آخر الأخبار
  القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)   الطاقة النيابية: الانتقال إلى شرائح أعلى وراء ارتفاع بعض فواتير الكهرباء   جامعة البلقاء التطبيقية تدعم 200 طالبة بمبلغ 60 دينارا   طرح عطاءين لشراء القمح والشعير بكميات تصل إلى 120 ألف طن لكل مادة   "قانونية الأعيان" تقر 4 مشاريع قوانين   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   للحد من الاكتظاظ .. الحكومة تنوي بناء وتأهيل 500 مدرسة حتى 2029   التربية تفعّل موقع نتائج تكميلية التوجيهي (رابط)   أبو السمن يوجه بتقديم الدعم لمعالجة أضرار الطرق ضمن سلطة وادي الأردن   المواصفات: 718 إجراءً قانونيا بحقّ مخالفين في 2025   حل 38 جمعية في الأردن وإنذار 15

تزوجته عرفياً في الجامعة.. وتقدم لخطبة أختها في المنزل!

{clean_title}

في مفاجأة مدوية تعرضت لها الفتاة الجامعية "إنجي" عندما خرجت لاستقبال شاب حضر لإتمام خطوبته من شقيقتها الكبرى؛ فأصيبت بالذهول عندما تأكدت أنه "عمار"، زوجها العرفي وزميلها في الجامعة، حينها لم تتمالك نفسها؛ حيث اعترفت أمام جميع أفراد أسرتها بأنه زوجها، وذهبت مسرعة إلى حقيبة يدها لإحضار عقد الزواج العرفي، وكانت المفاجأة أنها لم تجد العقد، وكان رد فعل الشاب، بأنها تحقد على شقيقتها، وأنه غير متزوج منها، وأكد أنها متزوجة من صديق له في الجامعة، وفجأة سقط الأب على الأرض بسبب خيبة أمله في ابنته، وتم نقله إلى المستشفى.

لجأت "إنجي" إلى محكمة الأسرة، وأقامت دعوى إثبات زواج، قالت فيها: ظلت علاقتي به تزداد إلى أن سافرت معه في إحدى المرات إلى العين السخنة، وأخبرت أسرتي أنني في رحلة تابعة للجامعة، وكانت تلك الرحلة التي دمرتني وجعلتني لعبة في يد عمار؛ لأسمع كلامه المعسول وأنه يحبني، جعلني ضعيفة معه، وأخطئ في حق نفسي، وبعدها قررت الانتحار، لكنه أنقذني وأقنعني بالزواج العرفي، لحين أن يذهب لوالدي ويتزوجني، وقبلت لأنني لم أجد حلاً سوى ذلك؛ خاصة بعد ما فعلته في حق أسرتي، وإهدار شرفي في الأرض.

وأضافت: إن "عمار" رأى شقيقتي معي، وأرسلتُ له رسالة أن يذهب؛ لأن شقيقتي لو رأته معي فستخبر والدي، وأنها معقدة ولا تفضل الصداقة بين الولد والبنت، فوجئت باتصال عمار بي وسؤاله عن شقيقتي محاولاً معرفة كل شيء عنها، تخيلت أنه يسأل أسئلة عادية لمجرد الفضول، وأخبرته كل شيء عن أختي، أنها مهتمة بالماجستير، وبدأت معاملة عمار تتغير معي ولا يهتم بي، ولا يتحدث معي عبر الهاتف مثلما كان يفعل، ولم أره، ولما أحاول الاتصال عليه لا يرد ويتجاهل أرقامي؛ مما أثار الشك والقلق داخلي؛ حتى فوجئت بعدها بحضوره إلى المنزل لخطوبة شقيقتي، بعد أن توجه إلى مكان عمل والدي، وحدد موعداً لإتمام الخطوبة.