آخر الأخبار
  رصد 200 بركة زراعية في جرش وإجراءات للحد من مخاطرها   إجراءات وقائية وفتح عبارات وتفعيل غرف طوارئ لمواجهة المنخفضات الجوية   مديرية الأمن العام تحذر من الاستخدام الخاطئ للتدفئة   وزارة الأوقاف: عدد المستنكفين عن أداء الحج العام الحالي ما يقرب 800 شخص   البكار يُعلن تحديث منظومة التفتيش وتطوير "العمل المرن"   "الأوقاف" تدعو مواليد 1 نيسان إلى 31 كانون الأول 1954 لتسلّم تصاريح الحج الاثنين   مباحثات أردنية قطرية .. وهذا ما تم بحثه   الملك يستقبل رئيس الوزراء القطري   الأوقاف تدعو مواليد 1 نيسان إلى 31 كانون الأول 1954 لتسلّم تصاريح الحج   فصل التيار الكهربائي غداً الاثنين عن هذه المناطق - اسماء   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشائر الحويان والمناصير وعازر   وزير الزراعة: منح تراخيص لاستيراد من 7 إلى 8 آلاف طن لتلبية احتياجات السوق من مادة زيت الزيتون   الحكومة: ارتفاع اسعار المشتقات النفطية في الاسواق العالمية   ارتفاع إجمالي الدين العام إلى 47.4 مليار دينار   توقيع اتفاقية ومذكرات تتعلق بالسياحة والاوقاف بين الأردن وقطر   تقرير يكشف أسباب انهيار سور قلعة الكرك   وزير الداخلية يتابع سير العمل في جسر الملك حسين   الأمن العام يحذّر من منخفض جوي مؤثر على المملكة ويدعو المواطنين للابتعاد عن مجاري السيول   إعلان صادر عن المؤسسة الاستهلاكية العسكرية حول زيت الزيتون التونسي   توقيع اتفاقية ومذكرات تتعلق بالسياحة والاوقاف بين الأردن وقطر

دي كابريو يدعو لتحرك عالمي لمكافحة التغير المناخي

{clean_title}
في مواجهة الحاجة الملحة للحدّ من الاحترار المناخي، يدعو النجم الاميركي ليوناردو دي كابريو الجميع الى التحرك عبر تغيير العادات الاستهلاكية، وذلك في فيلمه الوثائقي "بيفور ذي فلاد” الذي عُرض في لندن في عرض اول اوروبي.

ففي حين تدخل اتفاقية باريس لمكافحة الاحترار المناخي حيز التنفيذ مطلع تشرين الثاني المقبل، يأخذ الممثل والمنتج الحائز جائزة اوسكار هذا العام عن دوره في فيلم "ذي ريفننت” مشاهديه حول العالم في رحلة يلتقي خلالها خبراء وسياسيين لعرض تحديات التغير المناخي وآفاق الحلول.

ويوضح دي كابريو في الملاحظات المرافقة لانتاج الفيلم الوثائقي: "لم اكن اريد ان يخيف الفيلم الناس او يقدم لهم احصائيات ووقائع يعرفونها اصلاً، لكنّي اردتهم ان يركزوا على ما يتعين ويمكن فعله فوراً كي ننجح في ترك كوكب قابل للحياة للاجيال المقبلة”.

فمن موقع تصوير "ذي ريفننت” في مقاطعة البرتا الكندية الى ضاحية بكين الغارقة في التلوث مروراً بغرينلاند وارخبيل كيريباتي وجزيرة سومطرة، يجوب دي كابريو العالم ويلاحظ حجم الاضرار البيئية من ذوبان للجليد الى ارتدادات التلوث على الحياة اليومية للصينيين مروراً بارتفاع مستوى مياه البحار الذي يهدد مستقبل الجزر والبشرية على المدى الطويل، اضافة الى ازالة الغابات التي تشكل الرئة الخضراء للكوكب.

ويندّد دي كابريو الذي عيّن سفير سلام في الامم المتحدة لشؤون البيئة، بمواقف بعض السياسيين الذين ينكرون خطر الاحترار المناخي وعلى رأسهم المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الاميركية دونالد ترامب، آخذاً على هؤلاء تنظيمهم حملات اعلامية وممارستهم ضغوطاً لاعاقة ايّ اصلاح بيئي.

ويسأل دي كابريو في هذا الفيلم شخصيات نافذة عدة بينهم بيل كلينتون وبان كي مون مروراً بالبابا فرنسيس، عن رأيهم في ما يمكن فعله لتفادي الكارثة المناخية.

وقال دي كابريو خلال عرض الوثائقي مطلع تشرين الاول في البيت الابيض: "اذا كنتم لا تعتقدون بوجود تغير مناخي، اذا انتم لا تؤمنون بالوقائع ولا بالعلم، فبرأيي المتواضع يجب عدم السماح لكم بتولي وظيفة عامة”.

وأكد مخرج العمل فيشر ستيفنز من ناحيته خلال تصريح في لندن: "كل ما يرد في الفيلم مبني على وقائع حصراً. على العالم ان يعي انّ حملات هؤلاء السياسيين ممولة بجزء كبير من قطاع الطاقة الاحفورية. لذا من مصلحتهم القول إنّ التغيير المناخي غير موجود”.