آخر الأخبار
  ارتفاع حالات الاشتباه بتسمم بين طلبة مدرسة في إربد إلى 50   التنفيذ القضائي يطيح بمطلوب متوارٍ محكوم 18 عاماً بقضية قتل   الغذاء والدواء: بيع مشتقات اللحوم بالمدارس ممنوع   رويترز: السعودية والكويت ترفعان القيود عن استخدام الجيش الأميركي لقواعدهما ومجالهما الجوي   إعلان صادر عن "دائرة الجمارك الأردنية" بشأن قرار تخفيض الغرامات الجمركية والضريبة   كتلة "الأمة" النيابية في رئاسة الوزراء .. لهذا السبب!   الأمير علي: الإصابة حرمت النعيمات والقريشي من المشاركة في كأس العالم   الحكومة تكشف عدد مفعّلي الهوية الرقمية عبر سند   توضيح حكومي حول حالات اشتباه بالتسمم لطلبة مدرسة في إربد   إليكم تفاصيل الإرادة الملكية بالموافقة على تعديل نظام رواتب وعلاوات الأمن العام   مجلة The Digital Banker العالمية تمنح برنامج "أنتِ" من البنك الأهلي الأردني جائزة "أفضل منتج جديد للشركات الصغرى والمتوسطة"   نشر قانون تنظيم قطاع الغاز والهيدروجين في الأردن بالجريدة الرسمية   العلاونة: تشريعات مرتقبة لضبط الألعاب الإلكترونية الخطرة   الجيش والأمن يؤجلان أقساط السلف لشهر أيار 2026   الصحة: 11 طالباً مشتبه بتسممهم راجعوا المستشفى وإغلاق مطعم احترازياً   التعليمات الجديدة لفحص المركبات تدخل حيز التنفيذ   الديوان الملكي يطلق الشعار الرسمي لعيد الاستقلال الثمانين   ولي العهد يلتقي المفوضة الأوروبية لشؤون منطقة المتوسط   متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في تنفيذ مشاريعتنموية في منطقة بدر   ندوة الأحد المقبل بعنوان "جرش مدينة الألف عمود ودورها في بناء السردية الأردنية"

منح تصاريح مجانية لـ12 ألف سوري و توقع بتوفير 200 ألف فرصة عمل لهم في الاردن

Friday
{clean_title}
منحت وزارة العمل أذونات عمل ل 12 ألف لاجئ سوري , وتتوقع توفير 50الف فرصة مماثلة ترتفع الى 200 ألف فرصة عمل خلال سنوات.

التقديرات تقول أن 28% من اللاجئين السوريين - 217,952- يعملون فعلا لكن الوقائع على الأرض ترفع هذه النسبة الى ما هو أكثر من ذلك بأضعاف.

سنسلم بأن عدد المشتغلين من السوريين قبل وبعد أزمة اللجوء بصورة منظمة أو غير منظمة يبلغ 85 ألف عامل,وهو رقم مرتفع إذ يتطلب توظيف هذا العدد من الأردنيين عشر سنوات على الأقل.

ليس هذا فقط , العامل السوري معفى من الرسوم ومن أية التزامات مالية أخرى خلافا للجنسيات الأخرى وهي ميزة يتفوق فيها حتى على الأردني الذي يتكبد إلتزامات أخرى مباشرة وغير مباشرة ومن غير المعروف ما إذا كانت الخزينة تتلقى بدلا لهذه الرسوم من جهات دولية , لكن على وزارة العمل أن ترسل فاتورة بالتكلفة الى هذه الجهات.

ليس فقط أن مثل هذا التوسع المجاني في توظيف السوريين لا يوازي الدعم الدولي فهو أيضا بدأ يثير تحفظ العاطلين عن العمل في صفوف الأردنيين من حيث سرعة توفير الفرص والتسهيلات الكبيرة الممنوحة ’ ولا شك أن ذلك دفع كثيرا من الأردنيين لأن يحملوا تدفّق اللاجئين السوريين المسؤولية عن زيادة معدّلات البطالة التي ارتفعت من 14.5 % في 2011 إلى 22 % عام 2014. 37حسب تقرير منظمة العمل الدولية التي قدّرت أن 160 ألفاً من السوريين يعملون في قطاع العمل غير الرسمي، الزراعة والبناء والخدمات.حيث يعتقد يعتقد 96% من الأردنيين أن السوريين حصلوا على وظائفهم.

من الأثار السلبية تراجع مستوى الأجور , مع توفر بدائل رخيصة نوعا ما مقابل ما يتطلبه توظيف عامل أردني إضافة الى الإخلال بمعايير العمل.

لا تتوقف وزارة العمل عن بث رسائل لطمأنة المجتمع الدولي بأنها ماضية قدما في الوفاء بإشتراطات مؤتمر لندن , لكن طمأنة المجتمع المحلي بمنافع التقيد بهذه الإشتراطات سيحتاج الى جهد أكبر من مجرد وعود بوفرة في فرص العمل والى ما هو أبعد من إنتعاش تجاري وصادرات ذات منافع محصورة بالتجار والمصدرين فقط لأن أضرار إستمرار التوظيف المجاني للسوريين من دون ثمن ملموس ستكون أكبر بكثير من منافع مؤجلة.