آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

اشترت ملابس لجنينها لكنه مات قبل أن تلده .. ماذا فعلت البائعة عند إعادة الملابس؟

{clean_title}
كان على الأسترالية جاسينتا ماستر تحمُّل خسارة مؤلمة، مات جنينها في نهاية الحمل، كانت تنوي أن تسميه سامي، والآن عليها الذهاب إلى المستشفى من أجل وضع طفل ميت.

قررت جاسينتا في الطريق إلى هناك إعادة الملابس التي اشترتها لطفلها، أرادت ألا ترى الملابس بعد عودتها إلى المنزل.
رسالة إلى امرأة تدعى جو:

إلا أنها عندما وصلت إلى المحل، أخبرتها البائعة بأنها لا يمكنها أن تعيد الملابس، لأنها لم يكن لديها بطاقة الائتمان، التي دفعت بها ثمن هذه الأشياء.

انفجرت جاسينتا في البكاء، وحكت للمرأة ما حدث لطفلها، ولماذا هي مُصرّة هكذا على إعادة هذه الأشياء، بعد ذلك فعلت البائعة شيئاً، لن تنساه جاسينتا لها أبداً.

كتبت جاسينتا رسالة على فيسبوك إلى امرأة تدعى جو، تشكرها فيها:
(هذه رسالة مفتوحة إلى جو، السيدة الرائعة، التي قدمت لي الخدمة اليوم في محل "بست آند لِس" Best and Less أنت لا تعرفينني، لكنني جئت هذا الصباح إلى المحل لإعادة بعض الملابس الداخلية الخاصة بالطفل الذي كنت أحمله في بطني، قيل لي إنني لا يمكنني أن أعيد الملابس؛ لأنني لم يكن معي بطاقة الائتمان التي كنت قد دفعت بها.

انهمرت دموعي وأنا أشرح لماذا كان عليّ حتماً أن أعيد هذه الأشياء، قلتُ إنني كنت في طريقي إلى المستشفى، حيث يفترض أن تجرى لي عملية ولادة لطفلي الميت، وإنني لا يمكنني تحمُّل رؤية الملابس الصغيرة عند عودتي إلى المنزل.
وبينما أقول ذلك رأيت التعاطف في عينيك، أحضرتِ رئيسَك في العمل، من أجل عمل استثناء لي، وأعاد لي الأشياء رغم ذلك.

ثم سألتيني إذا كان معي بطانية لألفّ فيها الطفل، ولم يكن معي، احتضنتيني وجعلتيني أبكي على كتفك، ثم ذهبتِ معي إلى قسم بطانيات الأطفال وساعدتيني في اختيار واحدة، كانت رائعة، عليها سماء زرقاء، وسحب بيضاء.

عندما ذهبت إلى الخزينة لأدفع، لم تريدي أخذ أموال مني، وبدلاً من ذلك، دفعتِ من جيبك الخاص، وبدأت أنا في البكاء مرة أخرى.

فقدتُ الكلمات، ولم أعرف كيف عساني أشكرك، بكيت طوال الطريق إلى المستشفى، ثم جلست لمدة 15 دقيقة في السيارة في موقف للسيارات، وتشبثت بالبطانية منفجرة في البكاء.

أنا لا أعرفك، ولكني أريدك أن تعرفي مدى امتناني لما قمتِ به من أجلي، ومن أجل صغيري سامي.

أريدك فقط أن تعرفي كم خفف عني في آلام الولادة أن أحتضن بطانية طفلي، وأن أتمكن أخيراً من لفّ ولدي الصغير فيها.
لن أنسى هذا أبداً، كنتِ ملاكاً بحق، أشكرك من كل قلبي).