آخر الأخبار
  الخرابشة: مجمع المحطة سيكون أيقونة في العاصمة وخدمات نقل الركاب إلكترونية بالكامل نهاية العام   ستاندرد آند بورز تثبت التصنيف الائتماني للمملكة رغم الظروف الإقليمية الضاغطة   طقس العرب: 5 أسباب تجعل الحالة الجوية القادمة استثنائية   رئيس الاحتياطي الفيدرالي: التضخم في الولايات المتحدة "يثير القلق"   الكواليت: 45% من احتياجات اللحوم محليا والاستيراد من أكثر من 21 دولة   مؤتمر يوصي بدعم الدور الأردني إقليميًا في مواجهة الآثار الصحية لتغير المناخ   الدفاع المدني يتعامل مع 1752 حالة إسعاف و152 حالة إنقاذ و163 حالة إطفاء   المنطقة العسكرية الجنوبية تُحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالون موجه   انطلاق ماراثون البتراء السنوي للمعلمين بمشاركة 120 معلما   الجمعية الفلكية: رصد خسوف جزئي عميق للقمر في سماء الأردن   الأرصاد الجوية: حالة عدم الاستقرار الجوي تبدأ مساء السبت .. وزخات خفيفة من المطر متوقعة ليلًا   الأرصاد: انخفاض على الحرارة الأحد وزخات مطرية شمال ووسط المملكة قد يصحبها الرعد شمالاً   الأمن العام يحذر: التعليق أو مشاركة منشور مسيء قد يعرّضك للمساءلة القانونية   التنمية: انخفاض أعداد المتسولين في الأردن .. وصعوبة تخصيص لجنة عند كل إشارة ضوئية   الظهراوي ينفي الاعتداء على طبيب في البشير: "لم أقترب منه أو ألمسه .. وحسبي الله ونعم الوكيل"   تحذير أمني للمواطنين بشأن رسائل وهمية تتعلق بدفع المخالفات المرورية   منتخب السلة يواجه الفلبين في انطلاقة الدور الحاسم من تصفيات كأس العالم   منخفض جوي نادر يؤثر على بلاد الشام ويجلب ظواهر جوية متطرفة - تفاصيل   المخادمة حكما لنهائي كأس السوبر الأردني بين الفيصلي والحسين   ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين

تعرف على قصة المعلم الذي وفر على وزارة التربية اموالاً كثيرة؟

Friday
{clean_title}
سطر المهندس مصطفى الدسوقي المعلم في مدرسة الشاملة الثانوية في الزرقاء قصة نجاح متميزة، وذلك من خلال اطلاقه لمبادرة 'مدرستي مسؤوليتي' الهادفة الى تصليح واعادة تأهيل المقاعد الدراسية المعدة للاتلاف واعادة استخدامها من قبل الطلاب .

ويبين أستاذ علم الصناعة والرسم الصناعي الحاصل على شهادة البكالوريوس في الهندسة والتصميم الداخلي والدبلوم العالي في الادارة المدرسية اليوم الاحد ان الدافع وراء مبادرته هو الشكاوى الدائمة والمتكررة التي تستمر على مدار العام الدراسي والمتعلقة بالمقاعد الدراسية، الأمر الذي يؤرق الطالب وولي الأمر والمعلم والمدير على حد سواء .

ويوضح ان المقعد يتعرض لسوء استخدام من قبل الطالب، حيث ان آلية العمل في المدارس تقوم على اخبار المعلم لمدير المدرسة بأن المقعد أصبح غير صالح للاستخدام، فيعمد المدير الى ارساله الى المستودع ، اذ تتكرر هذه الحالات حتى يمتلىء المستودع بالمقاعد غير الصالحة لتبدأ المخاطبات الرسمية بين المدير ومديرية التربية لاتلافها ومخاطبات رسمية أخرى لتزويد المدرسة بمقاعد جديدة ، وكذلك نوافذ وأبوب الغرفة الصفية .

ويشير الى ان مبادرته تهدف الى سد النقص في المقاعد الدراسية ومتابعة الغرف الصفية (الأبواب والشبابيك) والاهتمام بالناحية الجمالية في الغرف الصفية والممرات والساحة، اذ تعتمد مبادرته على اجراء الصيانة الدورية للمقاعد داخل المدرسة نفسها، حيث ان العديد منها يحتاج الى صيانة بسيطة ليصبح بعدها قابلا للاستخدام.

وتكمن أهمية المبادرة في التوفير المالي واختصار الوقت والجهد والمخاطبات الرسمية المتعلقة بأهمية توفير المقاعد الدراسية، اذ ان تكلفة صيانة المقعد الواحد في السوق المحلي تتراوح بين 5 الى 6 دنانير مع المواد، بينما تبلغ تكلفة صيانة المقعد داخل المدرسة بين 120 الى 190 قرشا فقط، ما يوفر على وزارة التربية والتعليم بما نسبته 80 بالمئة، حيث ان متوسط سعر المقعد الواحد يقدر بـ 31 دينارا .

ويقول الدسوقي ان المبادرة عبارة عن خمس مراحل تشمل عمل دورات تثقيفية للطلاب تبين لهم قيمة أثاث المدرسة والبناء والغرف الصفية والمقاعد والنوافذ والأبواب ووحدات الانارة وأهمية الحفاظ عليها، ثم الصيانة الدورية للمبنى المدرسي من أبواب ونوافذ ومقاعد وكبسات الانارة والستائر والألواح والدورات الصحية ومشارب المياه، ومتابعة المعلمين لشؤون الطلبة في المحافظة على الأثاث المدرسي، اضافة الى الاهتمام بالجانب الزراعي في المدرسة لما له من مردود مالي وجمالي وتعليمي واستغلال للمساحات المهملة في المدارس، وتنظيم اللقاءات الدورية مع معلمي التربية المهنية واستغلال الحصص العلمية للتربية المهنية.

ويوضح انه يتطلع الى توسيع مبادرته وتعميمها وتوثيق ما يتم صيانته من المقاعد والأثاث المدرسي بسجلات رسمية من أجل تحديد المسؤوليات وضبط العملية، اذ انه قام منذ بدء العام الدراسي، وبمساعدة طلبة القسم المهني بصيانة نحو 1500 مقعد في جميع مدارس مديرية تربية الزرقاء الأولى، مشيدا بمدير مدرسته فالح المومني، ومدير التربية الدكتور خليل القيسي، اللذين وفرا له كل الدعم الذي يحتاجه لتنفيذ مبادرته على أرض الواقع .

ويفكر الدسوقي كذلك بتأمين مكان (هنجر) في أي مدرسة صناعية كون المساحة والأماكن متوفرة، من أجل تجميع المقاعد التي تحتاج لصيانة وعمل الصيانة اللازمة لها من قبل المهنيين المختصين، اضافة الى عمل جدول زمني على مدار العام الدراسي وبرنامج محدد من أجل زيارة المدارس وتحديد المشكلة والوقت وتكلفة الصيانة للمقاعد .