آخر الأخبار
  القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني   مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة   الحكومة تسدد متأخرات مستحقة عليها بقيمة 357 مليون دينار   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت   السفارة الأمريكية في عمّان: إلغاء جميع مواعيد خدمات المواطنين الأمريكيين حتى إشعار آخر   وزير الحرب الامريكي يكشف عن اخر تفاصيل حربها مع إيران   تحذير صادر عن "المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات" بشأن الاحداث الجارية   هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تحذر المواطنين عبر الرسائل النصية   الخَشمان: لن نقبل إصلاحًا "يكسر ظهر المشترك"   المصري: لن نقبل بمشروع الضمان كما ورد من الحكومة   هميسات: صيغة الضمان مشوهة .. ومئات الملايين من المكافآت لا تخضع   تحويل رواتب معلمي هذه الفئة بالأردن إلى البنوك   العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل الضمان صافرات الإنذار تدوي في الأردن   القاضي: سنتعامل بمسؤولية مع قانون الضمان   الأردن يحقق فائضا تجاريا مع 11 دولة عربية في 2025   وزير الخارجية: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن   الأمانة تبدأ استقبال طلبات تصاريح بيع البطيخ والشمام   المحامي حسام الخصاونة يوضح حول تعميم هيئة الاعلام   الحكومة: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن

زوجوها بعمر17 عام فقتلت زوجها بسبب...الاَن هي تنتظر تنفيذ حكم الاعدام بحقها...تفاصيل صادمه

{clean_title}

طالبت جماعة حقوقية السلطة القضائية في ايران بضرورة إلغاء حكم بالإعدام بحق امرأة (22 عامًا) متهمة بقتل زوجها الذي قالت إنه دأب على إساءة معاملتها.

و قد ألقي القبض على زينب سكاوند في شباط 2012عام بعد ادانتها بقتل زوجها بعدما وصفتها منظمة العفو الدولية ومقرُّها لندن بأنها "محاكمة جائرة". حيث تواجه الإعدام شنقاً في 13 تشرين الأول.

ولم تكن سكاوند تتجاوز (17 عاماً) عندما ارتكبت الجريمة المزعومة ما يجعلها قاصراً وفقاً لمعايير الأمم المتحدة. اذ قالت إن زوجها كان يعتدي عليها جسدياً.

وقال فيليب لوثر مدير أبحاث الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمنظمة العفو الدولية: "هذه قضية مزعجة للغاية"، مضيفًا: ""ليس فقط أن زينب سكاوند كانت تحت سن 18 في وقت الجريمة ولكنها حرمت أيضاً من التحدث إلى محام وتقول إن رجال شرطة ذكوراً عذَّبوها بعد اعتقالها بضربها في جميع أنحاء جسدها".

وأدانت جماعاتٌ حقوقية قضيةً مماثلة العام الماضي بعدما أعدمت إيران فاطمة سالبيهي التي كانت قد خنقت زوجها بعد إعطائه المخدرات عندما كان عمرها 17 عاماً فقط. وقالت سالبيهي إن زوجها أساء معاملتها شأنها شأن سكاوند.

وذكر تقرير منظمة العفو الدولية أن "إيران أعدمت في العقد الماضي ما لا يقل عن 73 مجرماً من الأحداث".

وينصُّ القانون الإيراني على أن الرشد يحدده قانوناً سن البلوغ وهو 15 عاماً للذكور و9 أعوام للإناث.