
هزّت جريمة قتل غزل أكرم بشارة من قبل زوجها روني فؤاد شتيوي المجتمع اللبناني والعربي، بخاصةً أن أسبابها ظلت مبهمة، إلى أن تكشفت حقائق جديدة عنها.
وفي تفاصيل الجريمة، عُثر على الشابة اللبنانية من مواليد عام 1996 جثّة هامدة في منزلها الكائن في بلدة قب الياس في البقاع، بعدما قتلها زوجها روني فؤاد شتيوي مواليد 1988. واعترف أنه قتلها في نوبة غضب بـ"الضرب حتى الموت" بآلات حادة، بسبب رفضه متابعتها دراستها في سوريا، الأمر الذي لا يبدو مقنعاً.
وفي مفاجآة صادمة، أفادت مصادر أمنية أن الضحية ما زالت عذراء على الرغم من زواجها منذ نحو 4 أشهر.
إيران تقترح عبور السفن في هرمز من جهة عُمان دون مهاجمتها
الإمارات تستدعي القائم بالأعمال في سفارة العراق وتسلّمه مذكرة احتجاج
10 أيام حاسمة .. معارك النصر المرتقبة في الطريق إلى لقب الدوري السعودي
صديقا ميسي .. 3 رجال وراء رحيل ماسكيرانو عن إنتر ميامي
علي كريم يفتح النار على فناني سوريا ويخص بسام كوسا
منخفض خماسيني عميق يقترب من شرق المتوسط ويُحدث تغيّرات على أجواء الأردن
السفارة الفلسطينية في مصر تدعو الراغبين بالعودة إلى غزة لتسجيل بياناتهم
"الهيئة اللبنانية للإغاثة": وصول القافلة الثانية من قوافل حملة المساعدات الإغاثية المنظمة من الأردن