آخر الأخبار
  أمانة عمان: تأهيل الممرات والطرق الواقعة على امتداد المسار السياحي   الزيود: لا تمديد لفترة تصويب أوضاع العمالة الوافدة   الزراعة: أهمية المراقبة المستمرة للحد من انتشار ذبابة ثمار الزيتون   ولي العهد يهنئ الأميرة إيمان والسيد جميل بقدوم التوأمتين   كاتس يدعو إلى تولي الشرطة بدل الجيش "حفظ النظام" في الضفة الغربية   الأميرة إيمان ترزق بتوأمتين   مسؤولان: واشنطن تضغط على نتنياهو بسبب مستوطنين في الضفة   انطلاق فعاليات مهرجان شارع الثقافة في موسمه الثامن   الأردن يدين الاعتداء الإيراني على ناقلتين تابعتين لشركة أدنوك الإماراتية في مضيق هرمز   القبول الموحد: الطب وطب الأسنان تخصصات مشبعة تقترب من الركود   أجواء صيفية عادية حتى الأحد وانخفاض طفيف الاثنين   "ينام في الثامنة مساءً وأنا أحب السهر" .. زوجة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو تحرجه خلال مقابلة تلفزيونية   المدعي العام يرفض إخلاء سبيل مطلقي النار احتفالًا بالتوجيهي   جامعة البلقاء التطبيقية توضح أسباب إلغاء حفل تخريج كلية عجلون وتكشف تفاصيل الفوضى   القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات الرسمية   أمانة عمّان تنفذ تحويلات مرورية في شارع زهران مساء الخميس   حظر الرحلات المدرسية إلى الملاهي وأماكن السيول والسباحة والأحراج   إرادة ملكية بتعيين القاضي الضمور رئيسًا للنيابة العامة   الملك ينعم على طاقم التحكيم المونديالي بوسام التميز   من الخميس حتى الاحد .. إيقاف الانظمة والخدمات المرتبطة بدائرة الأراضي والمساحة

5 دقائق فصلت أسماء ووالدها عن الموت في عمان

Friday
{clean_title}

كتبت فتاة عشرينية عبر صفحتها على فيسبوك قصة مؤثرة عن نجاتها ووالدها من الموت بأعجوبة في أقل من 5 دقائق خلال حادثة سقوط جسر مشاة مقابل ديوان الخدمة المدنية بشارع الأقصى شمال العاصمة عمان الاثنين الماضي.

وقالت الفتاة 'أسماء' إنها توجهت مع والدها ظهر ذلك اليوم إلى ديوان الخدمة لتقديم أوراقها بهدف التوظيف٬ وأشارت إلى أن والدها أراد أن يوقف السيارة في كراج الديوان٬ إلا أنه غير رأيه في اللحظة الأخيرة وقرر التوقف أسفل الجسر ليحجب السيارة عن ضوء الشمس.

وأضافت أن والدها أخبرها أنه سوف ينزل لأداء صلاة الظهر وطلب منها الدخول إلى الديوان ثم سيلحق بها٬ مشيرة إلى أنها أصرت على البقاء في السيارة لحين انتهائه من الصلاة والذهاب سويا.

وقالت إن والدها أصر في هذه اللحظة على عدم بقائها داخل السيارة وأنه طلب منها بشكل غريب وبإصرار الخروح من السيارة٬ حينها حيث توجهت هي إلى الديوان ووالدها إلى الصلاة في مسجد قريب.

وبينت أسماء أنها كانت في الديوان عندما وقع الحادث وكان الناس يهرعون إلى الخارج٬ ولكن حينها لم تلق للموضوع أي اهتمام٬ حتى كان الديوان شبه فارغ.

وأشارت إلى أنها ذهبت مع الناس لترى ماذا حدث وفتحت كاميرا هاتفها وبدأت بالتصوير وأنها كانت تسير وبدأت تشاهد السيارات المتضررة٬ وصراخ الموجودين حتى وصلت إلى مكان اصطفاف سيارة والدها ورأتها مدمرة تحت أنقاض الجسر٬ وحينها شرعت بالصراخ لأن والدها أخبرها أنه سوف يغير مكان اصطفاف السيارة بعد الصلاة وحينها أصيبت بحالة شديدة من الخوف والقلق بأن لا يكون والدها داخل السيارة٬ حتى شاهدته واقفا بقربها ولم يصب بأي أذى.

وختمت إن 5 دقائق فصلتها عن الموت هي ووالدها.