آخر الأخبار
  الكهرباء الوطنية: ارتفاع الفواتير سببه زيادة الاستهلاك وليس التعرفة   الديات: مشروع قانون الإدارة المحلية لا يسحب صلاحيات رئيس البلدية   الاتحاد الأردني يسمح بتسجيل لاعب فلسطيني كلاعب محلي بشروط   الأردن يستضيف الأربعاء اجتماعا لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في القدس   منع استخدام البيض في صوص الشاورما .. واشتراطات جديدة للمطاعم   السفير العُماني يطلع على إنجازات "البوتاس العربية" ومشاريعها التوسعية   الخريسات: إعفاء غرامات وفوائد المؤسسة التعاونية يشمل 1600 مدين   الملك يفتتح مباني جديدة لقيادة لواء الملك الحسين بن طلال المدرع الملكي/40   الملك يلتقي مجموعة من رفاق السلاح   الملك يقدم واجب العزاء بوفاة الرائد المظلي المتقاعد سميح جنكات   القطامين يبحث فرص تطوير قطاع النقل وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص   الحكومة تقترح نظاما لإعفاء مشغلي السكك الخاصة من الرخصة بشروط   الأردن يسير قافلة مساعدات جديدة الى سوريا تحمل 32 كرفانا   التربية: 3 أمناء عامين للوزارة الجديدة وحقوق الموظفين محفوظة   المصري: تعديلات الملكية العقارية تحمي الأراضي الزراعية   العودات: لا أحكام جديدة لتملك غير الأردنيين في "الملكية العقارية"   ابوتايه: 80% من ابناء البادية لا يمتلكون أراضٍ   التربية تحدد موعد نتائج (الحادي عشر)   الدفاع المدني الأردني : 8 آلاف بلاغ وهمي في عامين   ضبط 138 تاجرا ومتعاطيا للكريستال خلال الاسبوع

ما قصة المثل طبّ الجرة على تمها بتطلع البنت لامها؟

Tuesday
{clean_title}

أصل المثل "طبّ الجرة على تمها بتطلع البنت لامها"، نابع من واقع الحياة الشعبية الفلسطينية حيث اعتادت النساء ارتياد النبع لملء جرار الماء، والمقصود به أن الفتاة تشبه في سلوكها سلوك والدتها، ويقال عندما تقوم البنت بسلوك معيّن يشبه سلوك أمها، فلا داعي لاستهجان هذا السلوك فالبنت "بتطلع لأمها".

أما قصة هذا المثل غير معروفة، لكن بعض الكبار يقولون إنها تعود إلى امرأة اعتادت أن تتعثر بجرار الماء بعد العودة بها من النبع، فتخسر كل الماء، فجاءت ابنة لها وكبرت وعانت من نفس الأمر وهو كثرة التعثر بجرار الماء عند العودة بها فقالت حماة الأم تلك المقولة.