آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

الحشد الشعبي يؤكد في بيان: مشاركون بمعركة الموصل

{clean_title}

قالت قوة شيعية تُعرف بـ"الحشد الشعبي"، ليل الثلاثاء الأربعاء، إنها ستدعم هجوم الجيش العراقي على الموصل آخر معقل لتنظيم داعش في العراق مما يثير خطر نشوب صراع طائفي في المنطقة التي تقطنها أغلبية من السنة.
وقال الحشد الشعبي وهو ائتلاف لفصائل دربتها في الأغلب إيران إنه سيدعم القوات الحكومية المتقدمة صوب تلعفر الواقعة على بعد نحو 55 كيلومترا غربي الموصل.
وكان يقطن تلعفر خليط من السنة والشيعة التركمان إلى أن فر الشيعة من البلدة بعد أن سيطر تنظيم داعش على المنطقة في 2014 معلنا إقامة "خلافة" في أجزاء من العراق وسورية المجاورة.
وقال الحشد الشعبي أيضا إنه سيدعم القوات المسلحة التي تتقدم إلى الموصل من الغرب.
وقال بيان على موقع الحشد الشعبي على الإنترنت إن الحشد الشعبي "سيكون ظهيرا للقوات الأمنية من المحاور الغربية ..وهو بشقين أولهما تلعفر والثاني إسناد القوات المتجهة لمركز الموصل".
وجاء هذا الإعلان على الرغم من تحذيرات من جماعات لحقوق الإنسان بأن مشاركة الحشد الشعبي قد تشعل أعمال عنف طائفية.
ويتبع الحشد الشعبي رسميا حكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي التي يقودها الشيعة والتي أعلنت يوم الاثنين بدء الهجوم على الموصل ثاني أكبر مدن العراق.
وحاول العبادي تهدئة مخاوف من حدوث إراقة دماء على أساس طائفي قائلا إن قوات الجيش والشرطة ستكون الوحيدة التي يُسمح لها بدخول المدينة.
وأنشئ الحشد الشعبي عام 2014 للمساعدة في وقف تقدم تنظيم داعش عبر المحافظات الشمالية والغربية.
ونشرت منظمة العفو الدولية يوم أمس تقريرا قال إن فصائل شيعية ارتكبت انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان من بينها جرائم حرب" ضد المدنيين الفارين من الأراضي التي يسيطر عليها تنظيم داعش.
وقالت الأمم المتحدة في تموز (يوليو) إن لديها قائمة بأسماء أكثر من 640 رجلا وطفلا من السنة قالت تقارير إن فصيلا شيعيا خطفهم في الفلوجة وهي معقل سابق لتنظيم داعش غربي بغداد وإن نحو 50 آخرين أُعدموا بلا محاكمة أو عُذبوا حتى الموت.

وتقول الحكومة والحشد الشعبي إن عددا محدودا من الانتهاكات وقع ويجري التحقيق فيها ولكنهما ينفيان وقوع انتهاكات على نطاق واسع وبشكل ممنهج