية فيما بقيت محايدة قدر المستطاع عن الغوص في عمق التاريخ وتفاصيله، لكن ما زال قلمها عنصراً جاذباً للمُشاهد. أمّا اللقطات الإخراجية بعدسة المخرج إيلي برباري، ورغم جمالية الصورة، إلاّ أنّها تماوجت بين المنطقيّ حيناً واللامنطقي أحياناً أخرى، فيما وقعت العين الإخراجية في فخّ تكرار المشاهد، حتى إنّ بعضها بات متوقعاً حدوثه، وسقطت "الحكاية" ضحية الإيقاع المملّ، ربما لإطالة المسلسل في سبيل ملء الهواء الذي يفتقد الى مادة جيدة وربما لإبقاء المعلن لأطول فترة ممكنة من الحلقات.

على الصعيد التمثيليّ، يُكافح بعض الممثلين في إنقاذ الحكاية من الرتابة، كالممثل أسعد رشدان (بدور عدلي) والممثلة هيام أبو شديد (التي تؤدي دور سوسن)، فيحرصان على تقديم أداء متماسك بنكهةٍ خاصّة ملؤها خفّة الظلّ، تحدّ من أخطاء المسلسل الإخراجيّ وتلزم المُشاهد بالمواظبة على مواكبة أحداث القصّة. لا يقتصر الأداء المميز هنا فحسب، بل تمتدّ رقعته لتطال النجمة الأردنية ميس حمدان (بدور ناريمان)، التي تحرص على إقناع المشاهد بقصتها الى أبعد الحدود، فنجحت الى جانب النجم بيتر سمعان (بدور فارس) عبر تقديم "طبق" تمثيلي مقنع ولكن شرط ألا يغرق في التعابير المبالغة في بعض اللقطات.