آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

اليكم مافعلته ريا وسكينة واَخر ما نطقت به ريا قبل موتها

{clean_title}

سنة 1921، وقعت حادثة جديدة في تاريخ المحاكم المصرية، تمثلت في الحكم بالاعدام على أول سيدتين في مصر، وهما "ريا وسكينة"، حيث كان القانون المصري حينها ضد إعدام السيدات، وجاء وقت اعدام تلك المجرمتين، اللاتي ارتكبتا جرائم لم تشهدها المحاكم من قبل، وهي قتل 17 امرأة ضعيفة، لا خطأ لديهن سوى أنهن وثقن فيهن، كانت تمر الأيام عليهن داخل السجن، وكانت ريا تحافظ على هدوئها رغم إرتدائها البدلة الحمراء، وجاء وقت تنفيذ حكم الأعدام عليهن، إذ يقف مأمور السجن، وهو يتلي عليهن قرار الإعدام الذي حكمت به المحكمة.

وقام المحافظ بسؤال ريا إذا ماكانت تريد شيئا قبل تنفيذ الحكم، فطلبت رؤية أبنتها "بديعة”، لكنه أخبرها برفض طلبها، بحجة أن بديعة قد زارتها منذ يومين، ليسحب الجلاد كلا من ريا وسكينة الي منصة الإعدام، وعندما بدأ الحبل يلتف على رقبة ريا، رددت قولها ” أودعتك الله يابديعة”، وتم تنفيذ الحكم على ريا همام، وظلت معلقة على حبل المشنقة لمدة نصف ساعة.

وقد جاء الدور على سكينة همام، وقد تقدمت الى غرفة الإعدام لتنفيذ الحكم، وعندما قام المأمور بتلاوة نص الحكم، بأنها قتلت 17 إمرأة قالت سكينة : ” هو أنا قتلتهم بإيدي، أيوة قتلتهم وأستغفلت قسم اللبان والحكومة كلها، وإتحكم عليا بالإعدام، وأنا دلوقت رايحة أتشنق وأنا جدعة، وظلت توجه السباب والشتائم الى كل الموجودين، أثناء تنفيذ حكم الإعدام بها.