آخر الأخبار
  المكتب الإعلامي لحكومة دبي ينفي أنباء انفجارات وسط المدينة   الصفدي: لا توجد قواعد أميركية في الأردن   وزير الاقتصاد الرقمي: 15 مركزا للخدمات الحكومية تعمل حاليا في مناطق مختلفة   جلسة حوارية نوعية بعنوان "مكافحة المخدرات وتمكين الشباب   ضباط إلى التقاعد - أسماء   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   الكشف عن عدد اللاجئين السوريين ممن عادوا لبلادهم خلال 18 شهراً   التعليم العالي عن الغاء الشامل: ضوابط جديدة للتجسير تصون العدالة   الإغاثة اللبنانية: مساعدات الأردن تزيد القدرة على مواجهة أزمة النزوح   وزراء النقل والصناعة والزراعة يبحثون تعزيز أسطول البرادات الأردنية   الحاج توفيق: تأسيس مجلس أعمال أردني–صيني وإطلاق مجلس لرواد الأعمال   الكساسبة يؤدي اليمين الدستورية في مجلس النواب الأحد   المزارعون يسلمون الحكومة 100 ألف طن قمح وشعير   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على البحرين والكويت   "الإفتاء" تصدر ما يزيد على 6 آلاف فتوى طلاق في حزيران   اقتران القمر والزهرة يزين سماء الأردن مساء الجمعة   "النقل البري" تبدأ بتركيب أنظمة النقل الذكية على حافلات خط معان – عمّان   القبة الحرارية ستضرب عددا من الدول .. هل ستكون الاردن منها؟   بدء استقبال طلبات السلف للمتقاعدين العسكريين المشمولين بالضمان الأحد   دائرة الإفتاء العام تكشف عدد فتاوي الطلاق التي أصدرتها خلال شهر حزيران

أسماء الأسد تكذب زوجها وتعترف !!

Thursday
{clean_title}
فيمقابلة مع بشار الأسد أجرتها قناة SRF1 السويسريةقال إن الصورة الشهيرة المؤلمة التي ظهرت من تحت أنقاض الحرب لم تكن سوى كذبة مفبركة، وهي صورة الطفل عمران دقنيش الذي انتشِل من تحت ركام مبنى دُمِّر وسوّي بالأرض ونُقل إلى سيارة الإسعاف ليجلس فيها ذاهلاً عما حوله معفراً بالغبار والدم.
زعم الأسد أن الصورة استُخدمت مرتين لتدلل على حادثتين منفصلتين، كما زعم أن مجموعة النجدة والإنقاذ التطوعية "الخوذات البيضاء” التي أنقذت عمران ما هي إلا جزء من مؤامرة متصلة بفرع القاعدة المعروف سابقاً بـ”جبهة النصرة”.
لكن لعل حماقة آخر أكاذيبه تتجلى أكثر ما تتجلى في أن زوجته نفسها دحضتها. أسماء الأسد التي وصفت في أكثر من مناسبة بأنها تعيش على المريخ لأن تصريحاتها تتناقض حتى مع قوانين الفيزياء نفسها قالت البارحة لقناة "روسيا اليوم” محاولةً أن تعقد مقارنة أخلاقية عادلة بين جرائم زوجها وبين انتهاكات حقوق الإنسان على يد أعدائه: "ولماذا لم يحظَ مصير أطفال زهراء بالتغطية الإعلامية نفسها التي حظيت بها مآسي الطفلين إيلان وعمران؟ (حيث إيلان هو إيلان الكردي صاحب الصورة الأخرى الشهيرة من العام الماضي الذي جرفت جثته أمواج المتوسط إلى سواحل تركيا). إن كانت أسماء نفسها تسلّم بأن ما جرى لعمران مأساة، فكيف لزوجها أن يزعم أن ما جرى "زيف وبهتان”؟