آخر الأخبار
  الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر   الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب   الحكومة تدرس مقترحات “العمل النيابية” حول قانون الضمان وتلجأ لخبراء دوليين   “العمل النيابية” تؤكد مراعاة الاستدامة وعدم تحميل المواطنين أعباء إضافية على المواطنين   الحكومة للأردنيين: ترشيد استهلاك الكهرباء أول خطوة في تحقيق الأمن الطاقي   الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال   تضاعف شكاوى المستهلك في الأردن خلال 2026   الجيش يحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة   البنك الأهلي الأردني يطلق حملة جوائز حسابات التوفير لعام 2026 تحت شعار "فالك الفوز"

دي كابريو يدعو لتحرك عالمي لمكافحة التغير المناخي

{clean_title}
في مواجهة الحاجة الملحة للحدّ من الاحترار المناخي، يدعو النجم الاميركي ليوناردو دي كابريو الجميع الى التحرك عبر تغيير العادات الاستهلاكية، وذلك في فيلمه الوثائقي "بيفور ذي فلاد” الذي عُرض في لندن في عرض اول اوروبي.

ففي حين تدخل اتفاقية باريس لمكافحة الاحترار المناخي حيز التنفيذ مطلع تشرين الثاني المقبل، يأخذ الممثل والمنتج الحائز جائزة اوسكار هذا العام عن دوره في فيلم "ذي ريفننت” مشاهديه حول العالم في رحلة يلتقي خلالها خبراء وسياسيين لعرض تحديات التغير المناخي وآفاق الحلول.

ويوضح دي كابريو في الملاحظات المرافقة لانتاج الفيلم الوثائقي: "لم اكن اريد ان يخيف الفيلم الناس او يقدم لهم احصائيات ووقائع يعرفونها اصلاً، لكنّي اردتهم ان يركزوا على ما يتعين ويمكن فعله فوراً كي ننجح في ترك كوكب قابل للحياة للاجيال المقبلة”.

فمن موقع تصوير "ذي ريفننت” في مقاطعة البرتا الكندية الى ضاحية بكين الغارقة في التلوث مروراً بغرينلاند وارخبيل كيريباتي وجزيرة سومطرة، يجوب دي كابريو العالم ويلاحظ حجم الاضرار البيئية من ذوبان للجليد الى ارتدادات التلوث على الحياة اليومية للصينيين مروراً بارتفاع مستوى مياه البحار الذي يهدد مستقبل الجزر والبشرية على المدى الطويل، اضافة الى ازالة الغابات التي تشكل الرئة الخضراء للكوكب.

ويندّد دي كابريو الذي عيّن سفير سلام في الامم المتحدة لشؤون البيئة، بمواقف بعض السياسيين الذين ينكرون خطر الاحترار المناخي وعلى رأسهم المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الاميركية دونالد ترامب، آخذاً على هؤلاء تنظيمهم حملات اعلامية وممارستهم ضغوطاً لاعاقة ايّ اصلاح بيئي.

ويسأل دي كابريو في هذا الفيلم شخصيات نافذة عدة بينهم بيل كلينتون وبان كي مون مروراً بالبابا فرنسيس، عن رأيهم في ما يمكن فعله لتفادي الكارثة المناخية.

وقال دي كابريو خلال عرض الوثائقي مطلع تشرين الاول في البيت الابيض: "اذا كنتم لا تعتقدون بوجود تغير مناخي، اذا انتم لا تؤمنون بالوقائع ولا بالعلم، فبرأيي المتواضع يجب عدم السماح لكم بتولي وظيفة عامة”.

وأكد مخرج العمل فيشر ستيفنز من ناحيته خلال تصريح في لندن: "كل ما يرد في الفيلم مبني على وقائع حصراً. على العالم ان يعي انّ حملات هؤلاء السياسيين ممولة بجزء كبير من قطاع الطاقة الاحفورية. لذا من مصلحتهم القول إنّ التغيير المناخي غير موجود”.