
نفى وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة أن يكون الأردن قد تعرض أو يتعرض لأي ضغوطات دولية لإدخال السوريين المتواجدين في منطقتي الركبان والحدلات إلى الأردن، مشددا على أن الدولة الأردنية تحافظ على أمنها كأولوية.
وقال جودة في مؤتمر صحفي مشترك عقده ظهر اليوم الأحد، مع المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي إن "منطقة الركبان والحدلات في التعريف الدولي ليست مخيما، إنما هي مكان تجمع كبير للسوريين الذين توافدوا من مناطق مختلفة في سورية كالرقة والحسكة ودير الزور".
وأضاف "استضاف الأردن نحو مليون و 400 ألف لاجئ لسنا بحاجة إلى إثبات جدارة أو تلقي شهادة حسن استضافة، موقفنا معروف ومقدر وعالم يدرك ما قدمه الأردن في المجال الإنساني لمساعدة اللاجئين، والمطلوب أن يتحمل المجتمع الدولي كذلك مسؤوليته".
وتابع "في منطقة الركبان يوجد تغلغل للإرهابين، ولا يمكن أن نتعرض أو نرضخ لضغوط ينجم عنها أي نوع من أنواع تهديد أمن الأردن".
وزاد "الأردن لا يتوانى عن تقديم المساعدة لمحتاجيها في الركبان، وقد قدمنا خطة دولية بخصوص الحدود الشمالية لضمان إيصال المساعدات للمحتاجين لها".
وفي رده على سؤال حول السوريين المتواجدين في منطقة الركبان قال غراندي إن "الأردن يتعامل مع معادلة صعبة تتطلب إيجاد توازنات لضرورات مختلفة فمن جهة هناك أشخاص بحاجة لمساعدة بالمقابل يوجد تحديات أمنية".
وتابع أن "الحكومة الأردنية تعمل حاليا على خطط تحقق الضرورات الأمنية للأردن وتضمن تقديم الخدمات لمحتاجيها في أماكن تواجدهم".
وزاد "بحثنا خيارات عدة منها إدخال المساعدات من داخل سورية، لكن هذا الخيار غير ممكن حاليا ويصعب علينا كمنظمة الدخول للركبان من الأراضي السورية".
وأضاف "يبقى الحل الأشمل لهذه المشكلة إيجاد حل سياسي للأزمة السورية يضمن عودة المهجرين في منطقة الركبان إلى قراهم ومدنهم".
زين الأردن تُصنَّف ضمن أفضل أماكن العمل في الشرق الأوسط
بنك الإسكان يواصل دعمه لتمكين المرأة وتعزيز دورها
التربية تعلن بدء التسجيل للامتحان التكميلي لـ 2026
الجفر تسجل أعلى هطولا مطريا خلال 72 ساعة
الظروف الجوية توقف ضخ مياه الديسي .. وتأثر أدوار التوزيع في عمّان
85.40 دينارا سعر غرام الذهب محليا الأحد
الملك يغادر أرض الوطن في زيارتي دولة إلى ماليزيا وأستراليا
انتخاب رئيس جامعة عمان الأهلية عضواً في مجلس إدارة اتحاد الجامعات المتوسطية (UNIMED)