آخر الأخبار
  نتنياهو: لن ننسحب من جنوب لبنان وسنبقى فيه طالما تطلب الأمر ذلك   الفراية : وزارة الداخلية معنية بشكل رئيسي بتسهيل دخول الفلسطينيين إلى الأردن   النائب خميس حسين عطية يطالب الحكومة بتمديد مهلة تسوية وترخيص الأبنية القائمة والمنشأة قبل تاريخ 1/1/2025 لمدة عام إضافي   "الداخلية العرب" يدين العدوان الإيراني على الكويت والبحرين   إعلان هام من "المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي" للمنشآت السياحية   وزارة المياه توضح حول تزوِّد 100 منزل غير مشمولين بخدمات المياه بطريقة غير مشروعة   أبو شحوت تؤدي اليمين القانونية عضوا في مفوضي مستقلة الانتخاب   إعلان صادر عن "وزارة التعليم العالي والبحث العلمي" لإبناء العاملين بالصحة   توسيع خدمات النقل المنتظم بين الكرك والمدينة الطبية   الأردن وهنغاريا يبحثان تطوراتِ الأوضاع في المنطقة   الصبيحي: 32 ألف متقاعد يتقاضون أقل من 200 دينار   123 مليون يورو لتوسعة محطة تنقية مادبا   ارتياح بين طلبة التوجيهي بعد امتحان الثقافة الاسلامية   بتوجيهات ملكية .. الأردن يؤكد استعداده لتقديم المساعدة لفنزويلا   حجب تطبيقات التراسل في محيط قاعات التوجيهي أثناء انعقاد الامتحانات   محافظ العاصمة يمنع إقامة فعالية امام المسجد الحسيني الجمعة   تحويلات مرورية على الطريق السلط من جسر الدبابنة حتى شارع الستين   أمانة عمان: أعمال قشط وتعبيد في شفا بدران   وزير التربية يتفقد غرفة العمليات الخاصة بامتحان التوجيهي في إدارة الامتحانات   ضبط مركبة تسير بسرعة 217 كم/ساعة على طريق حدّه الأقصى 100 كم/ساعة

5 دقائق فصلت أسماء ووالدها عن الموت في عمان

Thursday
{clean_title}

كتبت فتاة عشرينية عبر صفحتها على فيسبوك قصة مؤثرة عن نجاتها ووالدها من الموت بأعجوبة في أقل من 5 دقائق خلال حادثة سقوط جسر مشاة مقابل ديوان الخدمة المدنية بشارع الأقصى شمال العاصمة عمان الاثنين الماضي.

وقالت الفتاة 'أسماء' إنها توجهت مع والدها ظهر ذلك اليوم إلى ديوان الخدمة لتقديم أوراقها بهدف التوظيف٬ وأشارت إلى أن والدها أراد أن يوقف السيارة في كراج الديوان٬ إلا أنه غير رأيه في اللحظة الأخيرة وقرر التوقف أسفل الجسر ليحجب السيارة عن ضوء الشمس.

وأضافت أن والدها أخبرها أنه سوف ينزل لأداء صلاة الظهر وطلب منها الدخول إلى الديوان ثم سيلحق بها٬ مشيرة إلى أنها أصرت على البقاء في السيارة لحين انتهائه من الصلاة والذهاب سويا.

وقالت إن والدها أصر في هذه اللحظة على عدم بقائها داخل السيارة وأنه طلب منها بشكل غريب وبإصرار الخروح من السيارة٬ حينها حيث توجهت هي إلى الديوان ووالدها إلى الصلاة في مسجد قريب.

وبينت أسماء أنها كانت في الديوان عندما وقع الحادث وكان الناس يهرعون إلى الخارج٬ ولكن حينها لم تلق للموضوع أي اهتمام٬ حتى كان الديوان شبه فارغ.

وأشارت إلى أنها ذهبت مع الناس لترى ماذا حدث وفتحت كاميرا هاتفها وبدأت بالتصوير وأنها كانت تسير وبدأت تشاهد السيارات المتضررة٬ وصراخ الموجودين حتى وصلت إلى مكان اصطفاف سيارة والدها ورأتها مدمرة تحت أنقاض الجسر٬ وحينها شرعت بالصراخ لأن والدها أخبرها أنه سوف يغير مكان اصطفاف السيارة بعد الصلاة وحينها أصيبت بحالة شديدة من الخوف والقلق بأن لا يكون والدها داخل السيارة٬ حتى شاهدته واقفا بقربها ولم يصب بأي أذى.

وختمت إن 5 دقائق فصلتها عن الموت هي ووالدها.