آخر الأخبار
  كتلة هوائية باردة من شرق أوروبا تؤثر على الأردن .. انخفاض الحرارة وبدء أجواء خريفية   البرهان يرفض الشروط الأميركية لوقف إطلاق النار   وزير اسرائيلي يدعو لحرب في الضفة وتفكيك السلطة الفلسطينية   هذا ما ينتظر أي منشأة تقوم بتقديم الارجيلة لمن هم دون سن الثامنة عشر   اقرار نظام معدل لتطوير و تبسيط وتسريع إجراءات التَّقاضي الإلكتروني   وزير الصناعة: زيارة الملك إلى الصين ركزت على الاستثمارات   المحامون الناجحون بالمسابقة القضائية - أسماء   تعديل مرتقب على حكومة حسان .. حديث عن توزير نواب وتمثيل حزبي في التشكيلة المقبلة   خبير اقتصادي: ضغوط متزايدة عالميا على أسعار النفط وشح مرتقب مع دخول الشتاء   التربية تعلن الحدود الدنيا لمعدلات بعثات أبناء المعلمين   بعد استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين المسجد الأقصى .. الخارجية الاردنية تصدر بياناً   زين كاش تواصل تمكين التكنولوجيا المالية في المملكة وترعى مهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2026   تشكيلات في الداخلية .. تعيين محافظين لجرش والمفرق والزرقاء ومادبا (اسماء)   إغلاقات مرورية في عمّان الجمعة (اسماء الشوارع)   وزير الصناعة: الحكومة باشرت متابعة مخرجات الزيارة الملكية إلى الصين   الأجواء الأبرد منذ أشهر تزور الأردن وفرص يومية لأمطار محلية   الضمان يخفض فائدة تقسيط المبالغ المترتبة على المنشآت المدينة   الخطيب يوضح تفاصيل زيادة مقاعد الطب وطب الأسنان وتوزيع مقاعد المسارين   النائب إسماعيل المشاقبة يسأل الحكومة عن مديونية "الضمان الاجتماعي" وآليات سدادها   رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل قائد القوات البرية البريطانية

جونج: كنت واثقا من التتويج بالكأس العالم

Sunday
{clean_title}

عادة ما تكون الركلة الأولى والخامسة هما الأهم عندما يتوجب حسم نتيجة المباراة من علامة نقطة الجزاء، فكيف إذا كانت هذه الركلات ستحدد لقب كأس العالم! لقد أناط المدرب سين جونج بوك هذه المهمة خلال النهائي الكبير لنهائيات كأس العالم للسيدات تحت 17، بلاعبتيه ري هاي يون وكيم بوم يو، وبالفعل فقد نجحتا في هز شباك اليابان، حيث منحت الأولى الثقة لبقية زميلاتها وأتت الثانية بهدف الفوز الذي منح كوريا الشمالية اللقب للمرة الثانية بعد أن تذوقوا حلاوته في النسخة الأولى 2008.

وقد حلل المدرب الكوري الشمالي بعد دقائق من عودته لغرف تبديل الملابس حاملا الكأس العالمية قائلاً "أعلم تماما قدرات هاتين اللاعبتين جيداً، لقد قمت بتدريبهما من قبل لعدة سنوات، ولذلك كنت واثقاً من نجاحهما في التسديد".

ويضيف المدرب الذي كسب التحدي الذي أطلقه قبيل الموقعة النهائية عندما بدا واثقا من الفوز على اليابان "هذه مباراة نهائية وبالتأكيد ستكون صعبة على الجميع، ولقد خططنا لكل التفاصيل، صحيح أن منتخب اليابان لديه بعض التفوق من الناحية الفنية والتكتيكية وهو يعتبر من أفضل المنتخبات في العالم، لكن لكل فريق نقاط ضعف أيضا، ولقد حللنا كل تلك التفاصيل وقمنا بتجهيز أنفسنا للمواجهة. سارت الأمور على خير ما يرام وأعتقد أننا نستحق الفوز اليوم".

وكان المدرب محقا بالطبع فقد أنهت اليابان وقت اللعب بأفضلية واضحة من حيث السيطرة على الكرة (60-40) بالمائة أو عدد المحاولات (24-7) أو حتى من خلال التسديد على المرمى (5-3) لكن في النهاية حققت كوريا الشمالية ما أرادت، وبات هذا الفريق يشكل "العقدة" لفتيات ناديشكو، ويؤكد المدرب بهذا الصدد "نعم، الفوز عليهم في كأس آسيا (فازت كوريا الشمالية في النهائي 1-0) أعطانا الثقة لخوض هذه المواجهة بدون ضغوطات إضافية. نجحنا في تسيير الأمور كما نريد، لم نسجل صحيح، لكن لم ندعم يهزن شباكنا أيضا".

وعندما وصلت المباراة لركلات الترجيح لم يكن أحد ليتوقع ما سيجري خلال هذه "الدراما" فقد وصلت حالة الترقب أوجها كلما اقتربت لاعبة من نقطة الجزاء للقيام بدورها، ولكن مع نهاية الركلات الخمس خرجت الكوريات بالعلامة الكاملة وتوجن بالكأس، ويشرح جونج ذلك "عادة ما تتمرن الفرق على ركلات الترجيح بعد أن تضمن التأهل للدور ربع النهائي، ولكننا قمنا بهذا الأمر في الديار قبل أن نشد الرحال إلى الأردن. ربما هذا أزال الضغوط على اللاعبات كونهن خضن التدريبات وأظهرن استعداداً ممتازاً لتنفيذ المهمة على أكمل وجه.. تفوقنا اليوم بالعامل الذهني".

ورغم أنها لم تتصدى لأي ركلة ترجيح لكن تعتبر الحارس أوك كيوم جو من العوامل الأساسية في فوز كوريا الشمالية، ليؤكد المدرب هنا "أعرفها جيداً، لقد تابعتها تلعب في الدوري المحلي، وقد رأيت فيها الحارس المثالي لنا في هذه البطولة. عندما حانت ركلات الترجيح تحدثت معها ومنحتها المزيد من الثقة وربما كانت تحركاتها الجيدة باتجاه الكرة هي من أربكت المنافسين. في المحصلة لقد قدمت بطولة ممتازة في كل المباريات التي خضناها وليس في النهائي فقط".

وبعد أن تذوقت كوريا الشمالية مرارة الهزيمة بركلات الترجيح أمام فرنسا في نسخة أذربيجان 2012، عرف الجميع حلاوة الفوز باللقب الكبير بهذه الطريقة بعد أربع سنوات كاملة على ذلك اليوم.

ولكي يستمر تطور الفريق ولا يعود للخلف كما حدث في كوستاريكا 2014 حين غادر المنافسة من الدور الأول، وقد تحدث المدرب سين جونج بهذا الصدد "عندما تسلمت مهمتي مع هذا الفريق، قمت بمشاهدة المباريات التي خضناها في النسخة الماضية وقد حللت جميع الأخطاء لكي لا نقع فيها مجدداً.

الآن لا يجب أن نتوقف الآن عند هذا الحد، عندما نعود للبلاد لن نفكر بأي مكفآت مادية، بل على العكس سنضع خططنا المستقبلية ونواصل العمل لتطوير أنفسنا للحفاظ على المكتسبات التي حققناها هنا".