آخر الأخبار
  القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني   مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة   الحكومة تسدد متأخرات مستحقة عليها بقيمة 357 مليون دينار   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت   السفارة الأمريكية في عمّان: إلغاء جميع مواعيد خدمات المواطنين الأمريكيين حتى إشعار آخر   وزير الحرب الامريكي يكشف عن اخر تفاصيل حربها مع إيران   تحذير صادر عن "المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات" بشأن الاحداث الجارية   هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تحذر المواطنين عبر الرسائل النصية   الخَشمان: لن نقبل إصلاحًا "يكسر ظهر المشترك"   المصري: لن نقبل بمشروع الضمان كما ورد من الحكومة   هميسات: صيغة الضمان مشوهة .. ومئات الملايين من المكافآت لا تخضع   تحويل رواتب معلمي هذه الفئة بالأردن إلى البنوك   العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل الضمان صافرات الإنذار تدوي في الأردن   القاضي: سنتعامل بمسؤولية مع قانون الضمان   الأردن يحقق فائضا تجاريا مع 11 دولة عربية في 2025   وزير الخارجية: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن   الأمانة تبدأ استقبال طلبات تصاريح بيع البطيخ والشمام   المحامي حسام الخصاونة يوضح حول تعميم هيئة الاعلام   الحكومة: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن

اشترت ملابس لجنينها لكنه مات قبل أن تلده .. ماذا فعلت البائعة عند إعادة الملابس؟

{clean_title}
كان على الأسترالية جاسينتا ماستر تحمُّل خسارة مؤلمة، مات جنينها في نهاية الحمل، كانت تنوي أن تسميه سامي، والآن عليها الذهاب إلى المستشفى من أجل وضع طفل ميت.

قررت جاسينتا في الطريق إلى هناك إعادة الملابس التي اشترتها لطفلها، أرادت ألا ترى الملابس بعد عودتها إلى المنزل.
رسالة إلى امرأة تدعى جو:

إلا أنها عندما وصلت إلى المحل، أخبرتها البائعة بأنها لا يمكنها أن تعيد الملابس، لأنها لم يكن لديها بطاقة الائتمان، التي دفعت بها ثمن هذه الأشياء.

انفجرت جاسينتا في البكاء، وحكت للمرأة ما حدث لطفلها، ولماذا هي مُصرّة هكذا على إعادة هذه الأشياء، بعد ذلك فعلت البائعة شيئاً، لن تنساه جاسينتا لها أبداً.

كتبت جاسينتا رسالة على فيسبوك إلى امرأة تدعى جو، تشكرها فيها:
(هذه رسالة مفتوحة إلى جو، السيدة الرائعة، التي قدمت لي الخدمة اليوم في محل "بست آند لِس" Best and Less أنت لا تعرفينني، لكنني جئت هذا الصباح إلى المحل لإعادة بعض الملابس الداخلية الخاصة بالطفل الذي كنت أحمله في بطني، قيل لي إنني لا يمكنني أن أعيد الملابس؛ لأنني لم يكن معي بطاقة الائتمان التي كنت قد دفعت بها.

انهمرت دموعي وأنا أشرح لماذا كان عليّ حتماً أن أعيد هذه الأشياء، قلتُ إنني كنت في طريقي إلى المستشفى، حيث يفترض أن تجرى لي عملية ولادة لطفلي الميت، وإنني لا يمكنني تحمُّل رؤية الملابس الصغيرة عند عودتي إلى المنزل.
وبينما أقول ذلك رأيت التعاطف في عينيك، أحضرتِ رئيسَك في العمل، من أجل عمل استثناء لي، وأعاد لي الأشياء رغم ذلك.

ثم سألتيني إذا كان معي بطانية لألفّ فيها الطفل، ولم يكن معي، احتضنتيني وجعلتيني أبكي على كتفك، ثم ذهبتِ معي إلى قسم بطانيات الأطفال وساعدتيني في اختيار واحدة، كانت رائعة، عليها سماء زرقاء، وسحب بيضاء.

عندما ذهبت إلى الخزينة لأدفع، لم تريدي أخذ أموال مني، وبدلاً من ذلك، دفعتِ من جيبك الخاص، وبدأت أنا في البكاء مرة أخرى.

فقدتُ الكلمات، ولم أعرف كيف عساني أشكرك، بكيت طوال الطريق إلى المستشفى، ثم جلست لمدة 15 دقيقة في السيارة في موقف للسيارات، وتشبثت بالبطانية منفجرة في البكاء.

أنا لا أعرفك، ولكني أريدك أن تعرفي مدى امتناني لما قمتِ به من أجلي، ومن أجل صغيري سامي.

أريدك فقط أن تعرفي كم خفف عني في آلام الولادة أن أحتضن بطانية طفلي، وأن أتمكن أخيراً من لفّ ولدي الصغير فيها.
لن أنسى هذا أبداً، كنتِ ملاكاً بحق، أشكرك من كل قلبي).