آخر الأخبار
  الغذاء والدواء تضبط لحوماً مجمدة بيعت على أنها طازجة وتحيل المخالفين للقضاء   فصل مبرمج للتيار الكهربائي غداً الاثنين - أسماء   محافظ البنك المركزي: حوالات الأردنيين في الخارج ترتفع 14.1% خلال 7 اشهر   وزارة العمل للأردنيين: خياران لا ثالث لهما   ترفيع 7 قضاة شرعيين للدرجة العليا وتعيين 24 (اسماء)   وزارة الشباب تكشف نتائج التحقيق بإطفاء إنارة ستاد عمّان   مصدر عسكري أردني ينفي مشاركة إسرائيل في (سوفكس)   الأشغال تعلن تعديلاً مرورياً على إشارة ناعور–شارع السلام   الصبيحي: بعض أصحاب الأجور المرتفعة لا يعجبهم رفع الحد الأدنى لتقاعد الضمان   "تنظيم الطاقة" تتلقى 998 طلبًا للحصول على تراخيص خلال آب الماضي   الذهب الأخضر في دائرة الخطر .. ماذا يحدث لزيتون الضفة؟   تصادم شاحنتين يعيق السير في طريق العقبة الخلفي   زين كاش تطلق حملة جوائز 2027 لزبائنها   البنك الأردني الكويتي يدعم مشروع "حفظ النعمة" لتعزيز الأمن الغذائي والحد من الهدر   حسان: مشاريع جديدة في العقبة قريبا   الأردن يعزي السعودية بوفاة ضابطين جراء تحطّم طائرة عمودية   "أردننا جنة" يستقطب 15 ألف زائر إلى السلط   حسان يتفقد موانئ العقبة: بوابة رئيسة لدول شقيقة رغم الظروف   84.90 دينارا سعر غرام الذهب محليا الأحد   وزارة العمل للأردنيين: خياران لا ثالث لهما

مصطفى الخاني النمس طلّق زوجته وهذا ما فعله بصورها

Sunday
{clean_title}
أنه النمس أو مصطفى الخاني الممثل السوري الذي اشتهر في الوطن العربي بعد تجسيده لشخصية النمس في (باب الحارة) وغم شخصيته المستفزة إلا أنه استطاع أن يترك أثراً لدى المشاهدين العرب الذين عبّروا عن مدى اعجابهم بأداء مصطفى المهم في (باب الحارة) رغم وجود شخصيات مؤثرة أكثر أهمية من النمس.

وفي العام 2014 وقع مصطفى الخاني بالحب، وقرر أن يعقد قرانة على الشابة يارا الجعفري إبنة مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري، ولكن يبدو أن حبهما لم يدم طويلاً حتى أعلنت بعض المواقع الفنية خبر طلاق مصطفى من حبيبته، وينشغل حالياً بإنهاء معاملات الطلاق الرسمية.

كل تلك الأخبار انتشرت وطبعاً البعض حلّل كما يريد، خصوصاً أن مصطفى لم يصرّح بعد ولم ينفِ الخبر كما لم يؤكده رغم أنه متواجد على الإنترنت أي على الفايسبوك والإنستغرام.

وفي جولة سريعة على صفحات مصطفى التي يديرها بنفسه، ورغم شائعة الطلاق إلا أنه لم يحذف بعد صور يارا وكأنه يؤكد للجميع بأنه لم يطلّق بعد، أو أنه يريد أن يزيل الشكوك من حوله ليمنع "القيل والقال”